محمد عبده يحلم بدويتو مع أم كلثوم.. حكاية عشق «فنان العرب» لصوت كوكب الشرق

عاد اسم أم كلثوم إلى الواجهة بعد تصريحات الفنان السعودي محمد عبده، الذي كشف عن أمنيته القديمة بتقديم عمل غنائي يجمعه مع كوكب الشرق، مؤكدا أنه كان يتمنى الوقوف معها في دويتو فني، قبل أن يضيف في حديثه الأخير أنه يتمنى أن يتحقق ذلك في الآخرة. التصريح أثار تفاعلا واسعا بين الجمهور، خاصة مع العلاقة الفنية الخاصة التي ربطت محمد عبده بصوت أم كلثوم منذ بداياته.

أم كلثوم.. الصوت الذي ألهم «فنان العرب»

لم تكن علاقة محمد عبده بأم كلثوم مجرد إعجاب عابر، إذ تحدث في أكثر من مناسبة عن مكانتها الفنية، ووصف صوتها بأنه من أعظم الأصوات العربية، مشيرا إلى أنه يشعر بعظمة خاصة عند الاستماع إليها.

وقال محمد عبده في لقاءات سابقة إنه عاشق لفن أم كلثوم، وإن صوتها يجمع بين القوة والإحساس، كما أبدى إعجابه بأعمالها التي قدمتها مع كبار الملحنين، خاصة زكريا أحمد ومحمد عبد الوهاب.

من ألحان عبد الوهاب إلى ليالي «الست»

ارتبط اسم أم كلثوم بأهم محطات الموسيقى العربية خلال القرن العشرين، بعدما تعاونت مع نخبة من كبار الملحنين والشعراء، من بينهم محمد عبد الوهاب، رياض السنباطي، بليغ حمدي، أحمد رامي، وأحمد شفيق كامل.

وكان لقاء أم كلثوم بمحمد عبد الوهاب في أغنية «أنت عمري» عام 1964 محطة بارزة في تاريخ الغناء العربي، بعدما جمع العمل بين صوتين من أكبر رموز الموسيقى المصرية.

حلم لم يتحقق في حياة فنية طويلة

رغم امتلاك محمد عبده مسيرة فنية امتدت لعقود، وتعاونه مع عدد كبير من نجوم وملحني العالم العربي، فإن مشروع الغناء مع أم كلثوم ظل من الأمنيات التي لم تتحقق.

ويرى كثير من المتابعين أن اجتماع صوت محمد عبده، المعروف بطابع الطرب الخليجي، مع صوت أم كلثوم، صاحبة المدرسة الغنائية الشرقية، كان سيشكل تجربة استثنائية لو حدثت في زمن واحد.

أم كلثوم في ذاكرة الفنانين العرب

ظلت أم كلثوم مصدر إلهام لأجيال متعاقبة من المطربين العرب، فلم تقتصر مكانتها على مصر فقط، بل امتد تأثيرها إلى مختلف الدول العربية، حيث اعتبرها كثير من الفنانين مدرسة في الأداء والاختيار والتعبير عن المشاعر.

ومن بين هؤلاء محمد عبده الذي أكد في تصريحات سابقة أن الفن المصري كان أحد روافد تكوينه الفني، وأنه تأثر بالمدارس الغنائية العربية المختلفة في بداية مشواره.

«كوكب الشرق».. حضور لا ينتهي

رحلت أم كلثوم عام 1975، لكنها بقيت حاضرة في المشهد الفني العربي من خلال أغانيها التي لا تزال تُسمع حتى اليوم، وحفلاتها المسجلة التي تحافظ على حضورها بين أجيال جديدة من المستمعين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى