بعد إلغاء إقامة الكفيل في الإمارات.. كم تبلغ مهلة الزوجة والأبناء لتعديل أوضاعهم؟

تختلف مهلة الزوجة والأبناء لتعديل أوضاعهم في الإمارات بعد إلغاء إقامة الكفيل بحسب نوع إقامته وفئته، وتصل في بعض الحالات إلى 180 يوماً.

عند إلغاء إقامة الكفيل، سواء كان الزوج أو الأب، لا تنتهي إقامة أفراد أسرته المكفولين بشكل فوري، إذ تمنحهم دولة الإمارات فترة سماح تختلف بحسب فئة إقامة الكفيل والظروف المرتبطة بإلغاء الإقامة.

مهلة الزوجة والأبناء بعد إلغاء إقامة الكفيل في الإمارات

ولم تعد مهلة تعديل أوضاع الزوجة والأبناء موحدة عند 30 يوماً لجميع الحالات، وإنما تتراوح فترة السماح بين 30 و180 يوماً، وفقاً لنوع إقامة الكفيل ومستواه المهني وبعض الحالات الخاصة التي حددتها منظومة الإقامة والتأشيرات في الدولة.

وخلال فترة السماح، يكون أمام أفراد الأسرة خياران أساسيان، هما تعديل وضع الإقامة من خلال الحصول على إقامة جديدة، أو مغادرة دولة الإمارات قبل انتهاء المهلة المحددة.

180 يوماً.. أطول مهلة لأفراد الأسرة

مهلة الزوجة والأبناء بعد إلغاء إقامة الكفيل في الإمارات
مهلة الزوجة والأبناء بعد إلغاء إقامة الكفيل في الإمارات

تصل فترة السماح إلى 180 يوماً في عدد من الحالات، وتستفيد منها أسر حاملي بعض أنواع الإقامات المميزة، وتشمل:

  • عائلات حاملي الإقامة الذهبية.
  • عائلات حاملي الإقامة الخضراء.
  • عائلات حاملي الإقامة الزرقاء.
  • الزوجة والأبناء في بعض الحالات الإنسانية، ومنها وفاة الكفيل أو وقوع الطلاق، وتبدأ المهلة في هذه الحالات من تاريخ الوفاة أو وقوع الطلاق.
  • الطلاب الذين أتموا دراستهم داخل الإمارات وكانوا تحت كفالة ذويهم.

وتتيح هذه المدة الطويلة للأسرة وقتاً أكبر لتسوية وضع الإقامة، سواء من خلال الانتقال إلى كفيل جديد أو الحصول على إقامة مستقلة إذا توافرت الشروط المطلوبة.

90 يوماً لأسر أصحاب بعض المهن

تصل فترة السماح إلى 90 يوماً لأفراد أسر بعض المهنيين وأصحاب الأعمال، خصوصاً الكفلاء المصنفين ضمن المستويات المهارية الأولى والثانية والثالثة وفق التصنيف المهني المعتمد.

وتشمل هذه الفئات عدداً من أصحاب المهن التخصصية والإدارية، مثل الأطباء والمهندسين والمديرين والمتخصصين، وفق التصنيف المطبق على إقامة الكفيل.

كما يمكن أن تمتد فترة السماح إلى 90 يوماً لعائلات ملاك العقارات في دولة الإمارات، بحسب فئة الإقامة المسجلة في النظام.

60 يوماً لبعض الإقامات الاعتيادية

في بعض حالات الإقامات الاعتيادية، تكون فترة السماح 60 يوماً بعد إلغاء الإقامة، وهي مدة تظهر لبعض الفئات وفق البيانات المسجلة لدى الجهة المختصة بالإقامة.

ويجب على أفراد الأسرة خلال هذه الفترة البدء في إجراءات تعديل الوضع وعدم الانتظار حتى الأيام الأخيرة، خصوصاً إذا كان الانتقال إلى كفيل جديد يحتاج إلى استكمال مستندات أو موافقات.

30 يوماً لبعض الفئات

تطبق مهلة 30 يوماً على بعض فئات الإقامات العادية، وكذلك بعض الفئات التي لا تندرج ضمن المستويات المهنية أو أنواع الإقامات التي تمنح فترات سماح أطول.

لذلك لا يمكن الاعتماد على مدة واحدة لجميع الأسر بعد إلغاء إقامة الكفيل، حتى إذا كانت الحالة متشابهة ظاهرياً، لأن المدة النهائية ترتبط بالبيانات المسجلة في نظام الإقامة.

متى تبدأ مهلة تعديل الوضع؟

يبدأ احتساب فترة السماح من تاريخ الإلغاء الرسمي للإقامة في النظام الإلكتروني، وليس من تاريخ توقف الكفيل عن العمل أو من اليوم الذي يعلم فيه أفراد الأسرة بإلغاء الإقامة.

وهذه النقطة مهمة، لأن حساب المهلة يرتبط بالتاريخ المسجل رسمياً لدى نظام الإقامة، ولذلك يجب التأكد من تاريخ الإلغاء الفعلي والموعد النهائي المسموح بالبقاء حتى لا تنتهي فترة السماح دون اتخاذ إجراء.

كيف تعرف الزوجة والأبناء المهلة الممنوحة لهم؟

يمكن معرفة الموعد النهائي لتعديل الوضع أو مغادرة الإمارات من خلال مراجعة بيانات إلغاء الإقامة.

ويظهر تاريخ انتهاء فترة السماح في البيانات المرتبطة بإلغاء الإقامة، كما يمكن الاستعلام عن حالة الملف وصلاحية الإقامة من خلال الخدمات الإلكترونية للهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ «ICP».

وتختلف البيانات المطلوبة وطريقة الاستعلام بحسب نوع الملف والجهة التي أصدرت الإقامة، لذلك من المهم الاعتماد على البيانات الرسمية المسجلة في النظام لتحديد الموعد النهائي بدقة.

ماذا يحدث بعد انتهاء فترة السماح؟

إذا انتهت فترة السماح دون تعديل وضع إقامة الزوجة أو الأبناء، سواء بإصدار إقامة جديدة أو الانتقال إلى كفيل آخر، ودون مغادرة الدولة، تبدأ الغرامات المقررة على الإقامة المخالفة.

وتبلغ الغرامة 50 درهماً إماراتياً عن كل يوم تأخير لكل فرد بعد انتهاء فترة السماح المقررة.

وبالتالي، فإن التأخر في تعديل وضع أحد أفراد الأسرة قد يؤدي إلى تراكم الغرامات يومياً، ولذلك يفضل البدء في إجراءات الإقامة الجديدة قبل انتهاء المهلة بوقت كافٍ.

هل يمكن نقل إقامة الزوجة والأبناء إلى كفيل جديد؟

نعم، يمكن في الحالات التي تستوفي الشروط نقل كفالة أفراد الأسرة إلى كفيل جديد أو تعديل وضع إقامتهم وفق نوع الإقامة الجديدة والجهة التي ستتولى الكفالة.

فعلى سبيل المثال، إذا حصل الزوج أو الأب على إقامة جديدة من خلال جهة عمل أخرى، يمكن بحث إمكانية إعادة إصدار إقامات أفراد أسرته على كفالته الجديدة، وفق الإجراءات والمتطلبات المعمول بها.

ويجب أولاً التأكد من وضع إقامة الكفيل الجديد وإتمام إجراءات إصدار الإقامة، ثم استكمال الإجراءات الخاصة بأفراد الأسرة خلال فترة السماح المقررة لهم.

هل تختلف المهلة من إمارة إلى أخرى؟

قد تختلف إجراءات إلغاء الإقامة والاستعلام عنها بحسب الجهة المختصة ونوع الملف، لذلك لا ينبغي افتراض أن المدة المحددة لشخص تنطبق بالضرورة على شخص آخر.

وتعد البيانات المسجلة في نظام الجهة المختصة بالإقامة هي المرجع العملي لمعرفة تاريخ انتهاء فترة السماح الخاصة بكل فرد من أفراد الأسرة.

ولهذا، فإن أفضل إجراء بعد إلغاء إقامة الكفيل هو مراجعة بيانات كل إقامة على حدة والتأكد من تاريخ انتهاء فترة السماح قبل اتخاذ قرار تعديل الوضع أو المغادرة.

أهم ما يجب على الأسرة فعله بعد إلغاء إقامة الكفيل

بعد إلغاء إقامة الزوج أو الأب، ينبغي للأسرة اتباع عدة خطوات لتجنب مخالفة نظام الإقامة، أبرزها:

  1. التأكد من إلغاء إقامة الكفيل رسمياً في النظام.
  2. معرفة تاريخ بداية فترة السماح.
  3. تحديد الموعد النهائي المسموح به لكل فرد من أفراد الأسرة.
  4. اختيار الإقامة الجديدة أو الكفيل الجديد، إذا كان ذلك متاحاً.
  5. البدء في إجراءات تعديل الوضع قبل انتهاء المهلة.
  6. التأكد من إصدار الإقامات الجديدة لجميع أفراد الأسرة.
  7. في حال عدم إمكانية تعديل الوضع، يجب مغادرة الدولة قبل انتهاء فترة السماح لتجنب الغرامات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى