قبل الوصول للمطار.. قواعد إدخال الذهب من الخليج إلى مصر في 2026
يحمل عدد كبير من المصريين العائدين من دول الخليج مشغولات أو سبائك ذهبية، إلا أن القواعد الجمركية المعمول بها حاليًا تضع ضوابط مختلفة وفق نوع الذهب والغرض من إدخاله إلى البلاد، مع إلزام المسافرين بالإفصاح عن بعض الكميات لتجنب الوقوع في مخالفات جمركية.
ومع انتهاء العمل بقرار الإعفاء المؤقت للذهب الوارد بصحبة القادمين من الخارج، تزايدت التساؤلات بشأن الرسوم والضرائب المطبقة على الذهب عند الوصول إلى المطارات المصرية. وتفرق القواعد الحالية بين المشغولات الذهبية المخصصة للزينة الشخصية، وبين السبائك والعملات الذهبية التي تُصنف باعتبارها أدوات ادخار أو استثمار، وهو ما ينعكس على طبيعة الرسوم والإجراءات المطلوبة عند الدخول إلى مصر.
هل يخضع الذهب القادم من الخليج للجمارك؟
تخضع بعض أنواع الذهب للرسوم والضرائب عند دخولها إلى مصر، غير أن المعاملة الجمركية تختلف بحسب طبيعة الذهب وما إذا كان مخصصًا للاستخدام الشخصي أو لأغراض الادخار والاستثمار.
وتمنح القواعد الجمركية تسهيلات للمشغولات الشخصية المستخدمة للزينة، في حين تطبق إجراءات ورسومًا مختلفة على السبائك والعملات الذهبية.
المشغولات الذهبية الملبوسة

تعفى المشغولات الذهبية التي ترتديها السيدات أثناء السفر من الجمارك والضرائب، شريطة أن تكون الكمية مناسبة للاستخدام الشخصي المعتاد ومتوافقة مع الحالة الاجتماعية للمسافر، وألا تكون هناك مؤشرات على وجود غرض تجاري من حملها.
وتشمل هذه الفئة الغوايش والسلاسل والخواتم وغيرها من الحلي الذهبية التي تُستخدم بصورة طبيعية أثناء السفر.
المشغولات الذهبية داخل الأمتعة
إذا كانت المشغولات الذهبية الجديدة موجودة داخل الحقائب وليست ملبوسة، فإنها تعامل ضمن الهدايا والمقتنيات الشخصية.
ويُسمح بدخول هدايا ومقتنيات جديدة بقيمة تصل إلى 15 ألف جنيه مصري، بينما يخضع ما يتجاوز هذا الحد للرسوم والضرائب المقررة وفق القواعد الجمركية السارية.
وفي التطبيق العملي، تُراعى عادة طبيعة المشغولات الشخصية والكميات المعتادة للاقتناء الخاص، لا سيما إذا كانت الأوزان ضمن الحدود المتعارف عليها للاستخدام الشخصي وليست بكميات ذات طابع تجاري.
السبائك والعملات الذهبية
تخضع السبائك الذهبية والعملات مثل الجنيهات والليرات الذهبية لقواعد تختلف عن تلك المطبقة على المشغولات المخصصة للزينة.
وتُعامل هذه المنتجات باعتبارها ذهبًا استثماريًا أو ادخاريًا، وليس حليًا شخصية، لذلك تكون خاضعة للرسوم والضرائب المقررة وفق التقييم الجمركي المعتمد.
الرسوم المطبقة على السبائك والعملات
تُحتسب الرسوم والضرائب وفق الضوابط السارية، وتشمل ضريبة القيمة المضافة بنسبة 14% على قيمة المصنعية والدمغة المقدرة للسبائك والعملات الذهبية، وليس على القيمة الكاملة للذهب نفسه.
كما تُطبق الرسوم الجمركية المقررة وفق القواعد المنظمة لدخول هذا النوع من المنتجات الذهبية إلى البلاد.
الإفصاح الجمركي شرط أساسي
تلزم القواعد الجمركية المسافرين بالإفصاح عما بحوزتهم من الذهب في بعض الحالات، خاصة عند حمل سبائك ذهبية أو كميات كبيرة من المشغولات تتجاوز الحدود المعتادة للاستخدام الشخصي.
وفي هذه الحالات، يجب التوجه إلى المسار الأحمر داخل المطار وإبلاغ مأمور الجمارك بمحتويات الأمتعة قبل بدء إجراءات التفتيش.
ماذا يحدث عند عدم الإفصاح؟
قد يؤدي إخفاء الذهب داخل الحقائب أو الملابس وعدم الإفصاح عنه إلى التعرض لإجراءات قانونية وجمركية تشمل مصادرة المضبوطات وتوقيع غرامات مالية وفقًا للقوانين المنظمة لمكافحة التهريب الجمركي.
لذلك يُنصح بالإعلان عن الكميات التي تتجاوز الحدود الشخصية المتعارف عليها تجنبًا لأي مشكلات عند الوصول.
أهمية الاحتفاظ بفواتير الشراء
يفضل الاحتفاظ بفواتير شراء الذهب الصادرة من الدولة القادمة منها، سواء كانت السعودية أو الإمارات أو الكويت أو غيرها من دول الخليج.
وتساعد هذه الفواتير في إثبات الملكية وتسهيل إجراءات التقييم الجمركي وتحديد القيمة عند الحاجة، كما تسهم في تقليل أي خلاف يتعلق بسعر الذهب أو نوعيته.
ما الذي ينبغي معرفته قبل السفر بالذهب إلى مصر؟
قبل السفر إلى مصر ومعك مشغولات أو سبائك ذهبية، من المهم التمييز بين الذهب المخصص للزينة الشخصية والذهب الاستثماري، لأن لكل منهما معاملة جمركية مختلفة.
كما يُنصح بمراجعة الكميات التي يتم حملها، والاحتفاظ بالمستندات والفواتير الرسمية، والالتزام بإجراءات الإفصاح الجمركي عند الضرورة، بما يضمن دخول الذهب بصورة قانونية وتفادي أي رسوم أو إجراءات إضافية قد تترتب على عدم الالتزام بالقواعد المنظمة.



