سعر 100 دولار في بغداد وأربيل اليوم الإثنين 12 أكتوبر 2026.. تفاصيل التداولات والفارق عن السعر الرسمي

سجل سعر صرف 100 دولار أمريكي في الأسواق الموازية بالعراق مستويات مرتفعة، اليوم الإثنين 12 أكتوبر 2026، مع تداول العملة الأمريكية قرب 166 ألف دينار في عدد من البورصات المحلية، وسط استمرار تأثير تعديل سعر الصرف الرسمي إلى 1520 دينارًا للدولار الواحد.

وتباينت أسعار الدولار بين العاصمة بغداد وإقليم كردستان وعدد من المحافظات العراقية، بحسب حركة التداول في البورصات ومحلات الصيرفة، بينما ظلت الأسعار الرسمية المعتمدة لدى المصارف أقل من مستويات السوق الموازية بفارق ملحوظ.

سعر 100 دولار في بغداد اليوم الإثنين

سعر 100 دولار في العراق اليوم
سعر 100 دولار في العراق اليوم

شهدت بورصات العاصمة العراقية تحركات في سعر صرف الدولار، مع تسجيل مستويات مختلفة بين البورصات الرئيسية ومحلات الصيرفة، وفقًا لبيانات التداول الواردة عن السوق المحلية.

وجاءت الأسعار المسجلة في بغداد على النحو التالي:

  • بورصتا الكفاح والحارثية: بلغ سعر تداول 100 دولار نحو 165 ألف دينار عراقي.
  • سعر بيع 100 دولار في محلات الصيرفة: سجل نحو 165 ألفًا و500 دينار عراقي.
  • سعر شراء 100 دولار في محلات الصيرفة: بلغ نحو 164 ألفًا و500 دينار عراقي.
  • مستوى الإغلاق في بغداد: وصلت المؤشرات العامة إلى نحو 166 ألفًا و100 دينار لكل 100 دولار، عقب تداولات مسائية اتجهت إلى الارتفاع.

ويعكس اختلاف الأسعار بين البورصات ومحلات الصيرفة تفاوت مستويات التداول بين الجهات العاملة في السوق، إذ يتحدد السعر وفق حركة العرض والطلب، وحجم التعاملات، وتوقيت رصد الأسعار.

كما أن سعر الشراء الذي تعرضه محلات الصيرفة يختلف عن سعر البيع، نظرًا إلى هامش التداول الذي تعتمده هذه المحلات عند شراء الدولار من العملاء وإعادة بيعه.

سعر 100 دولار في أربيل اليوم

امتدت التحركات في أسعار الدولار إلى إقليم كردستان، حيث سجلت بورصة أربيل مستوى إغلاق بلغ نحو 165 ألفًا و900 دينار عراقي لكل 100 دولار.

وجاءت الأسعار في عدد من المحافظات الأخرى متقاربة مع مستويات التداول في أربيل، مع اختلافات محدودة بحسب المنطقة وحركة السوق المحلية.

وفيما يلي أبرز المستويات الواردة للأسواق العراقية خارج بغداد:

  • بورصة أربيل: نحو 165 ألفًا و900 دينار لكل 100 دولار.
  • السليمانية ودهوك: تراوحت الأسعار بين 165 ألفًا و850 دينارًا و165 ألفًا و900 دينار لكل 100 دولار.
  • النجف وكربلاء والبصرة والموصل: تجاوزت الأسعار 166 ألفًا و200 دينار لكل 100 دولار في عدد من الأسواق.

وتوضح هذه المستويات أن سعر الدولار لا يتحرك بالضرورة بصورة متطابقة في جميع المدن العراقية، إذ تتأثر الأسعار المحلية بحجم الطلب على العملة الأجنبية، وتوافر النقد، وطبيعة التعاملات التجارية في كل منطقة.

سعر الدولار الرسمي في العراق مقابل السوق الموازية

يبلغ سعر البيع الرسمي للدولار الموجه للجمهور، وفق الأسعار الواردة في بيانات القرار الأخير، 1520 دينارًا عراقيًا للدولار الواحد، أي ما يعادل 152 ألف دينار لكل 100 دولار.

وفي المقابل، سجلت الأسعار المتداولة في السوق الموازية مستويات تراوحت بين 165 ألف دينار و166 ألفًا و200 دينار أو أكثر لكل 100 دولار، بحسب البورصة والمحافظة وتوقيت التداول.

ويوضح الجدول التالي الفارق بين السعر الرسمي وبعض مستويات السوق الموازية:

سعر الصرف قيمة 100 دولار بالدينار
السعر الرسمي 152,000 دينار
بورصتا الكفاح والحارثية 165,000 دينار
سعر البيع في محلات الصيرفة ببغداد 165,500 دينار
إغلاق بورصة أربيل 165,900 دينار
إغلاق بغداد وفق المؤشرات العامة 166,100 دينار
بعض أسواق المحافظات أكثر من 166,200 دينار

وباحتساب الفارق بين السعر الرسمي وسعر التداول البالغ 165 ألف دينار لكل 100 دولار، تصل الزيادة إلى نحو 13 ألف دينار. وترتفع إلى 14 ألفًا و100 دينار عند مقارنة السعر الرسمي بمستوى 166 ألفًا و100 دينار.

ويعني ذلك أن الحصول على 100 دولار من السوق الموازية قد يتطلب مبلغًا إضافيًا يتجاوز 13 ألف دينار مقارنة بالسعر الرسمي، وفق مستويات الأسعار المذكورة، مع اختلاف التكلفة الفعلية بحسب مكان الشراء وطبيعة المعاملة.

لماذا ارتفع سعر الدولار في الأسواق العراقية؟

تأتي التحركات المسجلة في السوق الموازية وسط استمرار تداعيات تعديل سعر الصرف الرسمي في العراق، إلى جانب عوامل تتعلق بحركة الطلب والعرض على العملة الأمريكية.

ومن أبرز العوامل التي قد تؤثر على أسعار التداول المحلية:

1. تداعيات تعديل سعر الصرف الرسمي

يؤثر تغيير السعر الرسمي في حسابات المستوردين والتجار والمتعاملين في السوق، إذ يعيد تشكيل التوقعات بشأن تكلفة الحصول على الدولار والالتزامات المالية المرتبطة بالاستيراد.

وقد تدفع التغيرات في الأسعار الرسمية بعض المتعاملين إلى تعديل أسعار البيع والشراء في السوق الموازية، بحسب توقعاتهم بشأن حركة العملة وتوافرها.

2. زيادة الطلب على الدولار النقدي

يؤدي ارتفاع الطلب على الدولار المتاح نقدًا إلى زيادة الضغوط على الأسعار، خصوصًا عندما يرغب الأفراد والتجار في الحصول على العملة الأجنبية لتغطية احتياجاتهم أو تسوية معاملاتهم.

وتتأثر حركة السوق كذلك بمدى توافر الدولار لدى محلات الصيرفة، وحجم التعاملات اليومية، والفارق بين الحصول على العملة عبر القنوات الرسمية والسوق الموازية.

3. المضاربات وتوقعات المتعاملين

قد تسهم توقعات استمرار ارتفاع الدولار في دفع بعض المتعاملين إلى زيادة مشترياتهم أو تعديل أسعار البيع تحسبًا لتحركات جديدة.

لكن الأسعار الموازية تظل متغيرة، ولا تعني المستويات المسجلة في يوم واحد بالضرورة استمرار الاتجاه الصعودي خلال الأيام التالية، إذ يمكن أن تتغير مع تبدل حجم الطلب والمعروض من العملة.

4. اختلاف الأسعار بين المحافظات

لا تتطابق الأسعار دائمًا بين بغداد وأربيل والسليمانية ودهوك والمحافظات الوسطى والجنوبية، إذ تتأثر كل سوق بحجم التداول المحلي وتوافر الدولار وتكاليف التعامل.

ولهذا، قد يختلف السعر الذي يحصل عليه العميل في محل صيرفة عن السعر المنشور للبورصة الرئيسية، كما يمكن أن يتغير خلال اليوم نفسه بين التداولات الصباحية والمسائية.

كيف يؤثر ارتفاع الدولار على المواطنين في العراق؟

يمكن أن ينعكس ارتفاع الدولار في السوق الموازية على المواطنين من خلال تكلفة السلع المستوردة والخدمات المرتبطة بالعملة الأجنبية، خاصة إذا انتقلت الزيادة في سعر الصرف إلى أسعار البيع للمستهلك.

وتشمل القطاعات المعرضة للتأثر الأغذية والأجهزة الكهربائية والإلكترونيات والأدوية ومواد البناء، بحسب مدى اعتماد كل سلعة على الاستيراد وتكلفة الحصول عليها.

كما قد يواجه التجار المستوردون زيادة في تكلفة تمويل مشترياتهم بالدولار، وهو ما قد يدفع بعضهم إلى إعادة حساب الأسعار أو تقليص هوامش الأرباح.

ومع ذلك، لا ترتفع أسعار جميع السلع بالضرورة بالمقدار نفسه أو في التوقيت ذاته؛ إذ تتوقف الاستجابة على المخزون المتاح، وتكاليف النقل والتوزيع، ومستوى المنافسة، وطبيعة العقود التجارية.

أما بالنسبة إلى المواطنين الذين يحتاجون إلى الدولار للسفر أو التسوق الدولي أو التحويلات، فإن الفارق بين السعر الرسمي والسوق الموازية يجعل معرفة القنوات المتاحة وشروطها أمرًا مهمًا قبل إتمام المعاملات.

هل تستمر تقلبات سعر الدولار في بغداد وأربيل؟

تظل حركة الدولار في الأسواق الموازية مرتبطة بالتغيرات في العرض والطلب، ومدى توافر العملة الأجنبية، وتوقعات المتعاملين بشأن السياسة النقدية والقرارات الرسمية.

ولا يمكن الجزم باستمرار الارتفاع أو عودة الأسعار إلى مستويات سابقة اعتمادًا على تداولات يوم واحد فقط، خصوصًا مع اختلاف الأسعار بين المحافظات ومحلات الصيرفة.

ولمتابعة السعر بدقة، ينبغي التمييز بين أسعار البورصات الرئيسية وأسعار البيع والشراء في محلات الصيرفة، مع الانتباه إلى توقيت تحديث البيانات؛ لأن السعر المعلن في بداية اليوم قد يختلف عن مستوى الإغلاق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى