وشملت الاضطرابات رحلات لعدد من شركات الطيران الكبرى، من بينها طيران الإمارات، وفلاي دبي، والاتحاد للطيران، والعربية للطيران، على مسارات تربط الإمارات بوجهات سعودية، أبرزها الرياض وجدة والدمام والمدينة المنورة وأبها.
إلغاء رحلات جوية بين الإمارات والسعودية 2026
وجاءت هذه التطورات على خلفية إعلان إغلاق مطار الملك خالد الدولي في الرياض حتى 17 أكتوبر 2026، وفقاً للمعلومات الواردة بشأن الاضطرابات، بسبب تداعيات أمنية في المنطقة. وأدى ذلك إلى تغييرات في جداول الرحلات وإلغاء عدد من الرحلات المجدولة، مع اختلاف الإجراءات المتخذة بحسب شركة الطيران والمسار وموعد السفر.
ما الرحلات المتأثرة بإلغاءات الطيران بين الإمارات والسعودية؟

طالت الإلغاءات رحلات جوية بين مطارات الإمارات وعدد من المطارات السعودية، خلال يومي 13 و14 أكتوبر 2026، فيما امتدت بعض التغييرات إلى 15 و19 أكتوبر، وفقاً للمعلومات المتداولة بشأن حركة الطيران في تلك الفترة.
وشملت قائمة شركات الطيران المتأثرة طيران الإمارات وفلاي دبي والاتحاد للطيران والعربية للطيران، مع اختلاف الرحلات الملغاة أو المعدلة من ناقلة إلى أخرى.
ولا يعني إعلان إلغاء عدد من الرحلات توقف جميع الرحلات بين البلدين، إذ قد تستمر بعض الخدمات الجوية وفقاً للتطورات التشغيلية والأمنية. لذلك، يتعين على المسافرين التحقق من حالة رحلاتهم باستخدام رقم الرحلة وتاريخ السفر، وعدم الاكتفاء بالمعلومات العامة عن الاضطرابات.
ماذا يفعل المسافرون الذين أُلغيت رحلاتهم؟
إذا كنت من بين المسافرين الذين تأثرت حجوزاتهم، فهناك مجموعة من الإجراءات التي تساعدك على معرفة وضع رحلتك وتحديد الخطوة التالية.
1. التحقق من حالة الرحلة قبل التوجه إلى المطار
ينبغي التأكد من حالة الحجز عبر الموقع الإلكتروني أو التطبيق الرسمي لشركة الطيران، باستخدام رقم الحجز أو رقم الرحلة وتاريخ السفر.
وفي حال تأكد إلغاء الرحلة، يُفضل عدم التوجه إلى المطار قبل التواصل مع الناقلة والحصول على تعليمات واضحة بشأن الحجز البديل أو الاسترداد، لتجنب الانتظار دون جدوى.
ويجب الانتباه إلى أن حالة الرحلات قد تختلف حتى داخل الشركة الواحدة، تبعاً للوجهة وموعد الإقلاع والتحديثات التشغيلية.
2. متابعة الرسائل النصية والبريد الإلكتروني
ينبغي التأكد من صحة رقم الهاتف وعنوان البريد الإلكتروني المسجلين في الحجز، ومتابعة الرسائل والإشعارات الصادرة عن شركة الطيران.
وقد تتضمن هذه التنبيهات معلومات بشأن إلغاء الرحلة أو تغيير موعدها أو إتاحة خيارات لإعادة الحجز واسترداد الأموال. وفي حال عدم وصول أي إشعار، لا يعني ذلك بالضرورة أن الرحلة لم تتأثر، لذا يجب التحقق مباشرة من حالة الحجز.
3. مراجعة خيارات إعادة الحجز
يمكن للمسافر الاستفسار عن إمكانية نقل حجزه إلى رحلة أخرى أو موعد لاحق، وفقاً للخيارات التي توفرها شركة الطيران للرحلات المتأثرة.
وقد تتيح الناقلة إعادة الحجز دون رسوم تغيير في إطار الإجراءات الاستثنائية التي تعلنها، لكن ينبغي التأكد من شروط الإعفاء والفترة الزمنية المتاحة والوجهات البديلة قبل الموافقة على التعديل.
