التأشيرة الخليجية الموحدة تقترب من الإطلاق.. ماذا تعني للمصريين المقيمين والزائرين؟

يقترب مشروع التأشيرة السياحية الخليجية الموحدة من مرحلة التطبيق، بعدما أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، قرب إطلاق المشروع الذي يستهدف تسهيل تنقل الزوار بين دول المجلس الست بتأشيرة واحدة.

التأشيرة الخليجية الموحدة تقترب من الإطلاق

ويأتي التطور الجديد في وقت يترقب فيه المصريون في الخليج تفاصيل التأشيرة، خصوصًا موعد بدء التقديم، والرسوم، ومدة الصلاحية، والدول التي ستشملها، والفئات التي يحق لها الحصول عليها.

التأشيرة الخليجية الموحدة.. ماذا حدث في سبتمبر 2026؟

أكد الأمين العام لمجلس التعاون في تصريحات نقلتها وسائل إعلام خليجية في 10 سبتمبر 2026 أن التأشيرة السياحية الخليجية الموحدة ستُطلق قريبًا، موضحًا أنها تمثل خطوة مهمة لتعزيز التكامل الخليجي وتسهيل حركة الزوار بين دول المجلس.

وتعرف التأشيرة باسم «التأشيرة الخليجية الموحدة» أو «جراند تورز»، وتستهدف إتاحة زيارة دول مجلس التعاون الست من خلال تصريح سياحي موحد بدل الحاجة إلى استخراج تأشيرة منفصلة لكل دولة عند التخطيط لرحلة تشمل أكثر من وجهة خليجية.

ورغم إعلان قرب الإطلاق، لم تعلن الأمانة العامة لمجلس التعاون حتى الآن، في المعلومات الرسمية المتاحة، موعدًا نهائيًا لبدء استقبال الطلبات أو الرسوم أو جميع شروط الأهلية والتقديم.

ما الدول التي تشملها التأشيرة؟

تشمل منظومة مجلس التعاون ست دول هي: السعودية والإمارات وقطر والكويت والبحرين وسلطنة عُمان. ومن المقرر أن تكون هذه الدول نطاق التأشيرة السياحية الخليجية الموحدة عند تطبيق المشروع وفق الضوابط التي ستعلنها الجهات المختصة.

ويهدف المشروع إلى تسهيل الرحلات متعددة الوجهات، بحيث يستطيع الزائر التخطيط لرحلة تشمل أكثر من دولة خليجية دون الحاجة إلى التعامل مع إجراءات تأشيرة منفصلة لكل محطة، وفق النظام النهائي الذي سيعلن عند الإطلاق.

هل بدأت التأشيرة الخليجية الموحدة بالفعل؟

حتى 15 سبتمبر 2026، لم تبدأ مرحلة التقديم العام وفق إعلان رسمي يحدد فتح منصة استقبال الطلبات.

وكان مجلس التعاون قد أعلن في يوليو 2025 أن إدارات الجوازات في دول المجلس تعمل بصورة مشتركة على مشروع التأشيرة الخليجية الموحدة، وأن الفرق الفنية تواصل اجتماعاتها لاستكمال الجوانب المتعلقة بالمشروع.

وفي 30 يوليو 2026 عقدت لجنة المديرين العامين للجوازات بدول المجلس اجتماعها الحادي والأربعين، وناقشت موضوعات مرتبطة بتطوير الإجراءات والخدمات ذات الصلة، بما يسهم في تسهيل حركة المواطنين والمقيمين ورفع كفاءة العمل الخليجي المشترك.

لكن هذه التطورات لا تعني فتح باب التقديم للمسافرين، ولذلك لا يمكن اعتبار أي منصة تجارية أو إعلان من وسيط دليلًا على بدء إصدار التأشيرة الموحدة.

ماذا تعني التأشيرة الخليجية للمصريين في الخليج؟

بالنسبة للمصريين المقيمين في دول الخليج، قد تتيح التأشيرة الموحدة مستقبلًا خيارات أسهل عند التخطيط لرحلات سياحية متعددة الوجهات داخل المنطقة، لكن وضع المقيم في إحدى دول المجلس لا يعني تلقائيًا أن التأشيرة الموحدة ستطبق عليه بالطريقة نفسها المطبقة على السائح القادم من خارج الخليج.

وتظل تفاصيل الفئات المستفيدة وشروط كل جنسية ونوع الإقامة من البنود التي تحتاج إلى إعلان رسمي قبل تحديد إمكانية التقديم لكل حالة.

ولهذا لا يصح حاليًا تعميم معلومة واحدة على جميع المصريين في السعودية أو الإمارات أو قطر أو الكويت أو البحرين أو عُمان، قبل صدور قواعد الأهلية النهائية.

هل تم تحديد رسوم التأشيرة؟

لم تعلن الرسوم النهائية رسميًا حتى الآن ضمن المعلومات المتاحة عن المشروع.

