
في مشهد إنساني مؤثر امتزجت فيه مشاعر الشوق بالفرحة، شهد ميناء العقبة الأردني لحظات استثنائية لإحدى الحاجات المصريات، بعدما أعربت فور وصولها عن أمنيتها الوحيدة قبل استكمال رحلتها إلى الأراضي المقدسة، وهي رؤية أبنائها المقيمين والعاملين في المملكة الأردنية الهاشمية.
السيدة لم تطلب سوى دقائق تحتضن فيها أبناءها وتطمئن عليهم قبل أن تبدأ رحلتها الروحية لأداء مناسك الحج، لتتحول تلك الأمنية البسيطة إلى موقف إنساني ترك أثرًا بالغًا في نفوس جميع من شهدوه.
استجابة سريعة وتنسيق يعكس روح الإنسانية
وفور تلقي الطلب، تحركت لجنة بعثة وزارة السياحة والآثار المصرية الموجودة بميناء العقبة، حيث بدأت على الفور التنسيق مع الجهات الأردنية المختصة لتلبية رغبة الحاجة المصرية.
السلطات الأردنية أبدت تعاونًا كبيرًا مع الموقف، وتم السماح لأبنائها بالحضور إلى الميناء ولقائها قبل مغادرتها، في لفتة إنسانية عكست عمق التعاون والتقدير المتبادل بين الجانبين المصري والأردني، وأكدت أن المواقف الإنسانية تظل دائمًا الأصدق والأقرب إلى القلوب.
لحظات وداع صنعت البهجة قبل الرحلة المقدسة
وسط أجواء غلبت عليها الدموع والابتسامات، التقت الأم بأبنائها في مشهد مؤثر خطف أنظار الحاضرين، بعدما تحققت أمنيتها برؤيتهم وتوديعهم قبل التوجه إلى الأراضي المقدسة.
الحاجة المصرية أعربت عن امتنانها الكبير للجنة وزارة السياحة والآثار على سرعة الاستجابة وحرصهم على مراعاة مشاعرها الإنسانية، كما وجهت الشكر للسلطات الأردنية على موقفهم النبيل الذي أدخل السعادة إلى قلبها، لتبدأ رحلتها إلى الحج بروح مطمئنة وقلب ممتلئ بالفرح.





