ويستطيع بعض المتقدمين الاستفادة من بصماتهم السابقة بدلًا من إعادة تسجيلها، إذا كانت البيانات البيومترية لا تزال صالحة ومتاحة في نظام معلومات التأشيرات الأوروبي، المعروف اختصارًا باسم VIS، وكانت الحالة مستوفية لشروط الإعفاء من الحضور الشخصي.
لكن وجود تأشيرة شنغن سابقة لا يعني الإعفاء التلقائي من البصمة في جميع الحالات؛ إذ قد تطلب القنصلية حضور مقدم الطلب مرة أخرى للتحقق من هويته أو تسجيل بصمات جديدة، حتى إذا سبق له تقديمها في الكويت أو في دولة أخرى.
ما مدة صلاحية بصمة شنغن السابقة للمصريين في الكويت؟
تُحفظ البصمات المأخوذة عند تقديم طلبات تأشيرة شنغن قصيرة الإقامة في نظام معلومات التأشيرات الأوروبي (VIS)، ويجري استخدام البيانات المسجلة عند دراسة الطلبات اللاحقة وفق القواعد المعمول بها.
وتبلغ مدة الاحتفاظ بالبصمات البيومترية المستخدمة في طلبات شنغن عادةً 59 شهرًا من تاريخ تسجيلها، أي ما يقارب خمس سنوات.
وبناءً على ذلك، إذا سبق لمواطن مصري مقيم في الكويت تقديم بصماته عند استخراج تأشيرة شنغن، فقد لا يحتاج إلى تسجيلها مجددًا عند تقديم طلب جديد خلال هذه المدة، إذا كانت البصمات متاحة ويمكن استرجاعها، ولم تطلب القنصلية حضوره لأسباب أخرى.
أما إذا انقضت مدة 59 شهرًا على تسجيل البصمات السابقة، فيجب الاستعداد لإعادة تسجيلها عند تقديم الطلب الجديد.
ومن المهم التمييز بين تاريخ تسجيل البصمات وتاريخ انتهاء التأشيرة السابقة؛ فالعبرة ليست بتاريخ انتهاء التأشيرة أو تاريخ العودة من أوروبا، وإنما بتاريخ أخذ البصمات المسجلة في النظام.
متى يُطلب من المصري إعادة بصمة شنغن رغم تقديمها سابقًا في الكويت؟

هناك عدة حالات قد تستدعي الحضور الشخصي إلى مركز التأشيرات، حتى إذا سبق لمقدم الطلب الحصول على تأشيرة شنغن من الكويت.
1. مرور 59 شهرًا على تسجيل البصمة السابقة
تُعد مدة الاحتفاظ بالبصمات من أهم العوامل التي تحدد الحاجة إلى تسجيلها مرة أخرى.
فإذا مر أكثر من 59 شهرًا على تاريخ تسجيل بصمات مقدم الطلب، فلن يكون من الممكن الاعتماد عليها بالطريقة المعتادة لتقديم طلب شنغن جديد، وقد يُطلب منه الحضور شخصيًا لتسجيل بصمات حديثة.
على سبيل المثال، إذا سجل مواطن مصري بصماته في مركز تأشيرات بالكويت خلال عام 2021، ثم تقدم بطلب جديد في عام 2026 بعد انتهاء مدة صلاحية البصمات، فقد يحتاج إلى إعادة تسجيلها.
ولذلك، يُنصح بالاحتفاظ بتاريخ تقريبي للموعد السابق، مع مراجعة بيانات التأشيرة والمستندات القديمة لتحديد ما إذا كانت مدة 59 شهرًا قد انقضت.
2. ظهور الرمز VIS 0 على التأشيرة السابقة
قد يلاحظ بعض المسافرين وجود الرمز VIS 0 على ملصق تأشيرة شنغن السابقة، وهو ما يستدعي التحقق من بيانات الطلب لدى الجهة المختصة.
ولا ينبغي افتراض أن هذا الرمز يعني في جميع الحالات أن البصمات لم تُسجل؛ إذ يتعين التأكد من دلالته وفق نظام التأشيرات المستخدم والبيانات المسجلة لدى القنصلية.
إذا تبين أن البصمات السابقة لم تُلتقط أو لم تُسجل بنجاح، فقد يُطلب من مقدم الطلب الحضور مجددًا لأخذها، حتى لو كانت التأشيرة السابقة لا تزال ضمن فترة الخمس سنوات.
ويُفضل التواصل مع مركز التأشيرات أو القنصلية المختصة إذا كان الرمز الظاهر على التأشيرة غير واضح، بدلًا من الاعتماد على تفسيره وحده لتحديد الحاجة إلى الحضور.
3. إذا كانت البصمة السابقة خاصة بتأشيرة إقامة أو عمل
قد يكون المصري قد سجل بصماته في الكويت عند التقدم للحصول على تأشيرة وطنية أوروبية طويلة الأجل من الفئة D، أو عند استكمال إجراءات إقامة أو عمل في إحدى الدول الأوروبية.
لكن البصمات المرتبطة بتلك الإجراءات لا تعني بالضرورة إمكانية الاستغناء عن البصمات المطلوبة لطلب تأشيرة شنغن قصيرة الإقامة من الفئة C.
فلكل نوع من التأشيرات إجراءاته ومتطلباته، ويجب التحقق من إمكانية استخدام البيانات البيومترية السابقة لدى الجهة التي ستتولى دراسة الطلب الجديد.
لذلك، إذا كانت البصمة السابقة قد أُخذت لأغراض الإقامة أو العمل، فمن الأفضل عدم افتراض الإعفاء من الحضور عند التقديم على تأشيرة سياحية قصيرة الإقامة.
4. عدم وضوح البصمات السابقة أو تعذر استرجاعها
قد تستدعي بعض الحالات إعادة تسجيل البصمات إذا تعذر التحقق من البيانات السابقة أو لم تتمكن الجهة المختصة من استرجاعها إلكترونيًا.
وقد يحدث ذلك بسبب مشكلة تقنية أو عدم كفاية جودة البيانات المسجلة، أو الحاجة إلى التحقق من هوية مقدم الطلب.
وفي هذه الحالات، قد يطلب مركز التأشيرات حضور الشخص لتسجيل بصمات جديدة، حتى إذا لم تمر مدة 59 شهرًا على البصمات السابقة.
ويخضع تحديد الحاجة إلى إعادة التسجيل لتقييم الجهة المختصة، لذلك لا يمكن ضمان الإعفاء اعتمادًا على تاريخ البصمة وحده.
5. إذا كان مقدم الطلب طفلًا تجاوز سن 12 عامًا
توجد قواعد خاصة بالأطفال فيما يتعلق بتسجيل البصمات عند التقدم للحصول على تأشيرة شنغن.
ويُعفى الأطفال دون سن 12 عامًا من تقديم البصمات عند التقدم بطلب التأشيرة، لكن إذا بلغ الطفل 12 عامًا أو أكثر عند تقديم طلب جديد، فقد يصبح مطالبًا بتسجيل بصماته.
فإذا سبق لطفل مصري تقديم طلب شنغن وهو دون سن 12 عامًا، ثم تجاوز هذا السن عند تقديم الطلب التالي، فلا ينبغي افتراض أن ملفه السابق يعفيه من البصمات.
ويجب مراجعة متطلبات الحضور الخاصة بالقنصلية ومركز التقديم، مع مراعاة القواعد المطبقة على القاصرين.
6. طلب القنصلية التحقق من الهوية
تحتفظ القنصلية المختصة بحق طلب حضور مقدم الطلب شخصيًا عند الحاجة إلى التحقق من هويته أو استكمال إجراءات دراسة الملف.
وقد يحدث ذلك إذا ظهرت اختلافات في البيانات الشخصية، أو تشابه في الأسماء، أو تساؤلات بشأن المستندات المقدمة، أو إذا رأت الجهة المختصة ضرورة أخذ بصمات جديدة.
وفي هذه الحالة، لا يُعد وجود بصمة سابقة سببًا كافيًا لرفض الحضور، إذ يمكن أن تطلب القنصلية استكمال إجراءات التحقق حتى لو كانت البصمات السابقة لا تزال ضمن المدة المعتادة للاحتفاظ بها.
هل يمكن للمصري التقديم على شنغن من مصر دون الحضور إلى مركز التأشيرات؟
إذا سبق للمواطن المصري تقديم بصماته في الكويت، فقد يكون مؤهلًا للاستفادة من البيانات البيومترية السابقة عند تقديم طلب جديد من مصر، بشرط استيفاء الشروط المعمول بها.
