قد يؤدي حمل بعض الأدوية إلى الإمارات دون استيفاء المتطلبات الرسمية إلى مصادرتها أو منع دخول المسافر أو مساءلته قانونيًا عند الوصول.
تفرض دولة الإمارات العربية المتحدة ضوابط على إدخال الأدوية عبر منافذها، بهدف تنظيم استخدام المستحضرات الطبية وحماية الصحة العامة. ويحتاج المسافر إلى تصريح إلكتروني مسبق إذا كان الدواء ضمن فئات الأدوية المخدرة (Narcotic)، أو المؤثرات العقلية (Psychotropic)، أو الأدوية المراقبة المصنفة ضمن الفئتين «مراقبة أ» و«مراقبة ب»، وفقًا للضوابط المعمول بها لدى وزارة الصحة ووقاية المجتمع الإماراتية.
أدوية تحتاج إلى تصريح مسبق

تضم قائمة الأدوية التي قد تخضع لمتطلبات خاصة قبل إدخالها إلى الإمارات عددًا من المستحضرات المتداولة، من بينها:
- مسكنات الألم القوية، مثل الترامادول (Tramadol)، والمورفين (Morphine)، والكودايين (Codeine).
- بعض أدوية الصرع والأعصاب، ومنها ليريكا (Pregabalin) وجابابنتين (Gabapentin).
- المهدئات ومضادات القلق، مثل زاناكس (Alprazolam)، وفاليوم (Diazepam)، وليزانكسيا.
- بعض أدوية علاج الاكتئاب والاضطرابات النفسية المقيدة، والتي تؤثر في الجهاز العصبي.
- أدوية علاج اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)، مثل الريتالين (Ritalin) والكونسيرتا (Concerta).
ولا يعني وجود الدواء ضمن هذه الفئات أنه ممنوع نهائيًا، وإنما قد يتطلب الحصول على موافقة مسبقة قبل السفر، وفق تصنيفه والمواد الفعالة الموجودة به.
خطوات استخراج تصريح حمل الدواء
يمكن للمسافر التقدم إلكترونيًا للحصول على التصريح الخاص بإدخال الأدوية للاستخدام الشخصي، وذلك قبل موعد السفر بوقت كافٍ، عبر الخطوات التالية:
- الدخول إلى المنصة الرسمية لوزارة الصحة ووقاية المجتمع الإماراتية (MOHAP) أو استخدام تطبيقها الذكي.
- البحث عن خدمة «إصدار إذن لاستيراد أدوية للاستخدام الشخصي».
- رفع المستندات المطلوبة، وتشمل وصفة طبية حقيقية لا يتجاوز تاريخ إصدارها 3 أشهر، على أن تكون مصدقة أو صادرة عن مستشفى حكومي أو طبيب معتمد، إلى جانب تقرير طبي مفصل يوضح التشخيص والجرعة، وصورة من جواز السفر أو الهوية.
- انتظار مراجعة الطلب والحصول على الموافقة، وتستغرق المراجعة عادةً بين 24 و48 ساعة عمل.
- بعد الموافقة، يتم إرسال التصريح إلكترونيًا، ويمكن طباعته وإبرازه عند الجمارك عند الوصول إلى الدولة.
ويُفضل تقديم الطلب قبل السفر بمدة تتراوح بين 5 و10 أيام، لتجنب أي تأخير قد يؤثر في إجراءات السفر أو الوصول.
قواعد مهمة عند تجهيز حقيبة الأدوية
حتى بالنسبة إلى الأدوية التي لا تخضع للتصنيف المراقب، ينبغي الالتزام بعدد من الضوابط عند حملها أثناء السفر إلى الإمارات، وتشمل:
- الاحتفاظ بالأدوية داخل عبواتها الأصلية، مع وجود النشرة الداخلية والبيانات التجارية والصيدلانية الواضحة.
- عدم تفريغ الأقراص في منظمات حبوب أو عبوات غير موضح عليها اسم الدواء، حتى يسهل التحقق من محتوياتها.
- التأكد من وجود المستند الطبي المناسب عند حمل الأدوية التي تحتاج إلى وصفة أو تخضع للرقابة.
- بالنسبة إلى الأدوية المراقبة، يجب ألا تتجاوز الكمية المحمولة 30 يومًا كحد أقصى.
- بالنسبة إلى الأدوية العادية، يمكن لغير المقيمين حمل كمية تكفي لمدة تصل إلى 3 أشهر كحد أقصى.
- التأكد من تطابق الاسم الموجود في الوصفة الطبية مع الاسم المدون في جواز السفر، تجنبًا لأي مشكلة أثناء إجراءات الفحص أو التحقق من المستندات.
ويظل التصنيف القانوني للدواء والمواد الفعالة الموجودة فيه هو العامل الأساسي في تحديد ما إذا كان يحتاج إلى تصريح مسبق، لذلك لا يُنصح بالاعتماد على الاسم التجاري وحده عند تجهيز الأدوية للسفر.
قبل السفر.. راجع أدوية حقيبتك
يُنصح المسافر الذي يتناول علاجًا مستمرًا بالتأكد من تصنيف كل دواء قبل وضعه في الحقيبة، خاصة إذا كان يحتوي على مواد مخدرة أو مؤثرات عقلية أو مواد مدرجة ضمن الأدوية المراقبة.
كما ينبغي تجهيز الوصفة الطبية والتقرير الطبي والوثائق المطلوبة، والتقدم بطلب التصريح مسبقًا إذا كان العلاج يستدعي ذلك، مع الاحتفاظ بنسخة من الموافقة أثناء الرحلة لإبرازها عند الحاجة.
وتختلف الإجراءات بحسب المادة الفعالة وتصنيف الدواء وحالة المسافر، لذلك فإن معرفة الاسم العلمي أو التجاري للدواء ومدة الإقامة تساعد في تحديد المتطلبات اللازمة قبل السفر.





