الإمارات تسجل أكثر من 7 ملايين إذن دخول وإقامة.. ما الخدمات الجديدة المتاحة للمصريين؟

أعلنت الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ في دولة الإمارات تسجيل أكثر من 7 ملايين إذن دخول وإقامة خلال النصف الأول من عام 2026، في مؤشر على استمرار التوسع في خدمات الدخول والإقامة والتحول الرقمي.
وتأتي هذه التطورات في وقت تعمل فيه الإمارات على تطوير منظومة الخدمات الحكومية الرقمية، بما يتيح إنجاز عدد متزايد من معاملات التأشيرات والإقامة إلكترونيًا، وهو ما يهم المصريين الراغبين في العمل أو الدراسة أو الزيارة أو الإقامة داخل الدولة.
الخدمات الجديدة في الإمارات
تشمل منظومة الخدمات الحديثة التي تطورها الجهات الإماراتية عددًا من الخدمات المرتبطة بالتأشيرات والإقامة، مع التوسع في استخدام القنوات الرقمية وتقليل الحاجة إلى مراجعة مراكز الخدمة في المعاملات التي يمكن إنجازها إلكترونيًا.
وتتضمن الخدمات إجراءات إصدار وتجديد الإقامات، وإصدار أذونات الدخول وفق الفئات المعتمدة، إلى جانب خدمات تحديث بيانات المتعاملين وإنجاز عدد من الإجراءات المرتبطة بالهوية والإقامة، وتختلف الخدمات المتاحة بحسب صفة الشخص والغرض من الدخول، سواء كان زائرًا أو مقيمًا أو مستثمرًا أو طالبًا أو عاملًا.
ماذا يستفيد المصريون من الخدمات الرقمية؟
يستفيد المصريون الراغبون في دخول الإمارات من إمكانية إنجاز عدد من الإجراءات عبر المنصات والقنوات الحكومية الرقمية، بدلًا من الاعتماد الكامل على مكاتب الخدمات.
وتساعد الخدمات الإلكترونية على تقديم الطلبات ومتابعة مراحل المعاملة، مع إمكانية الاطلاع على حالة الطلب والبيانات المرتبطة بالتأشيرة أو الإقامة وفق الخدمة المستخدمة، لكن تختلف المتطلبات والمستندات المطلوبة حسب نوع التأشيرة، ولذلك يجب تحديد الغرض من السفر قبل اختيار الخدمة المناسبة.
خدمات تأشيرات الزيارة للمصريين
يمكن للمصريين الراغبين في زيارة الإمارات الاستفادة من أنواع مختلفة من أذونات الدخول وفق الغرض من الزيارة والمدة المطلوبة.
وتختلف شروط التأشيرات السياحية وتأشيرات زيارة الأقارب والأصدقاء وغيرها من أنواع أذونات الدخول، كما قد تختلف مدة الإقامة المسموح بها داخل الدولة وفق نوع التأشيرة، لهذا يجب التأكد من شروط التأشيرة قبل تقديم الطلب، وعدم الاعتماد على معلومات قديمة بسبب التحديثات المستمرة في أنظمة الدخول والإقامة.
خدمات الإقامة للمصريين في الإمارات
بالنسبة للمصريين المقيمين في الإمارات، تشمل الخدمات الحكومية الرقمية عددًا من الإجراءات المتعلقة بالإقامة، مثل إصدار الإقامة وتجديدها وتحديث البيانات وفق الحالات المسموح بها.
كما ترتبط الإقامة بالهوية الإماراتية، ولذلك يجب التأكد من صحة البيانات المسجلة في الوثائق الرسمية وتحديثها عند حدوث أي تغيير، وتختلف إجراءات الإقامة بحسب سبب الإقامة، مثل العمل أو الدراسة أو الاستثمار أو الإقامة العائلية.
هل يمكن إنجاز معاملات الإقامة إلكترونيًا؟
تعمل الإمارات على توسيع نطاق الخدمات الرقمية الحكومية، بما يسمح بإنجاز عدد كبير من المعاملات عن بُعد، ويستطيع المتعامل استخدام القنوات الحكومية المعتمدة للتقدم بطلبات التأشيرات والإقامة ومتابعة المعاملات، وفق الخدمة والجهة المختصة، ومع ذلك قد تتطلب بعض الحالات حضور صاحب الطلب أو إجراء فحوص أو تقديم مستندات أصلية، بحسب نوع المعاملة.
خدمات جديدة لأصحاب المواهب والمستثمرين
تولي الإمارات اهتمامًا خاصًا باستقطاب المستثمرين وأصحاب المواهب والكفاءات، وتوفر أنواعًا من الإقامات والتأشيرات المرتبطة بهذه الفئات.
وتشمل المنظومة فئات مثل الإقامة الذهبية والإقامة الخضراء، إلى جانب مسارات أخرى مرتبطة بالعمل والاستثمار وريادة الأعمال والمواهب.
وتختلف شروط الاستحقاق من فئة إلى أخرى، ولذلك يجب الرجوع إلى الجهة الحكومية المختصة لمعرفة الشروط الخاصة بكل نوع من الإقامة.
أهمية الرقم القياسي الجديد
يعكس تسجيل أكثر من 7 ملايين إذن دخول وإقامة حجم الطلب على خدمات الدخول والإقامة في الإمارات خلال الفترة المعلنة، كما يعكس التوسع في الخدمات الرقمية توجه الدولة إلى تسريع الإجراءات وتحسين تجربة المتعاملين، بما في ذلك القادمين من الدول العربية ومصر.
ماذا يفعل المصري قبل تقديم طلب تأشيرة الإمارات؟
ينصح المصري الراغب في السفر إلى الإمارات بتحديد نوع التأشيرة المناسبة أولًا، ثم مراجعة شروطها من خلال القنوات الرسمية، ويجب التأكد من صلاحية جواز السفر، وصحة البيانات الشخصية، وتوفير المستندات المطلوبة بحسب نوع الطلب، كما يفضل عدم دفع أي مبالغ لجهة غير معتمدة قبل التأكد من طبيعة الخدمة والرسوم الرسمية المطلوبة.





