سفر الأطفال القُصّر من السعودية إلى مصر برفقة العمة يتطلب تجهيز موافقة ولي الأمر ومستندات رسمية، مع اختلاف الإجراءات حسب جنسية الأطفال ووضعهم القانوني.
تختلف متطلبات سفر الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا من السعودية برفقة العمة بحسب جنسية الطفل، وما إذا كان مواطنًا سعوديًا أو وافدًا مصريًا مقيمًا في المملكة. لذلك، يجب تجهيز موافقة ولي الأمر والمستندات التي تثبت قانونية السفر لتجنب أي تأخير أو إشكالات عند منافذ المغادرة والوصول.
سفر الأطفال المصريين المقيمين في السعودية مع العمة
إذا كان الأطفال وافدين مصريين مقيمين في السعودية، وكانت الرحلة من أحد المطارات السعودية إلى مصر برفقة عمتهم، فمن المهم تجهيز مستندات تثبت موافقة الأب، باعتباره ولي الأمر.
1. تفويض رسمي للسفر مع العمة
يستطيع الأب إعداد تفويض رسمي يسمح للأطفال بالسفر برفقة شقيقته، على أن يتم توثيق التفويض وفق الجهة المختصة، سواء من خلال الغرفة التجارية في السعودية أو لدى كاتب العدل، بحسب طبيعة المستند والإجراء المطلوب.
ويجب أن يتضمن التفويض بيانات الأطفال وبيانات العمة التي سترافقهم خلال الرحلة، حتى تكون صلة المرافق بالأطفال وموافقة ولي الأمر واضحة عند طلبها من الجهات المختصة.
2. خطاب موافقة من الأب
يفضل كذلك تجهيز خطاب موافقة صادر عن الأب يتضمن إقراره بالسماح لأبنائه بالسفر برفقة عمتهم.
ويُذكر في الخطاب أسماء الأطفال وأرقام جوازات سفرهم، إلى جانب بيانات العمة المرافقة لهم، مع إرفاق صورة من إقامة الأب وبطاقته الشخصية، بحسب المستندات التي قد تطلبها الجهات المختصة.
3. إجراءات العودة من مصر إلى السعودية
تحتاج الأسرة إلى الانتباه بصورة خاصة إلى رحلة العودة إذا كان الأطفال سيعودون من مصر إلى السعودية برفقة العمة.
فقد تفرض الجهات المختصة في مصر إجراءات إضافية على سفر القُصّر الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا برفقة شخص غير الوالدين، ولذلك ينبغي التأكد مسبقًا من مستندات تصريح السفر المطلوبة قبل موعد العودة.
وفي بعض الحالات، قد يتطلب الأمر استخراج تصريح سفر من مصلحة الجوازات في العباسية أو أحد الفروع المعتمدة، أو حضور الأب شخصيًا إلى المطار لإنهاء إجراءات سفر الأطفال، وفق الحالة والمستندات المتاحة.
سفر الأطفال السعوديين مع العمة خارج المملكة

إذا كان الأطفال يحملون الجنسية السعودية ويرغبون في مغادرة المملكة برفقة عمتهم، فتختلف الإجراءات، إذ يمكن لولي الأمر إصدار تصريح سفر إلكتروني لأفراد الأسرة عبر منصة أبشر، وفق الخدمات والضوابط المتاحة وقت تقديم الطلب.
ويقوم الأب بالدخول إلى حسابه في منصة أبشر، ثم الانتقال إلى خدمات أفراد الأسرة، واختيار خدمة تصاريح السفر لأفراد الأسرة، واستكمال بيانات التصريح.
ويحدد ولي الأمر المرافق، ويمكنه إدراج العمة كمرافقة للأطفال، إلى جانب تحديد مدة التصريح، سواء كان خاصًا برحلة واحدة أو وفق المدة والخيارات المتاحة في النظام.
ويرتبط التصريح الإلكتروني بأنظمة الجوازات، بما يتيح التحقق منه عند إجراءات السفر في المطار دون الاعتماد على مستند ورقي في الحالات التي يكون فيها التصريح إلكترونيًا.
مستندات مهمة مع العمة في المطار
يفضل أن تحمل العمة جميع المستندات المتعلقة بالأطفال طوال الرحلة، وتشمل:
- أصول جوازات سفر الأطفال، على أن تكون سارية المفعول.
- صور من إقامات الأطفال أو هوياتهم الرقمية، بحسب جنسيتهم ووضعهم النظامي.
- صورة من هوية ولي الأمر أو إقامته.
- شهادات ميلاد الأطفال، لإثبات صلة القرابة عند الحاجة.
- موافقة الأب أو التفويض الرسمي الموثق للسفر مع العمة.
- أي تصريح سفر إلكتروني أو ورقي مطلوب بحسب جنسية الأطفال والبلد الذي يغادرون منه.
هل تختلف الإجراءات حسب جنسية الطفل؟
نعم، فالإجراءات لا تكون واحدة لجميع الأطفال. ويجب التمييز بين الطفل السعودي الذي يغادر المملكة، والطفل المصري المقيم في السعودية الذي يسافر إلى مصر ثم يرغب في العودة إليها.
كما أن متطلبات شركة الطيران والجهات المختصة في مطار المغادرة والوصول قد تختلف بحسب الرحلة والوثائق المقدمة، لذلك من الأفضل مراجعة المتطلبات قبل حجز الرحلة أو قبل موعد السفر بفترة كافية.
وبشكل عام، فإن سفر الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا مع العمة يستلزم الاستعداد بموافقة ولي الأمر والمستندات التي تثبت قانونية المرافقة، مع مراعاة الإجراءات الخاصة بكل جنسية، حتى لا يواجه الأطفال أو المرافقة تأخيرًا عند إنهاء إجراءات السفر.





