
تمكنت الأجهزة الأمنية في الأردن من فك لغز اختفاء رجل ظل مفقودًا منذ عام 2015، بعدما كشفت التحقيقات أن زوجته تقف وراء مقتله، قبل أن تقدم على دفن جثمانه داخل فناء المنزل في محاولة لإخفاء الجريمة.
فتح ملف القضية بعد سنوات من الجريمة
وأوضح الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام، في بيان، أن فريق التحقيق في القضايا المجهولة التابع لإدارة البحث الجنائي أعاد فتح ملف اختفاء الرجل بعد مرور سنوات على الواقعة، وهو ما قاد إلى التوصل لحقيقة تعرضه للقتل، وإلقاء القبض على زوجته التي أقرت بارتكاب الجريمة.
وبيّن أن فرق التحقيق المختصة، بالتعاون مع قيادة أمن إقليم العاصمة – شمال عمّان، أعادت دراسة ملف البلاغ الخاص بتغيّب الرجل، الذي كان قد عُمم عنه منذ عام 2015، وأسفرت إجراءات البحث والتحري عن ظهور مؤشرات عززت الشبهات حول زوجته، وربطتها بواقعة اختفائه.
الزوجة دفنت زوجها في فناء المنزل
وخلال التحقيق، اعترفت الزوجة بأنها أقدمت قبل 11 عامًا على قتل زوجها داخل منزلهما في شمال العاصمة عمّان، بعدما نشبت بينهما خلافات، حيث قامت بالاعتداء عليه بالضرب على رأسه ثم طعنته، قبل أن تدفن جثمانه في فناء المنزل، وتبلغ لاحقًا عن اختفائه لإبعاد الشبهات عنها.
وأشار الناطق الإعلامي إلى أنه تم إبلاغ المدعي العام بتفاصيل القضية، وبدأت الجهات المختصة أعمال البحث عن الجثمان، فيما أُحيلت المتهمة إلى مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى، الذي قرر توقيفها لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيق بتهمة القتل العمد.





