يواجه بعض العاملين في المملكة العربية السعودية مشكلة عند تقديم طلب إنهاء العلاقة التعاقدية عبر منصة قوى، إذ يفاجأ البعض بعدم إمكانية اختيار سبب “الاستقالة” إذا كانت مدة العمل لم تتجاوز عامًا واحدًا، وهو ما يثير العديد من التساؤلات حول السبب والإجراء الصحيح لإنهاء العقد.
وتزايدت الاستفسارات خلال الفترة الأخيرة من المقيمين الراغبين في مغادرة وظائفهم أو الانتقال إلى جهة عمل جديدة، خاصة بعد ظهور رسالة تفيد بعدم إمكانية اختيار خيار الاستقالة قبل إكمال سنة من العمل داخل المملكة.
لماذا لا يمكن اختيار “الاستقالة” قبل إكمال سنة؟
بحسب الإجراءات المعمول بها، قد لا يكون خيار الاستقالة متاحًا في بعض الحالات داخل منصة قوى إذا لم يُكمل العامل سنة من الخدمة، ويرتبط ذلك بنوع العقد وسياسة إنهاء العلاقة التعاقدية المطبقة على الحالة.
وفي هذه الحالة، تظهر رسالة تنبيه تفيد بأن العامل لم يُكمل سنة عمل داخل المملكة، وبالتالي لا يمكن متابعة الطلب باستخدام سبب “الاستقالة”.
ما الحل إذا ظهرت هذه الرسالة؟
إذا واجه العامل هذه المشكلة، فهناك عدة خطوات يُنصح بالتحقق منها:
مراجعة نوع العقد
يجب التأكد أولًا مما إذا كان العقد محدد المدة أو غير محدد المدة، لأن آلية إنهاء كل منهما تختلف وفقًا لبنود العقد ونظام العمل.
التواصل مع صاحب العمل
قد يكون إنهاء العلاقة التعاقدية بالاتفاق بين الطرفين هو الخيار الأنسب، حيث يمكن لصاحب العمل إنهاء العقد أو قبول إنهائه وفق الإجراءات النظامية.
التحقق من بيانات العقد
ينصح بمراجعة تفاصيل العقد المسجلة في منصة قوى، والتأكد من تاريخ بداية العمل، لأن احتساب مدة الخدمة يعتمد على البيانات المسجلة رسميًا.
التواصل مع الدعم المختص
إذا استمرت المشكلة رغم صحة البيانات، فمن الأفضل التواصل مع خدمة دعم منصة قوى أو وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية للتحقق من سبب ظهور الرسالة والحصول على الإجراء المناسب للحالة.
هل يمكن الانتقال إلى عمل آخر؟
يعتمد ذلك على طريقة إنهاء العقد، ونوع العقد، ومدى استيفاء الشروط النظامية الخاصة بالانتقال بين أصحاب العمل، لذلك يفضل التأكد من وضع العامل النظامي قبل اتخاذ أي خطوة تتعلق بالانتقال إلى وظيفة جديدة.
قبل اختيار سبب إنهاء العلاقة التعاقدية، يُنصح بمراجعة جميع بنود العقد والحقوق والالتزامات المترتبة على كل خيار، لأن اختيار سبب غير مناسب قد يؤدي إلى رفض الطلب أو الحاجة إلى إعادة تقديمه من جديد.
اقرأ المزيد..





