سفر الحامل إلى السعودية.. هل يُطلب تقرير طبي في الشهر السادس والسابع؟

تتساءل كثير من السيدات المسافرات إلى المملكة العربية السعودية عن إمكانية السفر خلال فترة الحمل، خصوصًا في الشهر السادس أو السابع، وما إذا كانت شركات الطيران أو المطارات تشترط تقديم تقرير طبي قبل السفر.

ويكثر هذا التساؤل لدى المسافرات بتأشيرة زيارة عائلية أو إقامة للالتحاق بأزواجهن داخل السعودية، مع اختلاف سياسات شركات الطيران من جهة لأخرى.

هل يُسمح بالسفر في الشهر السادس أو السابع؟

في معظم الحالات، يُسمح بالسفر خلال الشهر السادس والسابع بشكل طبيعي، بشرط عدم وجود مضاعفات صحية أو مخاطر على الحمل.

لكن مع تقدم الحمل، قد تبدأ بعض شركات الطيران بطلب مستندات طبية، عادة اعتبارًا من الأسبوع 28 تقريبًا.

هل يطلب المطار تقريرًا طبيًا؟

غالبًا لا يطلب المطار نفسه تقريرًا طبيًا، لكن شركة الطيران هي الجهة التي قد تشترط:

  • تقرير طبي حديث
  • شهادة لياقة للسفر
  • تحديد عمر الحمل
  • تأكيد سلامة الحالة الصحية للأم والجنين

وذلك لضمان سلامة الراكبة وتجنب أي حالات ولادة طارئة أثناء الرحلة.

ححح

متى يصبح التقرير الطبي ضروريًا؟

تختلف المتطلبات حسب شركة الطيران، لكن بشكل عام:

  • من الشهر السادس: قد يُسمح بالسفر دون تقرير في الحالات الطبيعية
  • من الأسبوع 28 إلى 32: غالبًا يُطلب تقرير طبي حديث
  • بعد الشهر الثامن: قيود أكبر وقد يُمنع السفر أو يُشترط استثناء خاص

ماذا يجب أن يتضمن التقرير الطبي؟

إذا طُلب التقرير، يُفضل أن يحتوي على:

  • عمر الحمل بالأسبوع
  • الحالة الصحية العامة للأم
  • عدم وجود مضاعفات
  • تأكيد “صالحة للسفر”
  • تاريخ الولادة المتوقع

ويُفضل أن يكون التقرير حديثًا قبل السفر بفترة قصيرة.

هل تختلف الشروط بين شركات الطيران؟

نعم، تختلف سياسات شركات الطيران بشأن سفر الحوامل، لذلك يُنصح دائمًا بالتواصل مع الشركة قبل السفر.

بعض الشركات أكثر مرونة، بينما تفرض أخرى شروطًا أكثر صرامة خاصة في الرحلات الطويلة.

هل تختلف الإجراءات عند الدخول إلى السعودية؟

في الغالب، لا يتطلب الدخول إلى المملكة تقرير حمل عند الوصول، بشرط:

  • سريان التأشيرة
  • صلاحية جواز السفر
  • عدم وجود حالة صحية طارئة واضحة

وتبقى شركة الطيران هي الجهة الأساسية التي تحدد السماح بالسفر من عدمه.

المزيد..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى