سعر الذهب في مصر اليوم الجمعة 23 أكتوبر 2026 .. عيار 21 يسجل 6290 جنيهًا
تراجعت أسعار الذهب عالميًا خلال تعاملات الجمعة 23 أكتوبر 2026، وسط ضغوط ناجمة عن ارتفاع أسعار النفط وتجدد المخاوف بشأن التضخم، فيما استقرت الأسعار نسبيًا في السوق المصرية خلال بداية التعاملات، بعد انخفاضها خلال تعاملات أمس الخميس.
وسجل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المحلية، نحو 6290 جنيهًا، بعدما تراجع بنحو 20 جنيهًا خلال تعاملات أمس، وفقًا لآخر التحديثات المتاحة، وسط ترقب من المواطنين والمتعاملين لتأثير التحركات العالمية على أسعار المعدن الأصفر في مصر.
سعر الذهب في مصر اليوم
جاءت أسعار الذهب في السوق المصرية خلال بداية تعاملات اليوم الجمعة، وفقًا لآخر التحديثات، على النحو التالي:
سعر جرام الذهب عيار 24
7188 جنيهًا.
سعر جرام الذهب عيار 21
6290 جنيهًا.
سعر جرام الذهب عيار 18
5391 جنيهًا.
سعر الجنيه الذهب
50320 جنيهًا.
وتجدر الإشارة إلى أن الأسعار المعلنة لا تشمل المصنعية والدمغة، وقد تختلف القيمة النهائية من محل صاغة إلى آخر، وفقًا لنوع المشغولات الذهبية وتكلفة تصنيعها.

انخفاض أسعار الذهب عالميًا اليوم الجمعة
على الصعيد العالمي، تراجعت أسعار الذهب خلال التداولات الآسيوية، اليوم الجمعة، بعدما سجلت في الجلسة السابقة أدنى مستوياتها خلال ثلاثة أشهر، متأثرة بارتفاع أسعار النفط، الذي عزز المخاوف بشأن تسارع التضخم واستمرار السياسة النقدية المتشددة لفترة أطول.
وانخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 0.3% ليصل إلى 4013.91 دولار للأوقية بحلول الساعة 04:26 صباحًا، بعدما سجل أدنى مستوى له منذ 20 يوليو الماضي.
كما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 0.7% لتسجل 4031.50 دولار للأوقية، في ظل الضغوط التي يتعرض لها المعدن الأصفر نتيجة توقعات الأسواق بشأن مسار أسعار الفائدة والتضخم.
وكان الذهب قد تكبد خسائر بلغت 2.8% خلال تعاملات الخميس، متجهًا نحو تسجيل تراجع أسبوعي يتجاوز 3.5%، وفقًا لبيانات موقع «Investing».
أسباب تراجع أسعار الذهب عالميًا
يرتبط تراجع الذهب بارتفاع أسعار النفط، وما يترتب عليه من مخاوف بشأن زيادة معدلات التضخم، الأمر الذي يعزز التوقعات باستمرار أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول.
وتؤثر هذه التوقعات على جاذبية الذهب، باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا دوريًا، مقارنة بالأصول التي تستفيد من ارتفاع أسعار الفائدة.
وتتأثر أسعار الذهب في مصر بعدة عوامل، أبرزها تحركات الأسعار العالمية، وسعر صرف الجنيه أمام الدولار، ومستويات العرض والطلب في السوق المحلية، وهو ما يجعل متابعة التطورات الاقتصادية العالمية عاملًا مهمًا في تحديد اتجاهات الأسعار خلال الفترة المقبلة.





