توتر مضيق هرمز 2026.. هل ترتفع أسعار الشحن والسفر والتحويلات إلى مصر؟

عاد التوتر في مضيق هرمز إلى صدارة المخاوف الاقتصادية، مع تجدد الضربات وتراجع حركة السفن عبر الممر الذي كان ينقل قبل الأزمة نحو خُمس تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا.

وأظهرت بيانات نقلتها رويترز أن سبع سفن فقط عبرت المضيق يوم 15 يوليو، مقابل 13 سفينة في اليوم السابق، بينما ارتفع خام برنت في 16 يوليو إلى نحو 85.88 دولار للبرميل.

ويظهر التأثير الأسرع في الشحن البحري؛ إذ ارتفعت تكلفة تأمين مخاطر الحرب للسفن داخل الخليج إلى قرابة 3% من قيمة السفينة، بعدما كانت 2%، مع مراجعة الأسعار كل 24 إلى 48 ساعة.

توتر مضيق هرمز 2026

وهذه الزيادة قد تنتقل تدريجيًا إلى أسعار شحن السلع والطرود القادمة من الخليج إلى مصر، خصوصًا إذا اضطرت الشركات إلى تأخير الرحلات أو استخدام مسارات بديلة. وتؤكد المنظمة البحرية الدولية أن الوضع سريع التغير وأن آلاف البحارة والسفن ما زالوا متأثرين بالاضطرابات.

أما السفر الجوي، فارتفاع الوقود وإغلاق بعض المجالات الجوية أو تعديل المسارات يرفع تكاليف التشغيل ويزيد احتمالات التأخير والإلغاء.

وذكر الاتحاد الدولي للنقل الجوي أن شركات المنطقة تواجه خفض السعة واضطراب الرحلات وارتفاع الوقود، لكن ذلك لا يعني زيادة فورية في جميع تذاكر الخليج–مصر؛ فالأسعار تتحدد أيضًا وفق موعد الحجز والطلب وشركة الطيران.

وبالنسبة للتحويلات إلى مصر، لا توجد زيادة تلقائية في رسوم التحويل بسبب المضيق. وتظل الرسوم وسعر الصرف خاضعين للبنوك وشركات الصرافة، مع ضرورة الاعتماد على القنوات الرسمية.

وسجل البنك المركزي المصري تحويلات بقيمة 43.1 مليار دولار خلال يوليو–مايو 2025/2026، ما يعكس استمرار التدفقات رغم الاضطرابات.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى