أنهت وزارة الصحة الكويتية أعمال المكافحة والمعالجة الوقائية في 542 مدرسة حكومية بمختلف مناطق البلاد، ضمن خطة متكاملة بالتعاون مع وزارة التربية لتهيئة المنشآت التعليمية قبل انطلاق العام الدراسي الجديد.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار الاستعدادات الصحية لاستقبال الطلاب وأعضاء الهيئتين التعليمية والإدارية، من خلال رفع مستوى الإصحاح البيئي داخل المدارس ومحيطها، والحد من وجود الحشرات الطبية والقوارض والعوامل التي تساعد على انتشارها.
وتستهدف الحملة الوقائية الانتهاء من أعمال المكافحة في أكثر من 900 مدرسة حكومية، على أن تتواصل الفرق الميدانية في تنفيذ برامجها حتى 3 سبتمبر 2026، بما يضمن استكمال المنشآت المدرسية المدرجة ضمن الخطة قبل عودة الطلاب إلى مقاعد الدراسة.
542 مدرسة تنهي أعمال المعالجة الوقائية
أنجزت الفرق المختصة بوزارة الصحة الكويتية أعمال المعالجة الوقائية في 542 مدرسة حكومية خلال المرحلة الأولى من الحملة، والتي امتدت من 9 إلى 20 أغسطس 2026.
وشملت الأعمال عددًا من المدارس الواقعة في مختلف المناطق، ضمن برنامج ميداني يستهدف رفع مستوى الجاهزية الصحية للمنشآت التعليمية قبل بدء الدراسة.
ولا تقتصر الإجراءات على تنفيذ عمليات الرش داخل المباني المدرسية، وإنما تتضمن خطة أوسع للتعامل مع مسببات انتشار الآفات، بما يساعد على الحفاظ على بيئة تعليمية أكثر أمانًا للطلاب والعاملين.
استهداف أكثر من 900 مدرسة حكومية
تستهدف وزارة الصحة الكويتية من خلال الحملة الوصول إلى أكثر من 900 مدرسة حكومية في مختلف أنحاء البلاد.
وبعد الانتهاء من معالجة 542 مدرسة خلال المرحلة الأولى، تواصل الفرق الميدانية تنفيذ الأعمال المقررة في نحو 360 مدرسة إضافية، تمهيدًا لاستكمال الخطة في الموعد المحدد.
ومن المقرر أن تستمر الأعمال الميدانية حتى 3 سبتمبر 2026، وفق الجداول المحددة للفرق المختصة، بما يتيح الانتهاء من أكبر قدر ممكن من المنشآت المستهدفة قبل بدء الدراسة.
ما أهداف المعالجة الوقائية في المدارس؟
تستهدف الحملة تحقيق مجموعة من الأهداف الصحية والبيئية، وفي مقدمتها الحد من انتشار الحشرات الطبية والقوارض داخل المدارس وفي محيطها.
وتعمل الفرق المختصة على التعامل مع مصادر ومسببات انتشار الآفات، إلى جانب تنفيذ أعمال المكافحة اللازمة داخل المنشآت وخارج أسوارها.
وتشمل أبرز أهداف الحملة ما يلي:
- مكافحة الحشرات والقوارض: تنفيذ عمليات تستهدف الآفات الطبية والقوارض في المباني المدرسية والمناطق المحيطة بها.
- تحسين الإصحاح البيئي: التعامل مع الظروف والعوامل التي تساعد على تكاثر وانتشار الآفات.
- تهيئة المدارس قبل الدراسة: تجهيز المنشآت التعليمية صحيًا قبل استقبال الطلاب والهيئتين التعليمية والإدارية.
- الحد من المخاطر الصحية: تقليل احتمالات تعرض الطلاب والعاملين للمخاطر المرتبطة بوجود الحشرات والقوارض.
- استدامة نتائج المكافحة: معالجة الأسباب التي تؤدي إلى ظهور الآفات وليس الاكتفاء بالتعامل مع وجودها بصورة مؤقتة.
مكافحة الآفات داخل المدارس ومحيطها

تتضمن الخطة أعمال مكافحة تستهدف الحشرات الطبية والقوارض، مع الاهتمام بالمناطق الداخلية والخارجية للمدارس.
وتكتسب هذه الإجراءات أهمية خاصة قبل بداية العام الدراسي، إذ تشهد المنشآت التعليمية عودة أعداد كبيرة من الطلاب والعاملين، ما يجعل توفير بيئة مدرسية صحية جزءًا أساسيًا من استعدادات الجهات الحكومية للموسم الدراسي الجديد.
كما تهدف الإجراءات إلى الحد من العوامل البيئية التي يمكن أن تساعد على تكاثر الآفات، بما يدعم استمرار فعالية أعمال المكافحة بعد انتهاء الفرق من مهمتها الميدانية.
الإصحاح البيئي يتجاوز عمليات الرش
وأكدت الدكتورة فاطمة الدريويش، رئيسة قسم مكافحة الحشرات الطبية والقوارض بوزارة الصحة، أن مفهوم الإصحاح البيئي المتبع في هذه الأعمال لا يقتصر على عمليات الرش والمكافحة الميدانية.