لكن الإعفاء من إعادة البصمة لا يعني بالضرورة الإعفاء من الحضور الشخصي في كل الحالات، كما أنه لا يمنح مقدم الطلب حق تقديم الملف من خلال مكتب سفريات بصورة تلقائية.
ويجب التأكد من قواعد مركز التأشيرات المعتمد في مصر، لأن الإجراءات قد تختلف بحسب الدولة الأوروبية التي يُقدم إليها الطلب، وما إذا كان المركز يسمح بتقديم الطلب عن طريق ممثل أو وكيل في الحالات التي لا تستلزم تسجيل بصمات جديدة.
كذلك، قد تتطلب بعض الطلبات الحضور لأسباب تتعلق بالمقابلة الشخصية أو التحقق من المستندات، حتى عندما تكون البصمات السابقة صالحة.
ما الفرق بين صلاحية البصمة وصلاحية تأشيرة شنغن؟
من المهم عدم الخلط بين صلاحية البيانات البيومترية وصلاحية التأشيرة نفسها، لأن كلًا منهما يخضع لقواعد مختلفة.
| العنصر | المقصود به |
|---|---|
| صلاحية البصمة البيومترية | المدة التي يمكن خلالها استخدام البصمات المسجلة سابقًا وفق قواعد نظام معلومات التأشيرات الأوروبي. |
| صلاحية تأشيرة شنغن | الفترة التي يمكن خلالها استخدام التأشيرة للسفر، وفق تاريخي بداية الصلاحية والانتهاء وشروطها. |
| مدة الإقامة المسموح بها | عدد الأيام التي يحق للمسافر الإقامة خلالها داخل منطقة شنغن وفق التأشيرة والقواعد المطبقة. |
| الحاجة إلى الحضور مجددًا | تتحدد بحسب صلاحية البصمات وإمكانية استرجاعها ومتطلبات القنصلية وظروف الطلب الجديد. |
فقد تنتهي تأشيرة شنغن السابقة بينما تظل البصمات المسجلة خلالها قابلة للاستخدام، كما أن وجود تأشيرة سابقة لا يضمن قبول الطلب الجديد أو الإعفاء من الحضور الشخصي.
كيف يستعد المصري الذي سبق له التبصيم في الكويت لتقديم طلب جديد؟
لتحديد ما إذا كان يحتاج إلى إعادة البصمة، يُنصح باتباع الخطوات التالية:
- مراجعة تاريخ البصمة السابقة: حاول تحديد الشهر والسنة اللذين سجلت فيهما بصماتك في الكويت، وليس تاريخ إصدار التأشيرة فقط.
- فحص ملصق التأشيرة السابقة: راجع البيانات والرموز الظاهرة على الملصق، مع عدم الاعتماد على أي رمز غير واضح دون التحقق من دلالته.
- تحديد نوع التأشيرة السابقة: تأكد مما إذا كانت تأشيرة شنغن قصيرة الإقامة من الفئة C أم تأشيرة وطنية طويلة الإقامة من الفئة D.
- تحديد الدولة التي ستتقدم إليها: تختلف إجراءات تقديم الطلبات بحسب الدولة الأوروبية ومركز التأشيرات المعتمد.
- مراجعة تعليمات المركز في مصر: تحقق مما إذا كان يمكن تقديم الطلب دون حضور شخصي عندما تكون البصمات السابقة قابلة للاستخدام.
- الاستعداد للحضور عند الطلب: حتى إذا كانت البصمات السابقة ضمن المدة المعتادة، فقد تطلب القنصلية الحضور لاستكمال إجراءات التحقق أو المقابلة.
هل إعادة البصمة تعني أن طلب شنغن السابق رُفض؟
لا، فطلب إعادة البصمات لا يعني بالضرورة وجود مشكلة في الطلب السابق أو أن التأشيرة السابقة كانت غير صحيحة.
قد يكون السبب ببساطة انتهاء مدة صلاحية البصمات، أو الحاجة إلى تحديث البيانات، أو عدم إمكانية استرجاعها إلكترونيًا، أو وجود متطلبات إضافية للطلب الجديد.
كما أن إعادة البصمة لا تعني ضمان الموافقة على التأشيرة؛ إذ تدرس القنصلية المستندات والغرض من السفر والقدرة المالية وبقية شروط إصدار التأشيرة بصورة مستقلة.





