السعودية تفتتح المؤتمر الدولي السابع للإعاقة والتأهيل 2026.. 5 محاور وأبرز الفئات المستفيدة

افتتحت المملكة العربية السعودية، الأحد 11 أكتوبر 2026، أعمال المؤتمر الدولي السابع للإعاقة والتأهيل، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وبحضور نخبة من الخبراء والباحثين وصنّاع القرار من داخل المملكة وخارجها، لمناقشة أحدث التطورات العلمية والتقنية في مجالات الإعاقة والتأهيل.

وتُقام فعاليات المؤتمر خلال الفترة من 11 إلى 13 أكتوبر الجاري في فندق إنتركونتيننتال بالرياض، بمشاركة جهات حكومية وصحية وأكاديمية ومؤسسات معنية بتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، بهدف تطوير الأبحاث والخدمات وتحسين جودة الحياة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

1. أهداف المؤتمر الدولي السابع للإعاقة والتأهيل

يركز المؤتمر على إحداث نقلة نوعية في أبحاث الإعاقة والتأهيل، وتبادل الخبرات والتجارب بين المتخصصين، إلى جانب تعزيز التعاون بين المؤسسات الصحية والتعليمية والاجتماعية والتقنية.

كما يستهدف تحويل نتائج الدراسات العلمية إلى برامج وممارسات قابلة للتطبيق، بما يساعد على تحسين الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم، ودعم استقلاليتهم ومشاركتهم في المجتمع.

2. خمسة محاور رئيسية يناقشها المؤتمر

تتنوع الموضوعات المطروحة خلال المؤتمر لتشمل خمسة مجالات رئيسية، هي المجال الصحي، والمجال التعليمي والاجتماعي، والمجال التأهيلي، والمجال التقني، والمجال التشريعي والتنسيقي.

وتتناول الجلسات العلمية أحدث الأبحاث الطبية والجينية، وسبل تطوير خدمات التأهيل، وصعوبات التعلم، والتقنيات المساعدة، إلى جانب مناقشة دور الذكاء الاصطناعي في تحسين حياة الأشخاص ذوي الإعاقة، مع مراعاة الجوانب الأخلاقية والحقوقية المرتبطة باستخدام هذه التقنيات.

3. أبرز الفعاليات والأنشطة المصاحبة

يتضمن برنامج المؤتمر جلسات حوارية رئيسية، ومحاضرات علمية، وورش عمل متخصصة، تناقش قضايا مثل توحيد البيانات الوطنية المتعلقة بالأشخاص ذوي الإعاقة، وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، وتطوير خدمات العلاج الطبيعي والتأهيل.

كما يشهد المؤتمر هاكاثون الذكاء الاصطناعي للأشخاص ذوي الإعاقة، الذي يهدف إلى تشجيع الابتكار وتطوير حلول تقنية تلبي احتياجات المستفيدين. وتبلغ قيمة جوائزه المعلنة 220 ألف ريال، وفق البرنامج الرسمي للفعالية.

ومن المقرر كذلك مناقشة توصيات المؤتمر وصياغتها في صورة مقترحات تنفيذية قابلة للمتابعة والقياس، بما يعزز فرص الاستفادة من مخرجاته في تطوير السياسات والخدمات.

4. من أبرز الفئات المستفيدة من المؤتمر

يستفيد من مخرجات المؤتمر الأشخاص ذوو الإعاقة وأسرهم، من خلال دعم تطوير الخدمات الصحية والتأهيلية والتعليمية والتقنيات المساعدة.

كما تشمل الفئات المستفيدة الأطباء وأخصائيي العلاج الطبيعي والتأهيل، والباحثين والأكاديميين، والعاملين في التعليم والتربية الخاصة، ومطوري الحلول التقنية، وممثلي الجهات الحكومية والمنظمات غير الربحية المعنية بالإعاقة.

ويمثل المؤتمر فرصة لتبادل الخبرات بين هذه الفئات، والتعرف على التجارب الحديثة التي يمكن أن تسهم في تحسين جودة الخدمات وتعزيز الدمج المجتمعي.

5. الجهات المنظمة وأهمية المؤتمر للمملكة

ينظم المؤتمر مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، بالتعاون مع تحالف يضم جهات حكومية وصحية وأكاديمية ومؤسسات معنية بالإعاقة والتأهيل.

وتأتي أهمية الحدث من دوره في ربط البحث العلمي بصناعة السياسات وتطوير الخدمات، وتعزيز مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف مجالات الحياة. كما يوفر منصة دولية لعرض الابتكارات ومناقشة التحديات التي تواجه القطاع، وصولًا إلى توصيات تدعم التطوير المستدام.

وللاطلاع على البرنامج العلمي والتفاصيل الرسمية للجلسات والفعاليات، يمكن زيارة الموقع الرسمي للمؤتمر الدولي السابع للإعاقة والتأهيل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى