عُمان تتقدم عالميًا في جودة الحياة 2026.. لماذا تجذب المقيمين والباحثين عن العمل؟

تواصل سلطنة عُمان تسجيل حضور متقدم في مؤشرات جودة الحياة العالمية، وهو ما يجعلها واحدة من الدول الخليجية التي تحظى باهتمام المصريين الباحثين عن فرص للعمل والإقامة في منطقة الخليج.

وأفاد تقرير نشرته صحيفة Times of Oman، اليوم السبت، بأن السلطنة تقدمت إلى المركز الثالث عالميًا في قراءة حديثة لمؤشر جودة الحياة، مستفيدة من مستويات مرتفعة في الأمان والقوة الشرائية وانخفاض نسبي في تكاليف المعيشة ووقت التنقل.

وفي المقابل، تظهر صفحة Numbeo السنوية لمؤشر جودة الحياة لعام 2026 سلطنة عُمان في المركز الرابع عالميًا، والأول في منطقة غرب آسيا، ما يشير إلى اختلاف ترتيب السلطنة وفق توقيت تحديث البيانات، بينما يظل موقعها ضمن الدول الأعلى عالميًا ثابتًا في المؤشرات المنشورة.

ووفق بيانات Numbeo، تسجل عُمان مستويات مرتفعة للغاية في مؤشر الأمان والقوة الشرائية، إلى جانب مستويات منخفضة نسبيًا في تكلفة المعيشة وأسعار العقارات مقارنة بالدخل ووقت التنقل اليومي.

ويهم هذا التطور المصريين الراغبين في الانتقال إلى عُمان، لكنه لا يعني بالضرورة أن سوق العمل متاح في جميع التخصصات، إذ يجب الفصل بين جودة الحياة وبين شروط التوظيف والتعمين والتأشيرات.

ومن الأفضل عند التفكير في الانتقال إلى السلطنة مقارنة الراتب المعروض بتكلفة السكن والمواصلات والتأمين والتعليم، وليس الاعتماد فقط على ترتيب جودة الحياة.

ويعكس التصنيف في الوقت نفسه قدرة عُمان على تعزيز بيئة معيشية تجمع بين الأمان والاستقرار وجودة الخدمات، وهو ما يزيد جاذبيتها للأسر والمهنيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى