
حظي الطالب المصري مصطفى مهدي مبارك باهتمام واسع في وسائل الإعلام الكويتية بعد تحقيقه إنجازاً أكاديمياً لافتاً بحصوله على ثلاث شهادات بكالوريوس دفعة واحدة من جامعة كنتاكي الأمريكية، إلى جانب ظهوره في حفل التخرج متوشحاً بعلمي مصر والكويت، في مشهد لاقى تفاعلاً كبيراً داخل الأوساط الإعلامية والثقافية بالكويت.
وتحوّل اسم مصطفى مبارك خلال الأيام الماضية إلى حديث الصحف والبرامج التلفزيونية ومنصات التواصل الاجتماعي الكويتية، بعدما عبّر بطريقته الخاصة عن امتنانه للكويت التي نشأ وتلقى تعليمه فيها داخل المدارس الحكومية، قبل انتقاله إلى الولايات المتحدة لاستكمال رحلته الدراسية.
3 شهادات دفعة واحدة من جامعة أمريكية
نجح مصطفى مبارك في التخرج من جامعة كنتاكي الأمريكية بعد دراسة ثلاثة تخصصات في وقت واحد، هي:
- الهندسة الكهربائية.
هندسة الكمبيوتر.
علوم الكمبيوتر.
واعتبر كثيرون أن هذا الإنجاز الأكاديمي يعكس سنوات من الاجتهاد والدراسة المكثفة، خاصة أن الجمع بين هذه التخصصات في فترة زمنية واحدة يُعد تحدياً كبيراً حتى داخل الجامعات الأمريكية.
علم الكويت إلى جانب علم مصر
المشهد الأكثر تداولاً خلال حفل التخرج لم يكن فقط حصول الطالب المصري على الشهادات الثلاث، بل ظهوره متوشحاً بعلم دولة الكويت إلى جانب علم مصر.
وحمل مصطفى العلمين فوق كتفيه أثناء مشاركته في مراسم التخرج، في رسالة عبّر من خلالها عن ارتباطه بالبلدين؛ مصر بوصفها وطنه الأم، والكويت باعتبارها البلد الذي عاش فيه سنوات الدراسة والتكوين الأولى.
هذا المشهد حصد تفاعلاً واسعاً في الكويت، حيث اعتبره كثيرون تعبيراً صادقاً عن الوفاء والانتماء، خاصة أن الطالب المصري تخرج في مدارس حكومية كويتية قبل انتقاله إلى الولايات المتحدة.
احتفاء واسع في الصحافة الكويتية

حرصت وسائل الإعلام الكويتية على إبراز قصة مصطفى مبارك من زوايا متعددة، بين الإنجاز الأكاديمي والجانب الإنساني المرتبط بعلاقته بالكويت.
جريدة النهار الكويتية
أجرت جريدة “النهار” الكويتية لقاءً خاصاً مع مصطفى مبارك، تحدث خلاله عن تجربته الدراسية وعلاقته بالكويت، قائلاً: “الكويت وحشتني.. وأهلها كفو”، مؤكداً أن التعليم الكويتي لعب دوراً مهماً في تكوين شخصيته العلمية.
كما استضافت الصحيفة والده، الذي أوضح أن الأسرة حرصت منذ البداية على غرس حب مصر والكويت في نفوس الأبناء، باعتبارهما جزءاً أساسياً من حياتهم وتربيتهم.
جريدة الوسط الكويتية
خصصت جريدة “الوسط” الكويتية تقريراً بعنوان: “مصطفى مبارك.. عبقري مصري توشح بعلم الكويت خلال تخرجه في أمريكا”.
وأشادت الصحيفة بتمسك الطالب المصري بهويته العربية، وحرصه على توجيه رسالة تقدير للكويت التي احتضنته خلال سنوات الدراسة الأولى.
مجلة المجتمع الكويتية
أما مجلة “المجتمع” الكويتية فقد نشرت تقريراً موسعاً بعنوان: “قصة نجاح بنكهة كويتية في كنتاكي الأمريكية”.
وأشار التقرير إلى أن مصطفى مبارك يُعد من خريجي مدرسة المباركية في الفروانية لعام 2022، معتبرة أن ما حققه يمثل صورة إيجابية عن التعليم الحكومي الكويتي وقدرته على إعداد طلاب قادرين على المنافسة عالمياً.
تلفزيون الكويت الرسمي
بدوره، بث تلفزيون الكويت الرسمي تقارير خاصة عن الطالب المصري، ظهر خلالها متحدثاً عن تجربته الدراسية وعلاقته بالكويت.
وقال مصطفى خلال إحدى المقابلات: “الكويت هي وطني الثاني ولها فضل غير طبيعي عليّ”، في تصريح وجد تفاعلاً كبيراً عبر المنصات الكويتية.
إشادات من كتاب ومثقفين كويتيين
لم يقتصر الاحتفاء على التغطيات الإعلامية فقط، بل امتد إلى كتاب الرأي والمثقفين والأكاديميين في الكويت.
وأشاد الكاتب الصحفي الكويتي داهم القحطاني بموقف مصطفى مبارك، وكتب معلقاً: “حمل علم الكويت جنباً إلى جنب مع علم بلده مصر في أجمل وأهم لحظات حياته.. مياه النيل حين تختلط بهواء الكويت ينتج عنها شباب مبدعون”.
كما عبّرت شخصيات أكاديمية كويتية عن فخرها بما حققه الطالب المصري، معتبرين أن قصته تعكس نجاح البيئة التعليمية الكويتية في احتضان الطلاب العرب وصقل مواهبهم.
خريج مدارس حكومية كويتية
أحد الجوانب التي ركزت عليها وسائل الإعلام الكويتية كان كون مصطفى مبارك خريج مدارس حكومية داخل الكويت، وليس مدارس خاصة أو دولية.
ورأت تقارير إعلامية أن قصته تمنح نموذجاً إيجابياً عن قدرة التعليم الحكومي على تخريج نماذج ناجحة تستطيع الوصول إلى جامعات عالمية وتحقيق تفوق أكاديمي كبير.
رسالة وفاء لبلدين
تحولت قصة مصطفى مبارك بالنسبة لكثيرين إلى نموذج يجمع بين النجاح الأكاديمي والوفاء الإنساني، خاصة مع تمسكه بإظهار انتمائه لمصر والكويت في لحظة فارقة من حياته.
واعتبر متابعون أن ظهوره بعلمي البلدين حمل رسالة تقدير لمصر باعتبارها جذوره الأساسية، وللكويت باعتبارها المحطة التي شهدت سنوات تكوينه الأولى، وهو ما منح قصته بعداً إنسانياً لاقى صدى واسعاً داخل الكويت وخارجها.





