لا تزال صفقة انتقال المدافع الإيفواري بيان ديوماندي إلى ريال مدريد معلقة، رغم مرور نحو أسبوعين على ظهور أنباء تؤكد اهتمام النادي الإسباني بضمه قادمًا من لايبزيغ الألماني، في ظل عدم التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن.
خلاف بين وكالتي اللاعبين وراء تأخر الصفقة
وكشفت تقارير صحفية حديثة أن سبب تأخر إتمام الصفقة لا يرتبط بالمفاوضات بين الناديين، وإنما يعود إلى نزاع بين الجهات التي تمثل اللاعب.
ويدور الخلاف بين شركة ماكسيديل مانجمنت، التي يقودها اللاعب الإيفواري السابق ماكس غراديل، ووكالة روك نيشن التي تتولى إدارة أعمال ديوماندي حاليًا، وتدير أيضًا أعمال النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور.

ووفقًا لما أوردته صحيفة آس الإسبانية، فإن شركة ماكسيديل تقدمت بشكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، مدعية وجود خرق للعقد بعد انتقال مهمة التفاوض بشأن اللاعب إلى وكالة روك نيشن.
وأوضحت الصحيفة أن ماكسيديل كانت الجهة التي أشرفت على انتقال ديوماندي من ليغانيس الإسباني إلى لايبزيغ قبل عام، وتتمسك بحقوقها التعاقدية في الملف.
ريال مدريد يكتشف وجود وكيلين للاعب
وأضاف التقرير أن إدارة ريال مدريد لم تكن على علم بوجود أكثر من جهة تمثل اللاعب، إذ أجرت مفاوضاتها مع وكالة روك نيشن فقط، قبل أن تكتشف لاحقًا ارتباط ديوماندي أيضًا بوكالة أخرى.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا التعقيد القانوني أثار مخاوف داخل النادي، خاصة مع وجود لوائح تنظم حقوق وكلاء اللاعبين في مثل هذه الحالات.

تقارير تتحدث عن احتمال تعطيل تسجيل الصفقة
وذكرت الصحيفة الإسبانية أن استمرار النزاع قد يؤدي إلى تعقيد إجراءات تسجيل الصفقة، إذ قد يتسبب في عدم إصدار شهادة الانتقال الدولية (ITC)، وهو ما قد يؤخر قيد اللاعب رسميًا حال انتقاله إلى ريال مدريد.
موندو ديبورتيفو: النزاع لا يمنع انتقال اللاعب
في المقابل، قدمت صحيفة موندو ديبورتيفو رواية مختلفة، مؤكدة أن الاتحاد الدولي لكرة القدم لا يتدخل في الخلافات الخاصة بعمولات أو حقوق وكلاء اللاعبين، باعتبارها نزاعات تعاقدية لا تؤثر على أهلية اللاعب للمشاركة.
وأضافت الصحيفة أن تسجيل اللاعب سيتم بصورة طبيعية بمجرد استكمال النادي الألماني الإجراءات الدولية الخاصة بانتقاله، على أن يحصل ريال مدريد بعد ذلك على رخصة قيده، تنفيذًا للوائح فيفا التي تكفل حق اللاعب في ممارسة نشاطه الرياضي، بصرف النظر عن النزاعات التجارية بين الوكلاء.





