
يواجه بعض المقيمين في السعودية مواقف تتعلق بتلقي رسائل أو مكالمات تحمل تهديدات أو إساءات من أرقام محلية، وهو ما يستدعي التعامل مع الأمر عبر القنوات الرسمية وعدم الدخول في مواجهات قد تزيد من تعقيد الموقف.
وتوفر الجهات الأمنية السعودية عدة وسائل للإبلاغ عن التهديدات والجرائم الإلكترونية، بما يضمن حفظ حقوق المتضرر والتحقق من الواقعة واتخاذ الإجراءات النظامية بحق المتسبب فيها.
ما الإجراءات القانونية عند تلقي تهديد؟
في حال وصول تهديد عبر رقم سعودي، يُنصح المقيم باتباع الخطوات التالية:
– الاحتفاظ بالأدلة: يجب عدم حذف الرسائل أو تسجيلات المكالمات أو المحادثات، مع الاحتفاظ بصور للشاشة تتضمن الرقم والتاريخ ووقت التواصل، حيث تساعد هذه الأدلة الجهات المختصة في التحقيق.
– عدم الرد بطريقة تصعيدية: يفضل تجنب تبادل التهديدات أو الإساءة للطرف الآخر، لأن أي رد قد يُستخدم ضمن إجراءات التحقيق.
– تقديم بلاغ رسمي: يمكن للمقيم تقديم بلاغ عبر تطبيق كلنا أمن التابع لوزارة الداخلية السعودية، والذي يتيح الإبلاغ عن الجرائم الإلكترونية والتهديدات والابتزاز، أو مراجعة أقرب مركز شرطة عند الحاجة.
– الإبلاغ عن الجرائم الإلكترونية: إذا كان التهديد عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي أو الرسائل الإلكترونية، يمكن رفع البلاغ باعتباره من الجرائم المعلوماتية، وفق الأنظمة المعمول بها في المملكة.
هل يختلف الأمر بالنسبة للمقيمين؟
يتمتع المقيمون في السعودية بحق تقديم البلاغات لدى الجهات المختصة، وتتعامل الجهات الأمنية مع البلاغات وفق الأنظمة والإجراءات المتبعة، بغض النظر عن جنسية مقدم البلاغ، مع ضرورة تقديم معلومات دقيقة وأدلة مرتبطة بالواقعة.
عقوبات التهديد في السعودية
تُجرّم الأنظمة السعودية التهديد والإيذاء عبر الوسائل الإلكترونية أو غيرها، وقد تترتب على مرتكب الفعل عقوبات تشمل السجن أو الغرامة أو كليهما، بحسب طبيعة التهديد والظروف المحيطة بالقضية وما تقرره الجهات القضائية.
نصائح مهمة للمقيمين
- لا ترسل أي بيانات شخصية أو مالية لمن يهددك.
- فعّل إعدادات الخصوصية في تطبيقات التواصل.
- احتفظ برقم البلاغ بعد تقديمه لمتابعة الإجراءات.
- تجنب حذف أي دليل قبل مراجعة الجهات المختصة.
- في حال وجود خطر مباشر، يجب التواصل مع الجهات الأمنية فورًا.
اقرأ أيضا:
الأمتعة المسموح بها في الرحلات إلى السعودية.. دليل لتجنب الرسوم الإضافية





