
أشاد الكويتي سامي عبد اللطيف النصف، وزير الإعلام الكويتي الأسبق ونائب رئيس تحرير جريدة النهار، ورئيس مجلس إدارة شركة “أفكو”، بالمتحف المصري الكبير، واصفًا إياه بأنه “أعظم متحف في العالم”، وذلك خلال زيارته الأخيرة إلى القاهرة.
ويشغل النصف أيضًا منصب رئيس سابق لشركة الخطوط الجوية الكويتية و“كاسكو”، وهو كابتن طيار ومدرب متخصص في السلامة، إضافة إلى كونه مؤسس جمعية الطيارين.
وقال النصف إن مصر نجحت في تحويل المتحف المصري الكبير من موقعه السابق الضيق إلى مساحة شاسعة وواجهة حضارية متكاملة تعكس قيمة التراث المصري وتقدمه بصورة عالمية حديثة، مؤكدًا أن المشروع يمثل نقلة نوعية في عرض الحضارة المصرية.
وأضاف أن المتحف يعد أحد أهم الصروح الثقافية في العالم، ويسهم في تعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة الدولية، بفضل تصميمه الحديث ومقتنياته التاريخية الفريدة.
وفي سياق حديثه، دعا النصف إلى إعادة النظر في مقر جامعة الدول العربية الحالي، مقترحًا أن يتم نقله أو تطويره ليكون ضمن مساحة أكبر تضم فنادق ومولات ومتاحف تعكس تنوع الحضارة العربية، بما يتيح له تحقيق موارد ذاتية مستدامة.
وأشار إلى أن هذا النموذج التطويري من شأنه تحويل مقر الجامعة إلى مركز عربي متكامل يجمع بين البعد الثقافي والاقتصادي، ويسهم في تعزيز دور المؤسسة العربية في ظل التحديات المالية التي تواجه عددًا من الدول الأعضاء، خاصة في منطقة الخليج.
وجاءت تصريحات النصف خلال زيارته للمتحف المصري الكبير، ضمن جولة في القاهرة شملت عددًا من المعالم الثقافية والحضارية البارزة.





