هل يتجمد الحساب البنكي بعد إلغاء الإقامة في الإمارات؟.. ما يحدث للأموال والحسابات

يخشى بعض المقيمين المصريين من تجميد حساباتهم البنكية بمجرد إلغاء الإقامة وانتهاء فترة السماح، خاصة إذا كانت هناك مبالغ مالية داخل الحساب.

لكن إلغاء الإقامة لا يعني بالضرورة أن الأموال تختفي أو أن كل الحسابات تتوقف تلقائيًا في اليوم التالي، إذ تختلف المعاملة وفق البنك ونوع الحساب وعلاقة العميل المصرفية والتزامه بتحديث بيانات «اعرف عميلك».

فعلى سبيل المثال، يطلب بنك الإمارات دبي الوطني من العميل الذي يغادر الإمارات تحديث حالته من «مقيم» إلى «غير مقيم». وإذا كان لديه حساب توفير يمكن أن يستمر وفق متطلبات غير المقيمين، بينما قد يتم تحويل الحساب الجاري إلى توفير أو إغلاق الجاري حسب تركيبة الحسابات.

كما تؤكد البنوك ضرورة تحديث بيانات الإقامة والهوية وجواز السفر بصورة مستمرة لتجنب تعطيل الخدمات.

هل يمكن للبنك تقييد الحساب؟

نعم، قد يفرض البنك قيودًا إذا انتهت مستندات الهوية ولم يقم العميل بتحديثها، أو إذا تغيرت إقامته ولم يبلغ البنك، أو كانت لديه قروض وبطاقات والتزامات مرتبطة بتحويل الراتب.

لكن لا توجد قاعدة تقول إن «الحساب يتجمد بعد شهر من إلغاء الإقامة» لدى جميع البنوك.

حتى بنك الإمارات دبي الوطني لديه إجراءات واضحة لحسابات غير المقيمين، وهو دليل على أن انتهاء صفة «مقيم» لا يعني بالضرورة انتهاء العلاقة المصرفية.

يتجمد الحساب البنكي بعد إلغاء الإقامة في الإمارات

إذا ألغيت إقامتك، تواصل مع البنك وحدث وضعك إلى غير مقيم، خصوصًا إذا كنت ستغادر الإمارات نهائيًا، ولا تنتظر حتى يطلب البنك تحديث البيانات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى