حصدت قيثارة الغناء العربي الفنانة المصرية القديرة نجاة الصغيرة شخصية العام الثقافية لعام 2026، وذلك ضمن فعاليات الدورة العشرين من جائزة الشيخ زايد للكتاب.
وتسلمت الفنانة الكبيرة، البالغة من العمر 88 عاماً، الجائزة يوم الأربعاء في حفل رسمي أقيم بمركز “أدنيك أبوظبي” على هامش الدورة الـ35 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، وسط مشاركة واسعة من كبار الشخصيات الثقافية والإعلامية والفنية.
نجاة الصغيرة شخصية العام الثقافية
يحمل التكريم دلالات استثنائية ونوعية تعكس مكانة الفنانة نجاة الصغيرة في المشهد الإبداعي العربي، وذلك وفق المحطات الأبرز التالية:
أول مطربة حاصدة للقب
أصبحت نجاة الصغيرة أول امرأة ومغنية تنال هذا اللقب منذ تدشين الجائزة قبل نحو عقدين، حيث كان التكريم يقتصر سابقًا على المفكرين والأدباء.
ثالث حضور مصري
انضمت الفنانة الكبيرة إلى قائمة الرموز المصرية المكرمة بالجائزة، لتصبح الشخصية الثالثة من مصر بعد الموسيقار عمر خيرت عام 2023، وشيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب عام 2013.
المكافأة والرموز الرسمية
تبلغ القيمة المادية للجائزة مليون درهم إماراتي، إلى جانب الميدالية الذهبية الرسمية وشهادة التقدير المعتمدة من الجائزة.

اقرأ أيضًا: منى زكي تستعد لعرض «طالع نازل» على شاهد.. القصة والأبطال وموعد طرح المسلسل
مظاهر الاحتفاء والرعاية الرسمية في أبوظبي
شهد الحفل حضوراً لافتاً واحتفاءً رسمياً وثقافياً يعكس تقدير الفن الأصيل، وسلم الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، الجائزة شخصياً للفنانة نجاة في احتفالية حظيت بتقدير واسع.
ونظم المعرض ندوة حوارية تناولت تحولات صوتها في الذاكرة الموسيقية، وحرصت الفنانة على التواجد في الفعاليات المصاحبة في ظهور علني عقب فترة من الغياب.
شهد الحفل لقاءات جمعت الفنانة القديرة بعدد من نجوم الفن، أبرزها لقاؤها بالفنانة الإماراتية أحلام التي عبرت عن اعتزازها بوجودها مع قامة غنائية كبرى.
للمزيد: خريطة مسلسلات رمضان 2027 تبدأ مبكرًا.. أبرز النجوم والأعمال المعلنة حتى الآن
ركائز اختيار نجاة الصغيرة للجائزة
أفادت أمانة جائزة الشيخ زايد للكتاب بأن منح اللقب جاء بناءً على المعايير الثقافية التالية:
- تأسيس أسلوب غنائي متفرد: تميز صوتها بالأداء الدافئ والتعبير المرهف الذي أسهم في تشكيل ملامح الأغنية العربية الكلاسيكية.
- خدمة اللغة العربية: تقديم القصائد الفصحى لكبار الشعراء، ومنهم نزار قباني وكامل الشناوي ومأمون الشناوي، مما عزز حضور الفصحى لدى الجمهور.
- التعاون مع العمالقة: العمل مع كبار الملحنين مثل محمد عبد الوهاب، ورياض السنباطي، وبليغ حمدي، ومحمد الموجي، لتقديم أعمال رسخت في الذاكرة الموسيقية العربية.





