كشف الفنان بيومي فؤاد تفاصيل أزمته الصحية الأخيرة، بعد إصابته بالحزام الناري، موضحًا أن المرض كان صعبًا للغاية واستدعى دخوله المستشفى والبقاء فيه لمدة 8 أيام، قبل أن تتحسن حالته ويعود مجددًا إلى نشاطه الفني.
وتحدث بيومي فؤاد عن تفاصيل إصابته خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «يحدث في مصر»، المذاع عبر قناة «إم بي سي مصر»، مشيرًا إلى أنه استأنف تصوير أعماله الفنية بعد تحسن حالته الصحية، وبدأ المشاركة في تصوير فيلم «هيروشيما».
بيومي فؤاد: كنت فاكرها مشكلة في القولون
وأوضح بيومي فؤاد أن بداية الأزمة الصحية لم تكن واضحة بالنسبة له، إذ شعر بآلام وأعراض دفعته للاعتقاد بأنها مرتبطة بالقولون، وخضع لفحوصات وأشعة قبل أن تتضح حقيقة إصابته بالحزام الناري.
وأضاف أن الأعراض ظهرت على جسده مع مرور الوقت، ليكتشف أن ما يعانيه مرتبط بالحزام الناري، موضحًا أن المرض يجمع بين الأعراض الجلدية والمناعة، وقد يظهر مع ضعف المناعة والتعرض للضغوط والإجهاد.
8 أيام داخل المستشفى
وكشف الفنان أنه اضطر إلى البقاء داخل المستشفى لمدة 8 أيام لتلقي العلاج والرعاية الطبية، مشيدًا في الوقت نفسه بمستوى الأطباء وهيئة التمريض الذين أشرفوا على حالته خلال فترة العلاج.
وأشار بيومي فؤاد إلى أن عدم انتظامه في تناول الأدوية ساهم في إطالة فترة العلاج، مؤكدًا أنه كان من الأفضل الالتزام بمواعيد الأدوية وتعليمات العلاج بشكل أكبر.
عودة بيومي فؤاد إلى التصوير
وبعد تحسن حالته الصحية، عاد بيومي فؤاد إلى نشاطه الفني، واستأنف تصوير أعماله التي توقفت خلال فترة مرضه، وعلى رأسها فيلم «هيروشيما».
وكانت إصابته بالحزام الناري قد تسببت في إلغاء وتأجيل بعض مشاهد التصوير خلال الفترة الماضية، قبل أن تستقر حالته ويعود إلى مواقع التصوير من جديد.