وتداولت بعض المواقع أرقامًا مختلفة خلال مراحل إعداد المشروع، إلا أن هذه الأرقام لا يمكن اعتبارها سعرًا رسميًا للتأشيرة قبل صدور الإعلان النهائي من الجهات المختصة وفتح منصة التقديم.

وينطبق الأمر نفسه على مدة الصلاحية وعدد مرات الدخول ومدة الإقامة المسموح بها وآلية الانتقال بين الدول الست.

ماذا عن موعد إطلاق التأشيرة؟

أكد الأمين العام لمجلس التعاون في سبتمبر أن المشروع سيُطلق قريبًا، لكن دون تحديد يوم رسمي لبدء التقديم.

وكانت تصريحات سابقة قد أشارت إلى استهداف إطلاق المشروع خلال عام 2026، بعد أعمال فنية وأمنية وتقنية مشتركة بين دول المجلس. كما أكد مجلس التعاون في يوليو 2025 استمرار العمل الفني بين إدارات الجوازات تمهيدًا لانطلاق المشروع.

وبالتالي فإن أي تاريخ محدد يتم تداوله حاليًا على أنه موعد نهائي يجب التعامل معه بحذر ما لم يصدر عن جهة حكومية خليجية مختصة.

هل التأشيرة الخليجية تسمح بالعمل؟

التأشيرة سياحية، ولا ينبغي التعامل معها باعتبارها تصريحًا للعمل أو إقامة في إحدى دول الخليج.

وتظل تأشيرات العمل والإقامات والتصاريح المهنية خاضعة للأنظمة الخاصة بكل دولة، ولا يعني الحصول على تأشيرة سياحية موحدة امتلاك حق العمل أو الإقامة أو ممارسة نشاط مهني في الدول الست.

وهذه النقطة مهمة للمصريين في الخليج، خصوصًا مع تداول معلومات عبر مواقع التواصل قد تخلط بين تسهيل التنقل السياحي وبين حرية العمل أو الإقامة.

تحذير من الوسطاء قبل الإطلاق

مع اقتراب الإعلان عن المشروع، قد تظهر منصات أو وسطاء يعلنون إمكانية استخراج التأشيرة الخليجية الموحدة قبل فتح المنصة الرسمية.

ولا ينبغي دفع رسوم لأي جهة تدعي إصدار التأشيرة اعتمادًا على وعود مثل «موافقة مضمونة» أو «بدون شروط» أو «التقديم متاح للجميع»، ما لم تكن الجهة مرتبطة بمنصة حكومية رسمية ومعلنة.

كما يجب عدم إرسال صور جواز السفر أو الإقامة أو البيانات الشخصية إلى حسابات مجهولة أو مواقع غير موثوقة بحجة التسجيل المبكر.

ماذا ينتظر المسافر قبل التقديم؟

تظل هناك مجموعة من التفاصيل الأساسية التي تحتاج إلى إعلان رسمي قبل بدء استخدام التأشيرة، وفي مقدمتها:

  • موعد فتح منصة التقديم.
  • الرسوم الرسمية.
  • الجنسيات والفئات المؤهلة.
  • مدة التأشيرة والإقامة.
  • عدد مرات الدخول.
  • المستندات المطلوبة.
  • آلية التنقل بين الدول الست.
  • قواعد التأشيرة بالنسبة للمقيمين في دول الخليج.
  • الجهات والمنصات الرسمية المسؤولة عن استقبال الطلبات.

التأشيرة الخليجية الموحدة.. خطوة جديدة للسياحة الخليجية

ويأتي مشروع التأشيرة الخليجية الموحدة ضمن مساعي دول مجلس التعاون لتعزيز التكامل السياحي وتسهيل حركة الزوار بين دول المنطقة.

وفي سبتمبر 2026 أكد مجلس التعاون أن المرحلة المقبلة تركز على تسريع تنفيذ المبادرات والمشروعات الخليجية المشتركة وتعميق التكامل السياحي بين دول المجلس، في وقت تجاوز فيه عدد الرحلات السياحية البينية داخل دول الخليج 20 مليون مسافر خلال 2025، وفق بيانات أوردتها الأمانة العامة.

ومع تأكيد قرب إطلاق التأشيرة، يترقب المصريون في الخليج الإعلان الرسمي عن التفاصيل النهائية، خاصة ما يتعلق بشروط الاستفادة والرسوم ومدة الإقامة وطريقة التقديم.

وبذلك تظل القاعدة الأهم حتى صدور التفاصيل الرسمية هي أن التأشيرة الخليجية الموحدة مشروع يقترب من الإطلاق، لكنها ليست بديلًا حاليًا عن التأشيرات والقواعد المعمول بها في كل دولة، ولا يجوز اعتبار أي موعد أو رسوم أو شروط غير معلنة رسميًا نهائية.

ولمتابعة المستجدات يمكن الرجوع إلى التغطية ذات الصلة على المصري في الخليج، وكذلك قسم أخبار في المصري في الخليج للاطلاع على موضوعات مرتبطة بالإقامة والعمل والسفر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى