يتساءل كثير من المسافرين قبل التوجه إلى المطار: هل يسمح بوضع الهواتف المحمولة في شنطة الشحن على رحلات مصر للطيران؟ ويزداد هذا السؤال مع تكرار السفر بغرض العمل أو الدراسة أو السياحة، خاصة عند حمل أكثر من هاتف أو أجهزة إلكترونية أخرى تحتوي على بطاريات ليثيوم.
وتفرض شركات الطيران حول العالم، ومنها مصر للطيران، قواعد خاصة بنقل الأجهزة الإلكترونية والبطاريات، وذلك في إطار تطبيق تعليمات السلامة الصادرة عن الجهات الدولية المختصة بالطيران المدني، بهدف الحد من المخاطر المرتبطة ببطاريات الليثيوم أثناء الرحلات الجوية.
وفي هذا التقرير، نستعرض أبرز القواعد المتعلقة بحمل الهواتف المحمولة في الأمتعة المشحونة، وما الذي ينبغي على المسافر معرفته قبل السفر.

هل يسمح بوضع الهاتف المحمول في شنطة الشحن؟
بوجه عام، يمكن نقل الهاتف المحمول داخل شنطة الشحن إذا كان الجهاز مغلقًا بالكامل، وكانت بطاريته مثبتة داخله، مع اتخاذ الاحتياطات التي تمنع تشغيله عن طريق الخطأ أثناء النقل. إلا أن الجهات المختصة بالطيران توصي دائمًا بحمل الهواتف والأجهزة الإلكترونية المهمة داخل حقيبة اليد كلما أمكن، نظرًا لأنها أكثر أمانًا وأسهل في الوصول إليها عند الحاجة.
كما أن الاحتفاظ بالهاتف داخل مقصورة الطائرة يقلل من احتمالات تعرضه للتلف أو الفقدان، ويتيح التعامل السريع مع أي مشكلة قد تطرأ على البطارية.
لماذا يُنصح بحمل الهاتف داخل حقيبة اليد؟
يرجع ذلك إلى عدة أسباب، أهمها:
- سهولة الوصول إلى الهاتف أثناء الرحلة.
- تقليل احتمالات تعرض الجهاز للصدمات داخل الأمتعة المشحونة.
- الحد من مخاطر تلف الشاشة أو المكونات الداخلية.
- إمكانية التعامل بسرعة مع أي ارتفاع غير طبيعي في حرارة البطارية داخل المقصورة.
ولهذا السبب، تفضل شركات الطيران والجهات التنظيمية حمل معظم الأجهزة الإلكترونية الشخصية داخل الأمتعة اليدوية متى كان ذلك ممكنًا.
ماذا عن الباور بانك؟
يختلف الوضع بالنسبة إلى الباور بانك (الشاحن المحمول)، إذ لا يُسمح بوضعه داخل شنطة الشحن على رحلات مصر للطيران، ويجب حمله داخل حقيبة اليد فقط، مع الالتزام بالسعات المسموح بها واشتراطات السلامة الخاصة بالشركة.
كما تشترط مصر للطيران أن تكون بيانات السعة واضحة على الباور بانك، وتحظر استخدامه أو شحنه أثناء الرحلة وفق التعليمات المعلنة.

احتياطات مهمة عند وضع هاتف في الأمتعة المشحونة
إذا اضطر المسافر إلى وضع هاتف داخل شنطة الشحن، فمن الأفضل اتباع عدد من الإرشادات، منها:
- إيقاف تشغيل الهاتف بالكامل وعدم تركه في وضع الاستعداد.
- وضع الجهاز داخل غلاف أو حقيبة واقية.
- التأكد من عدم تعرض زر التشغيل للضغط أثناء النقل.
- عدم وضع الهاتف بجوار مواد قابلة للاشتعال.
- إزالة أي ملحقات قد تتسبب في تشغيل الجهاز تلقائيًا إذا لزم الأمر.
وتساعد هذه الخطوات على تقليل المخاطر وحماية الجهاز أثناء الرحلة.
ما الأجهزة الإلكترونية التي تحتاج إلى انتباه؟
لا تقتصر التعليمات على الهواتف المحمولة فقط، بل تشمل أيضًا:
- أجهزة الكمبيوتر المحمولة.
- الأجهزة اللوحية.
- الكاميرات.
- الساعات الذكية.
- الأجهزة الإلكترونية التي تعمل ببطاريات ليثيوم.
وتختلف طريقة نقل بعض هذه الأجهزة بحسب حجم البطارية ونوعها وتعليمات شركة الطيران، لذلك يُفضل مراجعة الشروط قبل السفر إذا كان المسافر يحمل معدات إلكترونية متعددة.
لماذا توجد قيود على بطاريات الليثيوم؟
تُستخدم بطاريات الليثيوم في معظم الأجهزة الإلكترونية الحديثة، لكنها قد تشكل خطرًا في حالات نادرة إذا تعرضت للتلف أو لماس كهربائي أو لارتفاع شديد في الحرارة.
ولهذا تعتمد شركات الطيران لوائح خاصة بنقل هذه البطاريات، بما يضمن أعلى مستويات السلامة للركاب والطائرة، مع وجود إجراءات واضحة للتعامل مع الأجهزة الإلكترونية أثناء السفر.

نصائح قبل السفر على رحلات مصر للطيران
قبل التوجه إلى المطار، يُنصح المسافر بما يلي:
- مراجعة تعليمات الأمتعة على موقع مصر للطيران.
- التأكد من شحن الهاتف بالقدر الكافي إذا كان سيُحمل داخل المقصورة.
- حمل الباور بانك داخل حقيبة اليد فقط.
- عدم حمل بطاريات تالفة أو منتفخة.
- التأكد من مطابقة الأجهزة لتعليمات السلامة قبل إنهاء إجراءات السفر.
كما يُفضل الوصول إلى المطار مبكرًا في حال حمل أجهزة إلكترونية متعددة، تحسبًا لإجراء أي فحص إضافي عند نقاط التفتيش.
يمكن في حالات معينة وضع الهاتف المحمول داخل شنطة الشحن على رحلات مصر للطيران إذا كانت بطاريته مثبتة داخله وكان الجهاز مغلقًا ومؤمنًا ضد التشغيل العرضي، إلا أن حمله داخل حقيبة اليد يظل الخيار المفضل من منظور السلامة وحماية الجهاز.
أما الباور بانك والبطاريات الاحتياطية المحتوية على الليثيوم، فلا يجوز وضعها في الأمتعة المشحونة، ويجب حملها داخل مقصورة الطائرة وفق تعليمات مصر للطيران ولوائح السلامة الجوية.
لذلك، يُنصح دائمًا بالاطلاع على أحدث تعليمات الشركة قبل موعد السفر لتجنب أي تأخير أثناء إنهاء إجراءات الرحلة.





