
يدخل الأرجنتيني ليونيل ميسي مواجهة إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026، باحثًا عن إضافة إنجاز فردي جديد إلى مسيرته، بعدما أصبح على بُعد مساهمة تهديفية واحدة من معادلة رقم لم يحققه سوى لاعبين اثنين في تاريخ البطولة.
ويلتقي منتخبا الأرجنتين وإسبانيا، مساء الأحد 19 يوليو 2026، على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي، في مواجهة يسعى خلالها المنتخب الأرجنتيني إلى الاحتفاظ بلقبه العالمي، بينما يطمح «الماتادور» إلى التتويج للمرة الثانية في تاريخه.
نهائي كأس العالم 2026.. ميسي يطارد المساهمة رقم 13
سجل ميسي ثمانية أهداف وصنع أربعة أخرى خلال النسخة الحالية من كأس العالم، ليرفع رصيده إلى 12 مساهمة تهديفية قبل المباراة النهائية.
ويحتاج قائد الأرجنتين إلى تسجيل هدف أو صناعة آخر أمام إسبانيا، ليصل إلى 13 مساهمة تهديفية في نسخة واحدة من المونديال، وينضم إلى قائمة تاريخية تضم الفرنسي جوست فونتين والألماني جيرد مولر.
وكان فونتين قد سجل 13 هدفًا في كأس العالم 1958، بينما جمع مولر بين عشرة أهداف وثلاث تمريرات حاسمة في نسخة 1970، وفق الإحصائية المتداولة قبل نهائي مونديال 2026.
أفضل نسخة تهديفية لميسي
وتُعد أرقام ميسي في البطولة الحالية الأفضل له خلال مشاركاته في كأس العالم، إذ يتصدر سباق الهدافين بثمانية أهداف، إلى جانب دوره المؤثر في صناعة اللعب وقيادة الأرجنتين إلى النهائي.
وكان النجم الأرجنتيني قد صنع هدفي منتخب بلاده في الانتصار على إنجلترا بنتيجة 2-1 بالدور نصف النهائي، ليقود حامل اللقب إلى مواجهة إسبانيا في المباراة الختامية.
مواجهة خاصة أمام إسبانيا
تحمل المباراة طابعًا استثنائيًا لميسي، الذي قضى الجزء الأكبر من مسيرته الاحترافية في الملاعب الإسبانية، كما تجمعه المواجهة بالنجم الشاب لامين يامال، في صدام يجسد انتقال القيادة بين جيلين ارتبطا بمدرسة برشلونة.
وسيكون ميسي أمام أكثر من هدف خلال النهائي؛ قيادة الأرجنتين إلى لقبها العالمي الرابع، والتتويج للمرة الثانية تواليًا، إلى جانب مطاردة المساهمة التهديفية رقم 13 في نسخة قد تكون الأخيرة له بكأس العالم.





