5 ساعات من الإنقاذ.. مأساة الطفلة هاجر العراقية تنتهي بعد انتشالها من البئر

انتهت 5 ساعات من محاولات إنقاذ الطفلة هاجر، البالغة 4 سنوات، بوفاتها بعد انتشالها من بئر عميقة جنوب شرقي الموصل.

توفيت الطفلة هاجر، البالغة من العمر 4 سنوات، بعد وقت قصير من إنقاذها إثر سقوطها في بئر عميق في ناحية الكوير بمحافظة نينوى، جنوب شرقي الموصل، لتنتهي بوفاتها عملية إنقاذ استمرت نحو 5 ساعات، وشاركت فيها فرق متخصصة من نينوى وأربيل.

وفاة الطفلة هاجر بعد إنقاذها

أعلنت دائرة صحة أربيل أن الطفلة هاجر، التي سقطت في البئر، فارقت الحياة أثناء وصولها إلى أحد مستشفيات غرب أربيل، رغم المحاولات التي بذلت لإنقاذها وتقديم الإسعافات اللازمة لها.

وأوضحت دائرة الصحة أن هاجر وصلت إلى المستشفى في حالة حرجة، قبل أن تتوفى نتيجة المضاعفات الناجمة عن سقوطها داخل البئر.

وبعد إعلان الوفاة، جرى نقل جثمان الطفلة إلى دائرة الطب العدلي، بهدف تحديد الأسباب الدقيقة للوفاة، وفق ما أفادت به دائرة صحة أربيل.

ماذا حدث للطفلة هاجر؟

كانت الطفلة هاجر قد سقطت داخل بئر يبلغ عمقه نحو 20 متراً في ناحية الكوير بمحافظة نينوى، جنوب شرقي الموصل، وبقيت في داخله لساعات، بينما أكدت فرق الدفاع المدني في نينوى أنها كانت على قيد الحياة، وواصلت عملياتها للوصول إليها وإخراجها.

وشاركت فرق متخصصة من محافظتي نينوى وأربيل في عمليات الإنقاذ، بعدما تعذر الوصول إلى الطفلة خلال محاولتين سابقتين بسبب عمق البئر.

وبعد محاولات مكثفة استمرت نحو 5 ساعات، تمكنت الفرق المشتركة من الوصول إلى هاجر وانتشالها من البئر، لتبدأ بعدها إجراءات الإسعاف ونقلها إلى المستشفى.

انتشال هاجر ونقلها إلى المستشفى

الطفلة هاجر في العراق
الطفلة هاجر في العراق

لاحقاً، أعلنت مديرية الدفاع المدني نجاح عملية الإنقاذ، موضحة أن فرق الدفاع المدني الاتحادية، وبالإسناد والتنسيق مع كوادر الدفاع المدني في إقليم كردستان، وتحديداً أربيل، تمكنت من إخراج الطفلة من البئر.

وأفادت المديرية بأن الفرق المتخصصة قدمت لها الإسعافات الأولية اللازمة عقب انتشالها، وأكدت سلامتها في ذلك الوقت، قبل نقلها إلى أحد مستشفيات أربيل لتلقي الرعاية الطبية.

لكن حالة هاجر الصحية كانت حرجة، إذ أعلنت دائرة صحة نينوى وفاتها أثناء وصولها إلى المستشفى، رغم المحاولات المبذولة لإنقاذها وإسعافها.

حوادث سابقة مشابهة

وتعيد واقعة الطفلة هاجر إلى الذاكرة حوادث مماثلة شهدتها المنطقة خلال السنوات الماضية، من بينها حادثة الطفل الجزائري أيوب، الذي أعلنت الحماية المدنية الجزائرية مساء السبت انتشاله متوفياً من بئر في 5 سبتمبر/ أيلول.

كما تذكّر الحادثة بمأساة الطفل المغربي ريان، الذي توفي عام 2022 بعد سقوطه في بئر عميقة، في واقعة حظيت بمتابعة واسعة خلال عمليات الإنقاذ التي استمرت لعدة أيام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى