زحام العودة إلى السعودية يرفع أسعار الطيران.. 10 حيل لاقتناص أرخص تذكرة

ارتفاع الطلب على رحلات العودة إلى السعودية يضغط على أسعار التذاكر، لكن بعض الحيل تساعد المسافرين على خفض التكلفة واختيار الرحلات الأنسب.

مع اقتراب مواسم العودة إلى السعودية وبدء العام الدراسي ومواسم العمرة، تتجه أسعار تذاكر الطيران إلى الارتفاع مع زيادة الإقبال على السفر وتراجع عدد المقاعد المتاحة، ما يدفع المسافرين للبحث عن بدائل أقل تكلفة بدلًا من حجز الرحلات المباشرة التي قد تكون الأعلى سعرًا.

وتعتمد شركات الطيران في تسعير الرحلات على نظام التسعير الديناميكي، الذي يتيح تعديل أسعار التذاكر وفقًا لمستويات الطلب وعدد المقاعد المتبقية وموعد السفر، ولذلك فإن ارتفاع الحجوزات خلال مواسم الذروة يمكن أن يؤدي إلى زيادة ملحوظة في قيمة التذكرة.

ومن بين أبرز الوسائل التي يمكن للمسافر الاعتماد عليها لخفض تكلفة الرحلة، التخلي عن الرحلات المباشرة عند ارتفاع أسعارها والبحث عن رحلات الترانزيت عبر محطات وسيطة، إذ يمكن لهذا الخيار في بعض الحالات أن يخفض قيمة التذكرة بنسبة تصل إلى 50%.

الحجز المبكر يقلل تكلفة السفر إلى السعودية

يعد التخطيط المبكر من أهم الوسائل التي تساعد المسافر على تفادي ارتفاع أسعار التذاكر مع اقتراب موعد الرحلة، إذ يفضل البدء في البحث والحجز قبل موعد السفر بمدة تتراوح بين 30 و50 يومًا على الأقل.

وتزداد احتمالات ارتفاع الأسعار كلما اقترب موعد الرحلة، خاصة مع ارتفاع معدلات الحجز وانخفاض عدد المقاعد المتاحة على الرحلات المطلوبة، لذلك فإن الانتظار حتى الأيام الأخيرة قد يحرم المسافر من الخيارات الأقل تكلفة.

ولا يقتصر الأمر على اختيار موعد الحجز، بل يمكن أيضًا الاستفادة من ما يعرف بالذكاء الجغرافي، من خلال مقارنة المطارات المختلفة بدلًا من الاعتماد على مطار واحد.

مقارنة المطارات قد توفر سعرًا أقل

يمكن للمسافر مقارنة أسعار الرحلات من المطارات القريبة أو البديلة، فقد تظهر في بعض الحالات أسعار أقل عند المغادرة من مطارات غير رئيسية، أو عند اختيار مطار سعودي بديل عن المدينة المستهدفة ثم استكمال الرحلة برًا.

وتتطلب هذه الطريقة مقارنة التكلفة الإجمالية للرحلة، بما في ذلك وسائل النقل بين المطارات والمدن، حتى يتأكد المسافر من أن السعر النهائي أقل بالفعل من تكلفة الرحلة المباشرة.

شركات الطيران الاقتصادي خيار آخر

يمكن البحث كذلك عن الرحلات التي تقدمها شركات الطيران منخفضة التكلفة، ومن بينها طيران ناس وأديل والعربية للطيران، مع ضرورة الانتباه إلى الشروط الخاصة بالأمتعة.

فالسعر الأساسي المنخفض للتذكرة لا يعني بالضرورة أن التكلفة النهائية ستكون الأقل، إذ قد تضاف رسوم عند اختيار أوزان أكبر للحقائب أو إضافة خدمات أخرى، لذلك يجب مراجعة سياسة الأمتعة والرسوم الإضافية قبل إتمام الحجز.

هل يساعد التصفح الخفي في خفض سعر التذكرة؟

ومن الحيل المتداولة عند البحث عن تذاكر الطيران استخدام وضع التصفح الخفي «Incognito»، بحيث يبحث المسافر عن الرحلات من خلال نافذة خاصة في المتصفح.

وتشير بعض النصائح المتداولة إلى أن مواقع الحجز يمكنها التعرف على عنوان بروتوكول الإنترنت «IP» وتكرار عمليات البحث، ثم عرض أسعار أعلى بهدف دفع المستخدم إلى اتخاذ قرار الشراء بسرعة، ولذلك يفضل البعض إجراء المقارنات باستخدام التصفح الخفي.

تنبيهات الأسعار تساعد في انتظار العرض المناسب

ومن الأدوات المفيدة أيضًا تفعيل تنبيهات أسعار الرحلات على محركات البحث والمقارنة العالمية، ومنها Skyscanner وKiwi، إذ تتيح هذه الخدمات متابعة تغير أسعار الرحلات والحصول على إشعارات عند انخفاض السعر.

وتمنح هذه الطريقة المسافر فرصة لمتابعة السعر بدلًا من إتمام الحجز فورًا عند ظهور أول نتيجة، خصوصًا عندما تكون مواعيد السفر مرنة ويمكن الانتظار حتى ظهور سعر أفضل.

لا تعتمد على منصة حجز واحدة

ومن الأفضل عند البحث عن تذكرة منخفضة التكلفة عدم الاكتفاء بمنصة حجز واحدة، بل مقارنة السعر المعروض على أكثر من تطبيق وموقع، إلى جانب مراجعة أسعار الوكلاء والمنصات المعتمدة.

ويمكن للمسافر مقارنة الأسعار عبر منصات مختلفة، ومنها منصة المسافر، للتأكد من قيمة التذكرة والخدمات المضافة إليها قبل اختيار العرض النهائي.

كما أن اختلاف الأسعار بين المنصات قد يكون مرتبطًا بالرسوم أو الخدمات الإضافية أو شروط الأمتعة، ولذلك ينبغي مقارنة تفاصيل العرض كاملًا وليس السعر الظاهر فقط.

الثلاثاء والأربعاء قد يكونان أفضل للسفر

تلعب مرونة مواعيد السفر دورًا مهمًا في خفض التكلفة، إذ يفضل تجنب فترات ارتفاع الطلب، خصوصًا عطلات نهاية الأسبوع يومي الجمعة والسبت، والبحث بدلًا من ذلك عن الرحلات المتاحة يومي الثلاثاء أو الأربعاء.

ويرتبط ذلك بانخفاض الطلب التجاري والعائلي على بعض الرحلات خلال أيام منتصف الأسبوع مقارنة بالفترات التي تشهد حركة سفر أكبر، ما قد يوفر أسعارًا أكثر ملاءمة في بعض الحالات.

أكواد الخصم والعروض المصرفية

يمكن للمسافرين أيضًا البحث عن أكواد الخصم والرموز الترويجية المتاحة على منصات الحجز قبل إتمام عملية الدفع، إذ قد تمنح بعض الأكواد تخفيضًا مباشرًا على قيمة التذكرة، ومن بين الأكواد المتداولة «MARHABA»، إلى جانب بعض العروض والخصومات المصرفية التي يمكن الاستفادة منها عند الدفع الإلكتروني باستخدام بطاقات بنكية محددة، لذلك ينصح بمراجعة العروض المتاحة على منصة الحجز والبنك المستخدم في الدفع قبل إتمام عملية الشراء، فقد يؤدي الجمع بين السعر المناسب والخصم المتاح إلى خفض التكلفة النهائية للرحلة.

اختيار العملة وطريقة الدفع

كما ينبغي الانتباه إلى العملة المستخدمة عند إتمام الحجز، خصوصًا عند شراء تذكرة عبر شركة طيران اقتصادي سعودية.

وفي بعض الحالات، قد يكون الدفع بالريال السعودي باستخدام بطاقة دفع مناسبة أكثر ملاءمة للمسافر، لتجنب رسوم تحويل العملات الإضافية التي قد تفرضها بعض المصارف عند إجراء المعاملة بعملة مختلفة، لكن القرار الأفضل يتوقف على شروط البنك والبطاقة المستخدمة وسعر التحويل المطبق وقت الدفع، لذلك يجب مراجعة التكلفة النهائية قبل تأكيد الحجز.

كيف تقتنص أرخص تذكرة إلى السعودية؟

للحصول على أفضل سعر ممكن خلال موسم العودة، يمكن للمسافر اتباع مجموعة من الخطوات العملية، تبدأ بالبحث المبكر قبل السفر بـ30 إلى 50 يومًا على الأقل، ثم مقارنة الرحلات المباشرة ببدائل الترانزيت، وفحص المطارات القريبة والبديلة.

كما يفيد البحث لدى شركات الطيران منخفضة التكلفة، مع احتساب رسوم الأمتعة والخدمات، إلى جانب استخدام أدوات مقارنة الأسعار وتفعيل التنبيهات ومراجعة أكثر من منصة حجز.

وتزداد فرص العثور على سعر أقل عند التحلي بالمرونة في اختيار يوم السفر، خصوصًا مع مقارنة رحلات الثلاثاء والأربعاء بالرحلات خلال عطلة نهاية الأسبوع، فضلًا عن البحث عن أكواد الخصم والعروض المصرفية المتاحة.

ومع ارتفاع الطلب خلال مواسم العودة إلى السعودية واقتراب العام الدراسي ومواسم العمرة، يصبح التخطيط المبكر ومقارنة الخيارات المتاحة من أهم الوسائل التي تساعد المسافر على التحكم في تكلفة الرحلة بدلًا من انتظار الأيام الأخيرة، التي قد تشهد تراجع المقاعد المتاحة وارتفاع الأسعار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى