يحرص كثير من المصريين المسافرين إلى المملكة على اصطحاب المقويات والفيتامينات المسموح والممنوع دخولها إلى السعودية، سواء للاستخدام الشخصي أو لاستكمال علاج بدأ في مصر.
إلا أن حمل المكملات الغذائية والأدوية عبر المنافذ السعودية يخضع لضوابط تختلف بحسب طبيعة المنتج ومكوناته، وهل هو مسجل ومعتمد في المملكة أم لا.
وتوضح هيئة الزكاة والضريبة والجمارك السعودية أن المسافر ملزم بالإفصاح عن المواد المقيدة التي تحتاج إلى موافقة من الجهات المختصة، وتشمل بعض الأدوية والحبوب والأعشاب والمستحضرات.

كما تؤكد الهيئة أن بعض الحبوب والكريمات والمقويات الجنسية والأعشاب والمستحضرات غير المسجلة لدى هيئة الغذاء والدواء من الأصناف التي تستوجب الانتباه عند دخول المملكة.
هل الفيتامينات العادية مسموح بدخولها؟
لا يعني حمل عبوة فيتامين أو مكمل غذائي للاستخدام الشخصي أنها ممنوعة تلقائيًا، لكن يجب التفرقة بين الفيتامينات والمكملات العادية وبين المنتجات التي تحتوي على مكونات دوائية أو مواد مقيدة أو غير مسجلة في السعودية.
ويفضل أن تكون العبوات أصلية ومغلقة وتحمل بيانات المنتج ومكوناته بوضوح، مع تجنب نقل كميات كبيرة قد تعطي انطباعًا بأنها مخصصة للبيع أو الاستخدام التجاري.
وتعفي القواعد الجمركية الأمتعة والهدايا ذات الطابع الشخصي وغير التجاري من الرسوم وفق الشروط المحددة، ومن بينها ألا تتجاوز القيمة 3000 ريال، وألا تكون الأصناف من السلع الممنوعة أو المقيدة.
ما المقويات التي يجب الحذر منها؟
تولي السلطات السعودية اهتمامًا خاصًا بالمقويات الجنسية وبعض الأعشاب والمستحضرات، إذ تدرج هيئة الزكاة والضريبة والجمارك المنتجات غير المسجلة لدى هيئة الغذاء والدواء ضمن الأصناف التي لا يجوز للمسافر إدخالها بصورة عادية.
ويشمل ذلك الحبوب والكريمات والمقويات الجنسية وحبوب الإجهاض والأعشاب والمستحضرات غير المسجلة، لذلك لا ينبغي افتراض أن بيع المنتج بصورة قانونية في مصر يعني السماح بإدخاله إلى السعودية.
ولهذا ينصح المسافر بفحص اسم المنتج ومكوناته قبل وضعه في حقيبة السفر، خاصة إذا كان مكملًا عشبيًا أو منتجًا لتحسين الأداء الجنسي أو يحتوي على مكونات غير واضحة.
ماذا عن الأدوية والفيتامينات العلاجية؟
إذا كان المنتج دواءً وليس مجرد مكمل غذائي، فمن المهم التأكد من وضعه النظامي، خصوصًا إذا كان يحتوي على مواد مخدرة أو مؤثرات عقلية أو مواد تخضع للرقابة.
وأعلنت هيئة الغذاء والدواء السعودية توفير خدمة إلكترونية للحصول على إذن الفسح الشخصي للأدوية المقيدة التي يحملها المسافرون، مع تقديم مستندات تشمل وصفة طبية أو تقريرًا طبيًا، وصورة الدواء وتغليفه وإثبات الهوية.
كما أوضحت الهيئة في تحديثات 2026 أن الكمية المسموح بها للأدوية المقيدة للاستخدام الشخصي تكون وفق الجرعة المحددة في الوصفة وبما يكفي لمدة 30 يومًا أو مدة الإقامة في المملكة، أيهما أقل، بحسب الضوابط المطبقة.
كيف يحمل المسافر الفيتامينات بأمان؟
يفضل الاحتفاظ بالفيتامينات والمكملات داخل عبواتها الأصلية، وعدم وضع الأقراص في أكياس أو علب مجهولة البيانات. كما يجب الاحتفاظ بالفاتورة أو الوصفة الطبية عندما يكون المنتج مرتبطًا بحالة علاجية.
ومن الأفضل كذلك حمل كمية تتناسب مع الاستخدام الشخصي، وعدم اصطحاب عشرات العبوات من المنتج نفسه، لأن الكميات الكبيرة قد تتطلب إجراءات إضافية باعتبارها غير شخصية.
هل يجب الإفصاح عن المكملات عند الوصول؟
إذا كان المنتج من المواد المقيدة أو يحتاج إلى موافقة من جهة مختصة، فإن قواعد الجمارك السعودية تلزم المسافر بالإفصاح عنه. لذلك فإن الشك في طبيعة المنتج أو مكوناته يستدعي التحقق مسبقًا بدلًا من المخاطرة بإدخاله دون تصريح. (Zatca)
كما يمكن للمسافر الرجوع إلى قائمة الأدوية البشرية المنشورة من هيئة الغذاء والدواء للتحقق من تسجيل بعض المنتجات الدوائية وأسمائها، مع الانتباه إلى أن المكمل الغذائي قد يخضع لتصنيف مختلف عن الدواء.
نصائح للمصريين قبل السفر إلى السعودية
قبل مغادرة مصر، يفضل تصوير عبوات المقويات والفيتامينات، والتأكد من وضوح اسم المنتج ومكوناته، والاحتفاظ بالوصفة الطبية إذا كان المنتج علاجيًا.
أما المنتجات غير المسجلة أو مجهولة المكونات، خصوصًا المقويات الجنسية والأعشاب، فمن الأفضل عدم اصطحابها قبل التحقق من إمكانية إدخالها نظاميًا.
وبذلك، فإن المقويات والفيتامينات المسموح والممنوع دخولها إلى السعودية لا تخضع كلها لقاعدة واحدة؛ فالفيتامينات والمكملات الشخصية تختلف عن الأدوية المقيدة والمقويات غير المسجلة، ويظل نوع المنتج ومكوناته وتسجيله والكمية المصطحبة عوامل أساسية في تحديد إمكانية إدخاله.
للاطلاع على ضوابط السلع المقيدة والممنوعة للمسافرين: هيئة الزكاة والضريبة والجمارك السعودية





