هل يمكن السفر إلى مصر قبل إصدار إقامة الأبناء في الإمارات؟
يتساءل كثير من المقيمين في دولة الإمارات عن إمكانية السفر إلى مصر برفقة الأبناء بعد دخولهم الإمارات، وقبل الانتهاء من إصدار الإقامة الخاصة بهم.
وتزداد أهمية السؤال عندما تكون الأسرة قد بدأت بالفعل إجراءات إقامة الأبناء، لكنها لم تستلم بطاقة الهوية الإماراتية أو لم يتم تثبيت الإقامة على جوازات سفرهم بعد.
والإجابة تعتمد بشكل أساسي على المرحلة التي وصلت إليها إجراءات الأبناء ووضعهم القانوني الحالي، وليس على كونهم دخلوا الإمارات بتأشيرة عائلية فقط.

هل يمكن للأبناء السفر قبل إصدار الإقامة؟
إذا دخل الأبناء الإمارات بموجب إذن دخول مخصص لاستكمال إجراءات إقامة أفراد الأسرة، فإن هذا الإذن يمنحهم فترة محددة داخل الدولة لاستكمال إجراءات الإقامة.
وتوضح الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ أن إذن الدخول بغرض استكمال إقامة أفراد الأسرة يتطلب استكمال إجراءات إصدار الإقامة خلال مدة لا تتجاوز 60 يومًا من تاريخ الدخول، وفي حال عدم تثبيت الإقامة خلال هذه المدة تُحتسب غرامات التأخير المقررة.
لكن السفر إلى مصر قبل تثبيت الإقامة يختلف عن مجرد مغادرة الإمارات؛ إذ يجب التأكد من وجود وثيقة تسمح للأبناء بالعودة إلى الإمارات بعد السفر.
ماذا يحدث إذا غادر الأبناء قبل تثبيت الإقامة؟
إذا غادر الأبناء الإمارات قبل إصدار إقامتهم، فقد لا يكون من الممكن استخدام إذن الدخول السابق للعودة بالطريقة نفسها، خصوصًا إذا انتهت صلاحيته أو أصبح الإجراء مرتبطًا باستكمال الإقامة من داخل الدولة.
ولهذا، فإن الأسرة التي تخطط للسفر إلى مصر قبل اكتمال إقامة الأبناء يجب أن تتأكد من حالة كل ملف على حدة، ومعرفة ما إذا كانت الإقامة قد صدرت فعليًا أم أن الطلب لا يزال في مرحلة الفحص أو الإجراءات.
وتوضح الهيئة أن إذن الدخول المخصص لاستكمال إجراءات الإقامة له مدة صلاحية محددة، ويجب دخول الدولة خلال مدة صلاحية الإذن، كما توجد ضوابط للتمديد بحسب نوع الإذن والحالة.
هل وجود تأشيرة سارية يعني إمكانية العودة؟
ليس بالضرورة. فالمهم هو معرفة نوع التأشيرة أو إذن الدخول المسجل على ملف الابن وحالته وقت مغادرة الإمارات، وهل يمكن استخدامه مرة أخرى للدخول أم أنه مخصص لدخول واحد واستكمال إجراءات الإقامة.
أما بعد إصدار الإقامة، فتكون وضعية الابن مختلفة؛ إذ يصبح حامل إقامة سارية، وتطبق عليه القواعد الخاصة بالمقيمين عند السفر والعودة إلى الإمارات. وتوضح المنصة الرسمية لحكومة الإمارات أن القاعدة العامة للمقيم هي عدم البقاء خارج الدولة أكثر من 180 يومًا متواصلًا، مع وجود استثناءات لفئات محددة.
ما الأفضل قبل حجز تذكرة مصر؟
إذا كانت الأسرة ترغب في السفر بشكل عاجل، فمن الأفضل عدم إلغاء أو مغادرة الدولة قبل التأكد من وضع إقامة الأبناء رسميًا. ويمكن لرب الأسرة أو جهة تقديم الطلب الاستعلام عن حالة المعاملة والتأكد من صدور الإقامة أو معرفة الوثيقة التي يمكن استخدامها للعودة.
وفي حالة وجود ظروف تستدعي سفر الأبناء إلى مصر قبل إتمام الإقامة، ينبغي التواصل مع الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ أو الجهة المختصة بالإقامة في الإمارة التي صدر منها الملف، للحصول على تأكيد رسمي يناسب الحالة.
وتشير الهيئة إلى أن خدمات التأشيرات والإقامة تشمل إصدار أذونات الدخول والإقامات الخاصة بأفراد الأسرة، ولذلك تختلف الإجراءات بحسب نوع الملف والمرحلة التي وصلت إليها المعاملة.
يمكن أن يكون السفر إلى مصر قبل إصدار إقامة الأبناء ممكنًا في بعض الحالات، لكن لا يُنصح بالمغادرة قبل التأكد من إمكانية عودتهم إلى الإمارات قانونيًا. فإذا كان الأبناء قد دخلوا بإذن دخول لاستكمال الإقامة وما زالت الإقامة غير مثبتة، فقد تحتاج الأسرة إلى إجراء إضافي أو إذن دخول جديد للعودة، بحسب حالة الملف.
لذلك، فإن العامل الحاسم ليس عمر الأبناء أو وجود جوازات سفر سارية فقط، وإنما حالة إذن الدخول والإقامة في النظام وقت السفر. ويمكن مراجعة الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ للتأكد من الإجراء الرسمي المناسب قبل حجز الرحلة.





