تواجه بعض الأسر المصرية مشكلة ضياع كراسة تطعيمات الأطفال بعد السفر إلى السعودية، خاصة عندما يكون الطفل قد حصل على بعض الجرعات في مصر، ثم استكمل باقي التطعيمات داخل المملكة.
وتزداد أهمية الاحتفاظ بسجل واضح للتطعيمات، حتى لا يحدث ارتباك عند العودة إلى مصر أو عند حلول موعد الجرعات التالية.
وفي الحالة المتداولة، فقدت الأسرة كراسة تطعيم الطفل، بينما حصل الطفل بعد السفر إلى السعودية على تطعيمات الشهرين والأربعة أشهر، وأصبحت هذه الجرعات مسجلة إلكترونيًا من خلال تطبيق «صحتي».
وتعد هذه النقطة مهمة، لأن وزارة الصحة السعودية توفر حاليًا سجل تطعيمات الأطفال إلكترونيًا داخل تطبيق صحتي.
هل سجل صحتي يكفي لإثبات تطعيمات الطفل؟
نعم، وجود التطعيمات مسجلة إلكترونيًا في تطبيق «صحتي» يمثل إثباتًا مهمًا للجرعات التي حصل عليها الطفل داخل السعودية. وتوضح وزارة الصحة السعودية أن المستخدم يستطيع الدخول إلى الملف الصحي ثم اختيار التطعيمات للاطلاع على سجل تطعيمات الأطفال.
كما أكدت وزارة الصحة السعودية التحول إلى التوثيق الإلكتروني لشهادات تطعيمات الأطفال، مع إيقاف إصدار شهادات التطعيم الورقية في النظام السعودي، وإتاحة توثيق التطعيمات إلكترونيًا عبر تطبيق صحتي.
وبالتالي، إذا كانت جرعات الشهرين والأربعة أشهر ظاهرة بالفعل في حساب الطفل على صحتي، فمن المهم الاحتفاظ بها وعدم الاكتفاء بوجودها داخل التطبيق فقط.
ماذا تفعل الأسرة قبل العودة إلى مصر؟
ينصح بالاحتفاظ بنسخة إلكترونية من سجل التطعيمات، سواء من خلال تحميل البيانات المتاحة في التطبيق أو الاحتفاظ بصور واضحة تظهر اسم الطفل ونوع التطعيم وتاريخ الحصول عليه.
وإذا كان هناك موعد قريب للعودة إلى مصر، فمن الأفضل أيضًا مراجعة المركز الصحي الذي تلقى فيه الطفل التطعيمات والتأكد من أن جميع الجرعات مسجلة بشكل صحيح على الملف الإلكتروني.
وتتيح وزارة الصحة السعودية خدمة متابعة التطعيمات عبر تطبيق صحتي، وتشمل الخدمة سجل تطعيمات الأطفال ومواعيدهم، وهو ما يساعد الأسرة على متابعة الجرعات السابقة والمقبلة.
هل يجب أن يرسل أحد كراسة تطعيمات جديدة من مصر؟
إذا كانت الكراسة القديمة موجودة في مصر، فمن الأفضل أن يحاول أحد أفراد الأسرة الحصول عليها وإرسال صورة واضحة منها، خاصة أنها قد تحتوي على الجرعات التي حصل عليها الطفل قبل السفر إلى السعودية.
لكن في حالة عدم العثور على الكراسة، لا ينبغي إعطاء الطفل جرعات إضافية من تلقاء النفس لمجرد عدم وجود الدفتر.
الأفضل عرض سجل التطعيمات الموجود في صحتي على الطبيب أو المركز الصحي، حتى يتم تحديد الجرعات التي حصل عليها الطفل والجرعات التي ما زالت مطلوبة.
وهذه الخطوة مهمة لتجنب تكرار جرعة أو تغيير جدول التطعيمات دون مراجعة مختص.
ماذا يحدث عند العودة إلى مصر؟
عند العودة إلى مصر، يمكن للأسرة التوجه إلى أقرب وحدة صحية أو مركز يقدم تطعيمات الأطفال، مع اصطحاب الطفل وشهادة الميلاد وأي مستندات متاحة وسجل التطعيمات الإلكتروني الموجود على صحتي.
وتشير المعلومات الصحية المصرية إلى إمكانية الحصول على التطعيمات الروتينية للأطفال من وحدات الرعاية الصحية الأولية، كما أن اللقاحات الروتينية تقدم مجانًا وفق النظام الصحي المصري.
كما أن جدول التطعيمات المصري يتضمن جرعات في أعمار مختلفة، ومنها جرعات الشهرين والأربعة أشهر، ولذلك يمكن للمركز الصحي مراجعة الجرعات التي حصل عليها الطفل في السعودية ومقارنتها بالجدول المصري.
هل توجد مشكلة إذا كانت تطعيمات الطفل بين مصر والسعودية؟
ليس من الضروري أن تكون كل الجرعات قد أُخذت في دولة واحدة، لكن الأهم هو وجود سجل موثق للتطعيمات يمكن للطبيب الاعتماد عليه عند تحديد الجرعات التالية.
وفي الحالة المذكورة، الأفضل الاحتفاظ بسجل تطعيمات الطفل الموجود في صحتي، ومحاولة الحصول على صورة من الكراسة القديمة إذا أمكن، ثم عرض المستندات على الوحدة الصحية في مصر عند العودة.
وبذلك لا تكون الأسرة مضطرة إلى الاعتماد على الذاكرة لمعرفة الجرعات التي حصل عليها الطفل، كما لا ينبغي إعادة التطعيمات دون مراجعة السجل والطبيب.
اقرأ المزيد..