ولا يُنصح بشراء تذكرة جديدة قبل معرفة الخيارات التي تقدمها الشركة الأصلية، خصوصاً إذا كان من الممكن إعادة إصدار التذكرة الحالية دون تكلفة إضافية.
هل يحق للمسافر استرداد قيمة التذكرة؟
يمكن للمسافر الذي أُلغيت رحلته الاستفسار عن استرداد قيمة التذكرة أو قبول رحلة بديلة، وفقاً لشروط التذكرة وسياسة الشركة والقواعد المنظمة لحقوق المسافرين المنطبقة على الحجز.
وفي حال قرر المسافر عدم استكمال الرحلة، ينبغي التواصل مع شركة الطيران أو الجهة التي أصدرت التذكرة لمعرفة إجراءات الاسترداد، وما إذا كان المبلغ سيُعاد إلى وسيلة الدفع الأصلية أو وفق آلية أخرى معتمدة.
ومن المهم الحصول على تأكيد مكتوب بشأن قيمة المبلغ المسترد والمدة المتوقعة لإتمام العملية، والاحتفاظ برقم الطلب وجميع المراسلات المتعلقة به.
أما إذا كان الحجز يتضمن رحلة ذهاب وعودة أو عدة مقاطع متصلة، فيجب الاستفسار عن تأثير إلغاء أحد المقاطع في بقية الرحلة، وعدم إلغاء الأجزاء الأخرى من الحجز بشكل منفصل قبل معرفة تبعات ذلك.
هل يمكن حجز رحلة بديلة عبر مطار سعودي آخر؟
قد يفكر بعض المسافرين في الوصول إلى وجهتهم عبر مطار سعودي آخر أو من خلال رحلة تتضمن محطة توقف، خصوصاً إذا كانت رحلتهم الأصلية تمر بالرياض.
لكن هذا الخيار يتوقف على توافر المقاعد، واستمرار الرحلات إلى المطار البديل، وإمكانية الانتقال منه إلى الوجهة النهائية، فضلاً عن متطلبات الدخول أو العبور التي تنطبق على المسافر.
وقبل شراء تذكرة جديدة، ينبغي التواصل مع شركة الطيران الأصلية لمعرفة ما إذا كانت توفر مساراً بديلاً ضمن الحجز القائم. وإذا قرر المسافر الحجز بصورة مستقلة، فمن الأفضل الاحتفاظ بالتذاكر والفواتير وإيصالات النقل والإقامة، مع العلم أن الاحتفاظ بهذه المستندات لا يضمن استرداد تكاليف الحجز البديل أو الحصول على تعويض.
كما يجب عدم افتراض أن جميع التكاليف الإضافية ستتحملها شركة الطيران، إذ تختلف المسؤولية وفقاً لشروط النقل والأنظمة المطبقة والظروف التي أدت إلى الإلغاء.
هل يستحق المتضررون تعويضاً عن إلغاء الرحلات؟
تختلف حقوق المسافرين بحسب شركة الطيران والبلد الذي تنطبق عليه قواعد الرحلة وسبب الإلغاء وشروط الحجز.
وفي بعض الحالات، قد تلتزم الناقلة بإعادة الحجز أو رد قيمة التذكرة، بينما قد تختلف أحكام التعويض المالي وتغطية النفقات الإضافية عندما يكون الإلغاء ناتجاً عن ظروف أمنية أو قيود تشغيلية خارجة عن سيطرة الشركة.
لذلك، لا يمكن الجزم باستحقاق جميع المسافرين تعويضاً مالياً موحداً لمجرد إلغاء رحلاتهم. وينبغي مراجعة شروط الناقلة والقواعد المنظمة لحقوق المسافرين، وطلب توضيح مكتوب بشأن الخيارات المتاحة وأي مصروفات يمكن المطالبة بها.
وإذا اضطر المسافر إلى دفع تكاليف إضافية بسبب الإلغاء، فعليه الاحتفاظ بالمستندات التي تثبت هذه النفقات، مثل فواتير الإقامة والمواصلات والتذاكر الجديدة، وتقديم مطالبة رسمية إلى الجهة المعنية عند توافر أساس للمطالبة.
كيف يتواصل المسافر مع شركة الطيران أو وكالة السفر؟
تختلف جهة التواصل بحسب الطريقة التي اشترى بها المسافر تذكرته:
- الحجز المباشر من شركة الطيران: يجب التواصل مع مركز خدمة العملاء أو استخدام التطبيق والموقع الرسميين لإدارة الحجز، مع تجهيز رقم الحجز وبيانات الرحلة.
- الحجز عبر وكالة سفر أو وسيط إلكتروني: ينبغي التواصل مع الجهة التي أصدرت التذكرة لطلب التعديل أو الاسترداد، مع مراجعة الشروط الخاصة بالخدمة.
- الحجز من خلال مكتب سياحة محلي: يُفضل التواصل مع المكتب وتزويده بإشعار إلغاء الرحلة وأي رسائل واردة من شركة الطيران.
- عدم تلقي رد من الجهة المسؤولة: يمكن تقديم طلب مكتوب عبر القنوات الرسمية والاحتفاظ برقم الشكوى والمراسلات، ثم التصعيد إلى جهة حماية حقوق المسافرين المختصة إذا لم تتم معالجة الطلب وفقاً للقواعد المنطبقة.
ويُستحسن تجنب الاعتماد على حسابات غير موثقة أو روابط غير رسمية تطلب بيانات الدفع أو المعلومات الشخصية بحجة إعادة الحجز أو استرداد الأموال.
ماذا يفعل أصحاب رحلات الترانزيت والعودة؟
يحتاج المسافرون الذين تشمل حجوزاتهم رحلات متصلة أو رحلات عودة إلى مراجعة الحجز بالكامل، وليس الرحلة الملغاة وحدها.
فإذا كانت الرحلات ضمن تذكرة واحدة، ينبغي سؤال شركة الطيران عن مصير بقية المقاطع وإمكانية تعديلها من دون شراء تذاكر منفصلة. أما إذا كانت كل رحلة محجوزة بصورة مستقلة، فقد تختلف إجراءات التعديل والاسترداد بين كل حجز وآخر.
وبالنسبة إلى رحلات العودة، يجب التحقق من موعد الإقلاع وحالة الرحلة من الوجهة السعودية إلى الإمارات أو العكس، لأن تأثر رحلة الذهاب لا يعني تلقائياً إلغاء رحلة العودة، كما أن استمرار رحلة في اتجاه معين لا يضمن استمرار الرحلة المقابلة.
نصائح مهمة للمسافرين المتضررين من إلغاء الرحلات
للتعامل مع الاضطرابات الجوية وتقليل الخسائر المحتملة، يُنصح باتباع الخطوات التالية:
- التحقق من حالة الرحلة عبر القنوات الرسمية قبل مغادرة المنزل.
- الاحتفاظ برقم الحجز ورقم التذكرة وبيانات التواصل المسجلة.
- عدم شراء تذكرة بديلة قبل مراجعة خيارات شركة الطيران الأصلية، متى كان ذلك ممكناً.
- طلب تأكيد مكتوب لأي تعديل أو استرداد يتم الاتفاق عليه.
- الاحتفاظ بالفواتير والإيصالات المتعلقة بالنفقات الإضافية.
- مراجعة حالة جميع مقاطع الرحلة، خصوصاً عند وجود ترانزيت أو حجز ذهاب وعودة.
- متابعة تحديثات المطارات وشركات الطيران، لأن مواعيد استئناف الرحلات قد تتغير وفقاً للتطورات.
هل توقفت جميع الرحلات بين الإمارات والسعودية؟
لا ينبغي اعتبار إلغاء مجموعة من الرحلات دليلاً على توقف حركة الطيران بالكامل بين الإمارات والسعودية. فالتأثير يختلف بحسب المطار والوجهة وشركة الطيران وتوقيت الرحلة، وقد تتغير الجداول وفقاً للتطورات التشغيلية والأمنية.
ولهذا، فإن الخطوة الأهم للمسافر هي التحقق من حالة الحجز المحدد، ثم التواصل مع الجهة التي أصدرت التذكرة لاختيار الحل المناسب، سواء بإعادة الحجز أو طلب الاسترداد أو بحث مسار بديل.