ويقوم البرنامج على التعامل بصورة متكاملة مع الأسباب والعوامل التي تهيئ الظروف المناسبة لانتشار الآفات.
ويعني ذلك أن الفرق لا تستهدف القضاء على الحشرات والقوارض الموجودة فقط، وإنما تعمل كذلك على الحد من الظروف التي يمكن أن تؤدي إلى ظهورها مجددًا، بهدف الحفاظ على النتائج لفترة أطول.
التعاون بين وزارتي الصحة والتربية
تأتي الحملة ضمن التعاون بين وزارة الصحة الكويتية ووزارة التربية في إطار الاستعدادات للعام الدراسي الجديد.
ويستهدف التنسيق بين الجهتين ضمان جاهزية المدارس من الناحية الصحية والبيئية بالتزامن مع استعداد المؤسسات التعليمية لاستقبال الطلاب.
ويشمل ذلك تنفيذ الجداول الميدانية الخاصة بالمدارس المستهدفة ومتابعة الأعمال اللازمة قبل الموعد المحدد لعودة الطلاب.
الجدول الزمني لحملة المعالجة الوقائية
يمكن تلخيص مراحل الحملة وفق البيانات المعلنة على النحو التالي:
| المرحلة | الموعد | المدارس المستهدفة |
|---|---|---|
| المرحلة الأولى | من 9 إلى 20 أغسطس 2026 | 542 مدرسة |
| المرحلة الثانية | مستمرة حتى 3 سبتمبر 2026 | نحو 360 مدرسة إضافية |
| إجمالي المستهدف | حتى نهاية الحملة | أكثر من 900 مدرسة |
ويعكس هذا الجدول اتساع نطاق الحملة، إذ تعمل الفرق على تغطية مئات المنشآت التعليمية خلال فترة زمنية محددة، بما يتناسب مع موعد بدء العام الدراسي.
لماذا تنفذ الحملة قبل عودة الطلاب؟
تأتي المعالجة الوقائية في توقيت يسبق عودة الطلاب إلى المدارس بهدف تقليل المخاطر البيئية والصحية التي يمكن أن تنتج عن وجود الآفات داخل المنشآت التعليمية أو في محيطها.
وتعد المدارس من الأماكن التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الطلاب والعاملين يوميًا، لذلك تمثل الوقاية والإصحاح البيئي جزءًا مهمًا من إجراءات الجاهزية قبل بداية الدراسة.
كما أن معالجة مصادر انتشار الآفات قبل زيادة كثافة الاستخدام اليومي للمدارس يمكن أن تساعد في الحفاظ على البيئة التعليمية بصورة أكثر استقرارًا خلال فترة الدراسة.
ما المقصود بالإصحاح البيئي في المدارس؟
يشير الإصحاح البيئي في هذا السياق إلى مجموعة من الإجراءات التي تستهدف تحسين الظروف المحيطة بالمنشآت، والحد من الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى انتشار الحشرات والقوارض.
ولا يقتصر الأمر على معالجة الآفات الموجودة بالفعل، بل يمتد إلى رصد العوامل البيئية التي قد تساعد على تكاثرها، والتعامل معها بما يدعم استمرار نتائج المكافحة.
ومن هنا تأتي أهمية تنفيذ المعالجة بصورة دورية ومنظمة، خاصة في المنشآت التي تشهد استخدامًا كثيفًا مثل المدارس.
نحو بيئة مدرسية أكثر أمانًا
تستهدف وزارة الصحة الكويتية من خلال هذه الإجراءات توفير بيئة مدرسية صحية وآمنة مع اقتراب انطلاق العام الدراسي.
وتساعد أعمال المكافحة الوقائية على تقليل احتمالات وجود الآفات داخل المنشآت التعليمية، إلى جانب رفع مستوى الجاهزية الصحية للمدارس قبل استقبال الطلاب.
وتؤكد طبيعة الحملة أن الاستعداد للعام الدراسي لا يرتبط فقط بتجهيز الفصول والمرافق التعليمية، وإنما يشمل كذلك الإجراءات الصحية والبيئية الضرورية لضمان ظروف مناسبة للطلاب والعاملين.
استمرار العمل حتى 3 سبتمبر
لم تتوقف أعمال المعالجة بعد الانتهاء من 542 مدرسة، إذ تواصل الفرق الميدانية تنفيذ الجداول المقررة للوصول إلى بقية المدارس المستهدفة.
ومن المقرر أن تستمر الحملة حتى 3 سبتمبر 2026، مع استكمال معالجة ما يقارب 360 مدرسة إضافية، للوصول إلى إجمالي يتجاوز 900 مدرسة حكومية.
ويأتي الموعد النهائي قبل عودة الطلاب، بما يعكس ارتباط البرنامج بخطة الاستعداد الشاملة للعام الدراسي الجديد.





