رفض دخول الزوجة إلى الإمارات وقبول الأطفال.. الأسباب والخطوات المطلوبة

تواجه بعض الأسر المقيمة في الإمارات حالات يتم فيها قبول طلبات أذونات الدخول الخاصة بالأبناء، بينما يتم رفض طلب الزوجة رغم تقديم الطلبات في الفترة نفسها وتحت الإقامة ذاتها، وهو ما يثير تساؤلات حول أسباب رفض طلب أحد أفراد الأسرة، والإجراءات التي يمكن اتخاذها لإعادة التقديم أو معرفة سبب الرفض.

وتأتي هذه التساؤلات بشكل خاص من المقيمين الذين تقدموا بطلب إذن دخول للأسرة، ثم فوجئوا بصدور الموافقة للأطفال ورفض طلب الزوجة، دون وصول توضيح مباشر بشأن سبب الرفض.

هل يمكن معرفة سبب رفض إذن دخول الزوجة؟

رفض طلب إذن الدخول لا يعني بالضرورة وجود مشكلة واحدة محددة، فقد يرتبط القرار بالبيانات المقدمة في الطلب أو المستندات المرفقة أو متطلبات مرتبطة بحالة مقدم الطلب.

وتوضح الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ أن استقدام الزوجة ضمن إقامة الأسرة يخضع لشروط، من بينها أن يكون الضامن أو رب الأسرة حاصلًا على إقامة سارية في الدولة، وتقديم ما يثبت صلة القرابة، إلى جانب توافر الشروط المالية والسكن الملائم.

لذلك، فإن قبول إذن دخول الأطفال لا يعني بالضرورة أن طلب الزوجة سيُقبل تلقائيًا، إذ يتم التعامل مع كل طلب وفق البيانات والمستندات المسجلة عليه.

ما شروط استقدام الزوجة على إقامة الزوج؟

تسمح القواعد الإماراتية للمقيم الأجنبي باستقدام زوجته وأفراد أسرته وفق الضوابط المحددة، ويشترط أن تكون إقامة الضامن سارية، إلى جانب إثبات العلاقة الزوجية وتوفير المتطلبات المالية والسكن المناسب.

وبحسب بيانات الهيئة الاتحادية، يشترط لاستقدام أفراد الأسرة وجود دخل شهري للأسرة لا يقل عن 3000 درهم مع توفير السكن من جهة العمل، أو 4000 درهم في حالة عدم توفير السكن، مع تقديم إثبات صلة القرابة.

توثيق الفيش والشهادة

ماذا تفعل إذا تم رفض طلب الزوجة؟

في حالة رفض طلب إذن دخول الزوجة، يمكن البدء بمراجعة الطلب والمستندات المقدمة للتأكد من عدم وجود خطأ في البيانات أو نقص في الأوراق.

ويُفضل أيضًا عدم الاكتفاء بإرسال استفسار عام والانتظار، وإنما متابعة الطلب من خلال الجهة التي تم تقديم المعاملة عن طريقها، ومعرفة ما إذا كان النظام يتيح تقديم طلب جديد بعد تصحيح البيانات أو إعادة تقديم المستندات المطلوبة.

وتوفر الهيئة الاتحادية خدمة للاستفسارات المتعلقة بالمعاملات، ويمكن من خلالها تقديم تفاصيل الطلب وإرفاق المستندات الداعمة، ثم متابعة حالة الاستفسار والرد عليه.

هل يمكن إعادة تقديم طلب إذن دخول للزوجة؟

إعادة التقديم قد تكون أحد الخيارات المتاحة بحسب سبب الرفض وحالة الطلب، لكن الأفضل قبل تقديم طلب جديد معرفة سبب الرفض أو التأكد من وجود مشكلة في المستندات أو البيانات.

ومن المهم مراجعة بيانات جواز السفر، وصورة الزوجة، ووثيقة الزواج وإثبات صلة القرابة، وبيانات الإقامة الخاصة بالزوج، إلى جانب التأكد من استيفاء شروط الدخل والسكن.

وتشير إجراءات إصدار تصاريح الإقامة لأفراد الأسرة إلى ضرورة تقديم جواز سفر ساري لمدة لا تقل عن 6 أشهر، وإثبات صلة القرابة، مع استيفاء بقية الشروط المطلوبة.

هل قبول الأطفال ورفض الزوجة يعني وجود مشكلة في الإقامة؟

ليس بالضرورة. فصدور أذونات دخول للأطفال ورفض طلب الزوجة لا يعني تلقائيًا أن إقامة الزوج أو ملف الأسرة به مشكلة عامة.

وتتم مراجعة طلبات أفراد الأسرة وفق البيانات الخاصة بكل مستفيد، ولذلك قد يتم إصدار إذن دخول لأحد أفراد الأسرة بينما يحتاج طلب آخر إلى مراجعة إضافية أو لا يستوفي أحد متطلباته.

ولهذا السبب من الأفضل التعامل مع رفض طلب الزوجة بصورة مستقلة، والبحث عن سبب الرفض المسجل على المعاملة نفسها.

ماذا تفعل إذا لم يرد أحد على الاستفسار؟

إذا لم يتم الرد على الاستفسار المقدم بشأن سبب رفض إذن دخول الزوجة، يمكن تقديم استفسار رسمي جديد يتضمن رقم الطلب وبيانات صاحبة المعاملة، مع شرح أن طلب الأطفال تمت الموافقة عليه بينما تم رفض طلب الزوجة.

كما يمكن متابعة الطلب من خلال القنوات الرسمية للهيئة أو مركز الخدمة الذي تم تقديم المعاملة عن طريقه، وطلب توضيح الإجراء المطلوب قبل دفع رسوم طلب جديد.

وتتيح الهيئة خدمة الاستفسارات لمتابعة المعاملات والرد على الملاحظات، مع إمكانية إرفاق المستندات ذات الصلة بالاستفسار.

 إعادة تقديم الطلب

يفضل التأكد من أن جواز سفر الزوجة ساري لمدة كافية، ومراجعة وثيقة الزواج وإثبات صلة القرابة، والتأكد من تطابق جميع الأسماء والبيانات بين المستندات والطلب الإلكتروني.

كما يجب مراجعة صلاحية إقامة الزوج وبيانات السكن والدخل، لأن هذه العناصر تدخل ضمن المتطلبات المتعلقة باستقدام أفراد الأسرة إلى الإمارات.

وبالتالي، فإن أفضل خطوة في الحالة المذكورة هي معرفة سبب رفض طلب الزوجة أولًا، ثم تصحيح أي ملاحظة تظهر على المعاملة وإعادة التقديم إذا كان ذلك متاحًا، بدلًا من تكرار الطلب دون معرفة سبب الرفض.

طالع المزيد..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى