بث مباشر عملية إنقاذ الطفل أيوب في الجزائر.. بئر عمقها 80 مترا

تتواصل في ولاية البيض الجزائرية، صباح الجمعة 4 سبتمبر 2026، واحدة من أكثر عمليات الإنقاذ متابعة في الجزائر، إذ تسابق فرق الحماية المدنية الزمن للوصول إلى الطفل أيوب، البالغ من العمر 10 سنوات، بعدما سقط داخل بئر ارتوازية جافة وضيقة في قرية الركن التابعة لبلدية الغاسول بدائرة بريزينة.

WhatsApp Image 2026 09 04 at 11.29.57 AM

بث مباشر عملية إنقاذ الطفل أيوب في الجزائر

وأكدت خلية الإعلام والاتصال للحماية المدنية بولاية البيض، في أحدث تحديث صباح الجمعة، أن عملية البحث والإنقاذ بلغت مراحل متقدمة، وأن الفرق تواصل العمل دون انقطاع مع تسخير الإمكانات البشرية والمادية اللازمة، من دون إعلان الوصول إلى الطفل حتى الآن.

متى سقط الطفل أيوب؟

بدأت الواقعة ظهر الأربعاء 2 سبتمبر 2026، عندما تلقت الحماية المدنية بلاغًا في نحو الساعة 12:15 ظهرًا بسقوط طفل داخل بئر في قرية الركن، الواقعة بين الطريقين الوطنيين 107 و47 ببلدية الغاسول في ولاية البيض.

وتشير الروايات المنشورة إلى أن أيوب كان عائدًا إلى منزله بعدما أوصل وجبة طعام إلى شقيقه الذي كان يرعى الأغنام، قبل أن يمر فوق لوح من الخشب كان يغطي فتحة البئر ويسقط إلى داخلها.

 آخر أخبار الطفل أيوب

ويبلغ عمق البئر نحو 80 مترًا، بينما لا يتجاوز قطرها حوالي 40 سنتيمترًا، وهي محفورة بطريقة تقليدية وغير مجهزة بأنبوب تغليف، ما جعل النزول المباشر إلى داخلها شديد الصعوبة والخطورة.

كما كشفت المعلومات المنشورة أن أجزاء من البئر مردومة بالأتربة حتى عمق يقارب 30 مترًا، وهو ما زاد تعقيد المهمة ورفع مخاطر انهيار التربة أثناء محاولات الوصول إلى الطفل.

إنقاذ أيوب اليوم الحفر الموازي

ومع تعذر الوصول إلى أيوب عبر فتحة البئر، اعتمدت فرق الإنقاذ على خطة تقوم على الحفر بمحاذاة البئر باستخدام الآليات، بالتوازي مع العمل بحذر شديد لتجنب انهيار التربة والتأثير على موقع الطفل.

وتشارك في العملية فرق متخصصة للتعرف والتدخل في الأماكن الوعرة «GRIMP» من ولاية البيض، مدعومة بعناصر وفرق إضافية، مع تجهيز أطقم طبية وسيارة إسعاف تحسبًا للحظة الوصول إلى أيوب.

هل أيوب حي؟

تداولت وسائل إعلام ونشطاء صباح الجمعة معلومات عن التقاط إشارات قيل إنها تشير إلى أن الطفل لا يزال على قيد الحياة، لكن هذه المعلومات لم يصدر بشأنها حتى الآن تأكيد رسمي واضح من الحماية المدنية.

وكان والد أيوب قد روى أنه توجه إلى البئر عقب اختفاء نجله وناداه، وأن الطفل رد عليه من الداخل وطلب مساعدته، وذلك في الساعات الأولى التالية للحادث. لكن لا يمكن اعتبار ذلك دليلًا حديثًا على حالته بعد مرور ساعات طويلة من عملية الإنقاذ.

حقيقة إنقاذ أيوب

وبالتزامن مع الانتشار الواسع للقصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ظهرت منشورات تزعم نجاح فرق الإنقاذ في الوصول إلى الطفل، إلا أن الحماية المدنية نفت صباح الجمعة أنباء الوصول إليه وأكدت أن العملية ما تزال متواصلة.

لذلك فإن أي أخبار تزعم إخراج الطفل أو تحديد حالته بصورة نهائية ينبغي التعامل معها بحذر حتى صدور إعلان رسمي من الجهات الجزائرية المعنية.

استنفار واسع

وتجري عملية الإنقاذ تحت إشراف مسؤولين في الحماية المدنية وبمتابعة ميدانية من والي ولاية البيض واللجنة الأمنية، إلى جانب مشاركة مختلف المصالح والهيئات المعنية.

وأكدت الحماية المدنية أن عمليات الحفر والبحث ستستمر إلى حين الوصول إلى الطفل، وسط حالة ترقب واسعة بين أفراد أسرته وسكان المنطقة ومتابعين من مختلف أنحاء الجزائر.

وحتى صباح الجمعة 4 سبتمبر 2026، تتمثل آخر معلومة مؤكدة في أن فرق الإنقاذ ما زالت تحفر للوصول إلى أيوب وأن العملية دخلت مراحل متقدمة، من دون إعلان رسمي عن انتشاله حتى الآن.

وتظل الأنظار معلقة بموقع الحادث في ولاية البيض، انتظارًا لأي بيان جديد من الحماية المدنية بشأن مصير الطفل وتطورات عملية الإنقاذ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى