اتفاق إيران وعُمان بشأن مضيق هرمز يقترب.. هل تعود حركة الملاحة لطبيعتها؟

تزايدت المؤشرات خلال الساعات الأخيرة بشأن قرب التوصل إلى اتفاق بين إيران وسلطنة عُمان يتعلق بترتيبات حركة السفن داخل مضيق هرمز، في تطور مهم تتابعه دول الخليج وأسواق الطاقة والشحن العالمية.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن طهران ومسقط أصبحتا «قريبتين جدًا» من التوصل إلى اتفاق بشأن مسار ملاحي جديد عبر مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن المحادثات تشمل ترتيبات مؤقتة إلى حين الانتهاء من المسائل القانونية والفنية المتعلقة بمسار دائم.

في المقابل، أكدت إيران أن الاتفاق مع عُمان، حال إتمامه، لا يعني بصورة تلقائية إعادة فتح المضيق بالكامل، إذ تربط طهران عودة الملاحة الطبيعية بشروط أخرى تتعلق بالولايات المتحدة، من بينها مطالب برفع العقوبات وإنهاء بعض الإجراءات الأمريكية وتعويض إيران.

أما سلطنة عُمان، فأكدت أن المفاوضات الخاصة بترتيبات الملاحة تسير بصورة «إيجابية وبناءة»، وشددت في الوقت نفسه على أهمية تجنب أي خطوات قد تعرقل ما تحقق من تقدم.

ويحظى هذا الملف باهتمام المصريين المقيمين في دول الخليج لأن عودة الملاحة بصورة مستقرة يمكن أن تقلل حالة عدم اليقين المرتبطة بالشحن وأسعار النقل والإمدادات.

وكان مضيق هرمز، قبل الأزمة الأخيرة، يمر عبره نحو خُمس صادرات النفط والغاز العالمية، ما يجعله واحدًا من أكثر الممرات المائية تأثيرًا في الاقتصاد الدولي.

ورغم التفاؤل بقرب الاتفاق، فإن التفاصيل النهائية لا تزال قيد التفاوض، وبالتالي يظل الإعلان الرسمي عن آلية التنفيذ هو العامل الحاسم في تحديد مدى عودة الملاحة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى