
عاد اسم البلوجر مرح عطية والمطرب عمرو جابر إلى واجهة الاهتمام على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أعلنت مرح انتهاء زواجها بالخلع بعد نحو 10 أشهر فقط من عقد القران، في تطور أعاد للأذهان الضجة التي صاحبت ارتباطهما قبل أشهر، حين تحوّل عقد القران إلى حدث فني متداول بعد طرح أغنية «كله قالي اشمعنى هو».
مرح عطية تعلن خلع عمرو جابر بعد 10 أشهر زواج
القصة التي بدأت أمام الجمهور بأغنية رومانسية تصدرت التريند وحققت ملايين المشاهدات، انتهت أيضًا بإعلان علني مقتضب من مرح عطية، التي فضلت إبلاغ متابعيها بانتهاء العلاقة دون الدخول في تفاصيل أو كشف أسباب القرار، مكتفية بالتأكيد على أن عقد القران أُعلن في العلن، ولذلك رأت أن إعلان الانفصال يجب أن يكون في العلن كذلك.
وكتبت مرح عبر حسابها على «إنستجرام» أن الخلع تم بالفعل، داعية الله أن يكتب لها الخير، ومطالبة جمهورها باحترام خصوصية هذه المرحلة وعدم تداول التكهنات بشأن حياتها الشخصية. وجاءت كلماتها حاسمة وهادئة في الوقت نفسه، إذ حاولت إغلاق الباب أمام الجدل، لكنها في المقابل فتحت موجة واسعة من التفاعل على المنصات، بين من أبدى التعاطف معها، ومن استعاد مشاهد ارتباطها بالمطرب عمرو جابر.
من هي مرح عطية؟
ويحمل الخبر جانبًا لافتًا يتجاوز مجرد إعلان انفصال، إذ يعكس كيف أصبحت العلاقات الشخصية للمؤثرين والفنانين جزءًا من المجال العام، خاصة عندما تبدأ القصة أمام الجمهور وتتحول تفاصيلها إلى محتوى متداول. فقد ارتبط اسم الثنائي بأغنية طُرحت تزامنًا مع عقد القران، وحققت انتشارًا واسعًا على يوتيوب، قبل أن يعود اسماهما إلى التريند هذه المرة بسبب الانفصال.
ولم تكشف مرح عطية عن أسباب الخلع، كما لم تصدر تفاصيل إضافية بشأن موقف عمرو جابر حتى الآن، الأمر الذي يجعل المساحة المتاحة للنشر محصورة في ما أعلنته بنفسها، دون الانسياق وراء روايات غير موثقة.
وتبقى المفارقة الأبرز في القصة أن الارتباط الذي وُثق فنيًا بأغنية حققت انتشارًا كبيرًا، انتهى بإعلان قصير على مواقع التواصل، ليصبح الثنائي مجددًا حديث الجمهور، ولكن هذه المرة من باب الانفصال لا الاحتفال.



