الإقامة وتأشيرات الزيارة في الخليج خلال أغسطس.. أحدث القرارات والتسهيلات للمقيمين والمسافرين

يشهد شهر أغسطس 2026 استمرار تطبيق عدد من التسهيلات والتحديثات المتعلقة بالإقامة وتأشيرات الزيارة في دول مجلس التعاون الخليجي، في إطار توجه الحكومات الخليجية نحو تعزيز التحول الرقمي وتسهيل حركة السفر والتنقل بين الدول.
وتشمل هذه الإجراءات توسيع خدمات التأشيرات الإلكترونية، وتيسير دخول المقيمين، وتطوير أنظمة السفر الذكية، إلى جانب مواصلة الاستعدادات لإطلاق التأشيرة الخليجية الموحدة التي تهدف إلى تعزيز السياحة البينية بين دول المجلس.
وفيما يلي أبرز القرارات والتحديثات التي تهم المقيمين والمسافرين خلال الفترة الحالية.
الكويت تواصل تسهيل دخول المقيمين في دول الخليج
تواصل الكويت العمل بالقرار الذي يتيح للأجانب المقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي الحصول على سمة دخول سياحية مباشرة عند الوصول عبر المنافذ البرية والجوية والبحرية، وفق الضوابط المعتمدة.
ويشترط للاستفادة من هذه الخدمة:
- أن تكون الإقامة الخليجية سارية لمدة لا تقل عن 6 أشهر.
- سريان جواز السفر.
- وجود تذكرة عودة أو ما يثبت مغادرة البلاد.
- الالتزام بالاشتراطات التي تحددها الجهات المختصة في منفذ الدخول.
وتأتي هذه التسهيلات ضمن جهود الكويت لدعم الحركة السياحية وتسهيل تنقل المقيمين بين دول الخليج.
الإمارات توسع خدمات التأشيرات والسفر الذكي
تواصل دولة الإمارات تطوير منظومة التأشيرات الرقمية، مع التوسع في منح تأشيرات الدخول عند الوصول لفئات مؤهلة من المسافرين، وفق الضوابط المعتمدة.
كما تواصل الدولة تطوير خدمات السفر الذكي والبوابات الإلكترونية في المطارات، بما يسهم في تسريع إجراءات الدخول والخروج وتقليل زمن انتظار المسافرين، ضمن استراتيجية التحول الرقمي في قطاع السفر.
السعودية تواصل تطوير خدمات التأشيرات الإلكترونية
تستمر المملكة العربية السعودية في إتاحة التأشيرة السياحية الإلكترونية متعددة الدخول للفئات المؤهلة، بما في ذلك عدد من المقيمين في دول الخليج، وفق الشروط المعلنة.
كما تواصل الجهات المختصة تطوير الخدمات الرقمية الخاصة بإصدار التأشيرات، وتحديث أنظمة التحقق الإلكتروني، بهدف تسهيل إجراءات التقديم وتحسين تجربة المسافرين.

التأشيرة الخليجية الموحدة.. خطوات متواصلة نحو التنفيذ
تواصل دول مجلس التعاون الخليجي استكمال الترتيبات الخاصة بمشروع التأشيرة الخليجية الموحدة (GCC Grand Tours Visa)، التي تهدف إلى تمكين السائح من زيارة الدول الست من خلال طلب إلكتروني موحد، على غرار تأشيرة “شنغن” الأوروبية.
ومن المتوقع أن يسهم المشروع، بعد إطلاقه رسميًا، في:
- تعزيز السياحة بين دول الخليج.
- تسهيل تنقل الزوار بين الدول الأعضاء.
- دعم القطاع السياحي والاقتصاد الإقليمي.
- تبسيط إجراءات إصدار التأشيرات عبر منصة رقمية موحدة.
ولم يُعلن حتى الآن عن موعد رسمي لبدء تطبيق التأشيرة، فيما تستمر الجهات المعنية في استكمال الإجراءات الفنية والتنظيمية اللازمة.
التحول الرقمي يغير تجربة السفر
تتجه دول الخليج بشكل متسارع نحو رقمنة خدمات الإقامة والتأشيرات، من خلال:
- التوسع في إصدار التأشيرات الإلكترونية.
- تقليل الاعتماد على الملصقات الورقية داخل جوازات السفر.
- توفير خدمات تقديم الطلبات وسداد الرسوم إلكترونيًا.
- استخدام البوابات الذكية وتقنيات التحقق الرقمي في المنافذ والمطارات.
نصائح للمسافرين قبل السفر
قبل السفر إلى أي دولة خليجية، يُنصح بالتحقق من:
- صلاحية جواز السفر والإقامة.
- شروط التأشيرة الخاصة بجنسية المسافر.
- متطلبات الدخول المحدثة لكل دولة.
- التعليمات الصادرة عن شركات الطيران والجهات الرسمية.
- أي تحديثات قد تطرأ على إجراءات السفر أو التأشيرات قبل موعد الرحلة.
وتسهم متابعة هذه التحديثات في تسهيل إجراءات السفر وتجنب أي تأخير أو مشكلات عند الوصول إلى وجهة السفر.





