قطر تبدأ مشروع طرق وبنية تحتية بقيمة 418 مليون ريال.. المناطق المستفيدة والخدمات الجديدة

أعلنت هيئة الأشغال العامة “أشغال” في دولة قطر رسمياً عن انطلاق أعمال الحزمة الثانية الخاصة بتنفيذ مشروع طرق وبنية تحتية في إزغوى والثميد، وذلك بتكلفة مالية إجمالية تصل إلى أربعمئة وثمانية عشر مليون ريال قطري.

ويستهدف هذا المشروع الخطة الاستراتيجية للدولة في بناء شبكة مرافق حديثة ومتكاملة تلبي احتياجات المواطنين والمقيمين الحالية والمستقبلية، وتواكب التوسع العمراني والكثافة السكانية المتزايدة في هذه المناطق الحيوية، مع مراعاة أعلى معايير الجودة والاستدامة البيئية.

وتسعى الهيئة من خلال هذه الحزمة الشاملة إلى رفع كفاءة الخدمات العامة، وتسهيل الحركة التنقلية المرورية، وربط الأحياء السكنية بالمحاور الرئيسية والمؤسسات الخدمية المحيطة بها بشكل سلس وأمن.

مشروع طرق وبنية تحتية في إزغوى والثميد

يخدم المشروع بصورة مباشرة ما يزيد عن سبعمئة وسبعين قسيمة سكنية مخصصة للمواطنين في منطقتي إزغوى والثميد، بالإضافة إلى توفير خيارات ربط متطورة لخدمة العديد من المنشآت التعليمية، والمراكز التجارية، والمساجد، والمباني الخدمية والمرافق العامة الموزعة في المنطقة.

ويمتد نطاق الأعمال الجغرافية للمشروع على مساحة إجمالية واسعة تصل إلى ستمئة ألف متر مربع، حيث تحده الأطر الجغرافية التالية: يمتد من جهة الشرق شارع الدواخل، ومن الجهة الشمالية شارع احتفالات اليوم الوطني، بينما يحده من الجهة الجنوبية امتداد طريق الخور.

ومن أجل الحفاظ على انسيابية الحركة المرورية وتجنب حدوث أي ازدحامات أو اختناقات على الطرق، ولضمان عدم التأثير السلبي على راحة السكان أثناء عمليات الحفر والإنشاء، اعتمدت الهيئة حلاً تنظيمياً يقوم على تقسيم مساحة العمل جغرافياً إلى ثلاث مناطق فرعية متتالية، بحيث جرى توزيع مراحل التنفيذ للبدء فيها بشكل متتابع ومتدرج حتى الانتهاء الكامل من كافة الأعمال.

مشروع طرق وبنية تحتية في إزغوى والثميد
مشروع طرق وبنية تحتية في إزغوى والثميد

اقرأ أيضًا: اضمن حقك| للعاملين في قطر 2026.. حساب الإجازة السنوية والمكافآت وتذكرة السفر بعد 7 سنوات

شبكات الطرق وأعمال السلامة الميدانية

تتضمن هذه الحزمة حزمة خدمات متكاملة وحلولاً مستدامة تستهدف ارتقاء جودة الحياة العمرانية والبيئية في المنطقة، وتتوزع الأعمال الميدانية على عدة قطاعات رئيسية.

يشمل قطاع الطرق إنشاء وتطوير نحو ثلاثة وعشرين كيلومتراً من الطرق الداخلية والرئيسية المجهزة بأحدث تقنيات الرصف لتسهيل تنقل السيارات. كما يغطي المشروع إنشاء ثلاثين كيلومتراً من المسارات المخصصة للمشاة ومستخدمي الدراجات الهوائية لتشجيع ممارسة الأنشطة الرياضية والحفاظ على سلامة عابري الطريق.

وتحرص الهيئة على معالجة أزمة التوقف عبر توفير وتخصيص نحو ألفين وسبعمئة وثلاثين موقفاً منظماً للسيارات، إلى جانب تركيب خمسمئة وتسعة وثمانين عمود إنارة حديثاً ومتطوراً، وتثبيت كافة اللوحات الإرشادية والعلامات الأرضية وعناصر السلامة المرورية المعتمدة دولياً.

تولي الأعمال الهندسية أهمية بالغة لإنشاء شبكة متكاملة ومخصصة لتصريف مياه الأمطار والمياه السطحية بطول يمتد إلى ثلاثة وعشرين كيلومتراً، لحماية المنطقتين من التجمعات المائية أثناء الفصول المطيرة. وتتضمن البنية التحتية كذلك إنشاء شبكة صرف صحي جديدة بطول خمسة عشر كيلومتراً، مدعومة بشبكة إضافية مخصصة لنقل المياه المعالجة بطول ستة كيلومترات.

للمزيد: إعفاء مواطني الخليج من تأشيرة شنغن.. هل اقترب تطبيق القرار وما آخر المستجدات؟

وترتكز رؤية المشروع على الاستدامة البيئية وزيادة الغطاء النباتي، إذ أُدرج ضمن المخطط استخدام المياه المعالجة في عمليات ري المساحات الخضراء والحدائق التي تمتد على مساحة تصل إلى مائة وواحد وسبعين ألفاً وستمئة وخمسين متراً مربعاً، بما يضمن تحسين المشهد الجمالي للمنطقة والمحافظة على الموارد البيئية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى