للمصريين في العراق.. سعر الدولار مقابل الدينار خلال عطلة العيد وتأثيره على التحويلات

تشهد أسواق الصرف في العراق استقرارًا في سعر الدولار مقابل الدينار داخل السوق الموازية بالتزامن مع عطلة عيد الأضحى، مع استمرار الفجوة بين السعر الرسمي وسعر البورصات المحلية، ما انعكس على آلية تحويل الأموال للمغتربين، خاصة الجالية المصرية، في ظل توقف المؤسسات الرسمية.
ويأتي هذا المشهد المالي في وقت تتوقف فيه المصارف والدوائر الحكومية خلال عطلة عيد الأضحى، الأمر الذي زاد من الاعتماد على مكاتب الصرافة والأسواق غير الرسمية لتلبية احتياجات التحويل والتبادل النقدي داخل العراق وخارجه.
أسعار الصرف داخل السوق العراقية

سجل سعر الدولار في السوق الموازية داخل العراق مستويات تتراوح بين 146,500 إلى 147,000 دينار عراقي لكل 100 دولار، بينما واصل البنك المركزي العراقي تثبيت سعره الرسمي عند 132,000 دينار لكل 100 دولار.
وجاءت أسعار البورصات المحلية على النحو التالي:
- السعر الرسمي لدى البنك المركزي العراقي: 132,000 دينار لكل 100 دولار.
- بورصة بغداد (الكفاح والحارثية): نحو 146,750 دينار لكل 100 دولار.
- بورصة البصرة: قرابة 146,900 دينار لكل 100 دولار.
- بورصة أربيل: نحو 146,600 دينار لكل 100 دولار.
ويعكس هذا الفارق المستمر بين السعرين الرسمي والموازي نشاطًا متزايدًا في السوق غير الرسمية، خصوصًا خلال فترات الإجازات التي تتراجع فيها آليات الرقابة المباشرة على التداولات النقدية.
انعكاس عطلة العيد على التحويلات المالية
أدت عطلة عيد الأضحى إلى توقف المصارف الحكومية والرسمية عن تنفيذ عمليات التحويل البنكي المباشر، بما في ذلك التحويلات عبر نظام “سويفت” والحسابات المصرفية بين البنوك.
في المقابل، واصلت بعض شركات الصرافة الخاصة ومكاتب التحويل المعتمدة، إضافة إلى وكلاء شبكات التحويل الدولية مثل “ويسترن يونيون” و“موني جرام”، العمل خلال أيام العيد بقدرات تشغيل محدودة لتلبية طلبات إرسال الأموال إلى ذوي المغتربين في مصر.
ويؤدي الاعتماد على السوق الموازية خلال هذه الفترة إلى تسعير الدولار وفق الأسعار غير الرسمية، ما يرفع تكلفة التحويل مقارنة بالسعر الرسمي المعتمد لدى البنك المركزي العراقي.
آلية التحويل والفروقات في التسعير
عند تنفيذ عمليات تحويل الأموال إلى الخارج، تعتمد مكاتب الصرافة على سعر السوق الموازية بدلًا من السعر الرسمي، وهو ما ينعكس على القيمة النهائية للمبلغ سواء عند الاستلام بالدولار أو بالجنيه المصري وفق آلية كل شركة تحويل.
كما تختلف رسوم الخدمة وآليات التسعير من مكتب إلى آخر، تبعًا لشبكات التحويل وسرعة إنجاز العملية، ما يخلق تباينًا في التكلفة النهائية للمستفيدين.
إرشادات للمغتربين خلال فترة العيد
تدعو الجهات المعنية إلى ضرورة مقارنة رسوم التحويل بين شركات الصرافة في مدن بغداد وأربيل والبصرة، نظرًا لتفاوت الأسعار والعمولات بين الوكلاء المعتمدين.
كما يُشدد على أهمية التأكد من وجود وثائق رسمية سارية مثل جواز السفر أو الإقامة، إذ تشترط شركات الصرافة تقديم إثبات هوية لإتمام عمليات التحويل في ظل تشديد الإجراءات الرقابية خلال هذه الفترة.
ويُنصح أيضًا بالتحقق من الأسعار عبر التطبيقات الرسمية أو التواصل المباشر مع الفروع قبل تنفيذ أي عملية تحويل، لتجنب فروقات غير متوقعة في التكلفة.
ومع استمرار عطلة العيد، تبقى حركة الصرف والتحويلات المالية مرتبطة بعودة النشاط المصرفي الرسمي، في حين تواصل السوق الموازية لعب دور رئيسي في توفير السيولة وتلبية احتياجات المقيمين والمغتربين.





