
اجتاح «تريند الثمانينيات» مواقع التواصل الاجتماعي في مصر خلال الساعات الماضية، بعدما شارك آلاف المستخدمين صورًا لأنفسهم جرى تعديلها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، لتظهر بملابس وتسريحات وأجواء مستوحاة من فترة الثمانينيات.
تريند الثمانينيات يجتاح مصر
وشارك عدد من الفنانين والمشاهير في الموجة الجديدة، ما ساهم في اتساع انتشارها على منصات التواصل، خاصة «فيسبوك»، وسط تفاعل واسع من المستخدمين مع الصور التي أعادت تقديمهم في شكل ينتمي إلى حقبة زمنية مختلفة.
تحذير من مشاركة الصور الشخصية
وبالتزامن مع انتشار التريند، ظهرت تحذيرات من متخصصين في تكنولوجيا المعلومات بشأن التعامل مع التطبيقات والمواقع غير الموثوقة التي تطلب من المستخدم رفع صور شخصية للحصول على النسخة المعدلة.
وحذر متخصص في تكنولوجيا المعلومات من أن صور الوجه قد تتضمن بيانات بيومترية، داعيًا إلى التأكد من سياسة الخصوصية ومصدر التطبيقات والروابط قبل رفع الصور أو منحها صلاحيات للوصول إلى بيانات الهاتف.
ولا يعني ذلك أن جميع تطبيقات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في إنشاء الصور تمثل خطرًا، لكن الخبراء ينصحون بتجنب المواقع المجهولة والروابط التي يتم تداولها دون معرفة مصدرها، وعدم منح التطبيقات أذونات لا تحتاج إليها.
ويجمع نجاح «تريند الثمانينيات» بين الحنين إلى الماضي وسهولة استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، وهي تركيبة جعلت الصور تنتشر بسرعة وتحول التجربة الفردية إلى موجة جماعية على منصات التواصل.





