وبحسب التعليمات الصادرة عن هيئة الزكاة والضريبة والجمارك، بالتعاون مع الهيئة العامة للغذاء والدواء السعودية، فإن الأنظمة المعمول بها تسمح بإدخال أدوية الأطفال والفيتامينات إلى السعودية ضمن حقيبة، بشرط أن تكون هذه الأدوية مخصصة للاستخدام الشخصي والعائلي فقط، مع الالتزام الكامل بالاشتراطات الصحية والتنظيمية المعتمدة داخل المنافذ السعودية.
هل يُسمح بإدخال أدوية الأطفال والفيتامينات إلى السعودية في شنطة واحدة وفق الضوابط الرسمية؟
تشدد الجهات المختصة على أن السماح بإدخال الأدوية لا يعني تجاوز الضوابط المتعلقة بالكميات أو نوعية المواد الفعالة أو طريقة حفظ الدواء أثناء السفر.
وتوضح الأنظمة الجمركية والصحية أن إدخال أدوية الأطفال والفيتامينات في حقيبة واحدة مسموح به، لكن وفق مجموعة من الشروط الإلزامية التي تهدف إلى تنظيم دخول المستحضرات الطبية عبر المنافذ المختلفة، وفيما يلي أبرز الضوابط:
1. الالتزام بالكميات الشخصية
ضمن أهم ضوابط إدخال الأدوية، تشترط الجهات السعودية أن تكون الكميات المحمولة متناسبة مع مدة الإقامة داخل المملكة، بحيث لا تتجاوز الاحتياج الشخصي أو العائلي لمدة 3 أشهر كحد أقصى.
وتؤكد التعليمات أن حمل كميات كبيرة من الأدوية أو الفيتامينات داخل حقيبة واحدة قد يؤدي إلى تصنيفها كشحنة تجارية غير مصرح بها، وهو ما قد ينتج عنه مصادرة المحتويات أو إخضاعها لإجراءات إضافية داخل المطار.
ولهذا، يُنصح المسافرون بتجنب حمل كميات مبالغ فيها من أدوية الأطفال أو المكملات الغذائية، خاصة إذا كانت الأصناف مكررة بأعداد كبيرة.
2. ضرورة الاحتفاظ بالعبوات الأصلية
تشترط هيئة الغذاء والدواء السعودية إبقاء جميع أدوية الأطفال والفيتامينات داخل العبوات التجارية الأصلية الخاصة بها، مع وجود النشرة الطبية الداخلية وبيانات التصنيع والصلاحية بشكل واضح. ويشمل ذلك:
- أدوية خفض الحرارة للأطفال.
- المضادات الحيوية.
- أدوية الحساسية.
- أشربة السعال والبرد.
- الفيتامينات والمكملات الغذائية الخاصة بالأطفال أو البالغين.
كما تمنع التعليمات نقل الأدوية إلى زجاجات أو عبوات أخرى غير معروفة، أو وضع الأقراص والشرائط الطبية داخل علب غير رسمية، لأن ذلك قد يعرقل إجراءات التفتيش الجمركي أو يؤدي إلى التحفظ على المحتويات لحين التحقق منها.

للمزيد: محاسب خبرة بمستودعات الأدوية والمستلزمات الطبية.. فرص عمل للمصريين بالسعودية
3. التأكد من خلو الأدوية من المواد المقيدة
من أبرز النقاط التي تؤكد عليها الجهات السعودية قبل السفر مراجعة مكونات أدوية الأطفال، خصوصًا أدوية السعال والبرد، للتأكد من عدم احتوائها على مواد خاضعة للتقييد داخل المملكة. وتشمل المواد التي قد تخضع لرقابة خاصة:
- الكودايين.
- الدكستروميثورفان بتركيزات معينة.
- بعض المواد ذات التأثير المهدئ أو المؤثر على الجهاز العصبي.
وفي حال احتواء الدواء على أي مادة مقيدة، قد يحتاج المسافر إلى تصريح مسبق أو مستندات طبية إضافية قبل السماح بإدخاله عبر المنافذ السعودية.
4. حمل وصفة طبية أو مستند طبي عند الحاجة
رغم أن أدوية الأطفال العادية والفيتامينات لا تتطلب غالبًا إجراءات معقدة، فإن الجهات المختصة تنصح بحمل وصفة طبية أو تقرير مختصر باسم الطفل، خاصة إذا كانت الأدوية علاجية أو تتضمن مضادات حيوية أو أدوية تستخدم لفترات منتظمة.
ويساعد وجود الروشتة الطبية في تسهيل إجراءات الفحص الجمركي وإثبات أن الأدوية مخصصة للاستخدام الشخصي وليس التجاري.

اقرأ أيضًا: الأدوية الممنوعة في مطارات السعودية للمسافرين القادمين من مصر
تعليمات مهمة للمسافرين قبل الوصول إلى السعودية
تنصح الجهات الرسمية الأسر القادمة إلى المملكة بترتيب الأدوية داخل الحقائب بشكل واضح ومنظم، مع الفصل بين الأدوية العلاجية والمكملات الغذائية، قدر الإمكان، لتسهيل عملية التفتيش.
كما يُفضل الاحتفاظ بالأدوية التي قد يحتاجها الطفل أثناء الرحلة داخل حقيبة اليد، خاصة الأدوية المرتبطة بالحالات الصحية الطارئة أو المزمنة.
وتشدد التعليمات أيضًا على ضرورة التأكد من تاريخ صلاحية الأدوية قبل السفر، وعدم حمل أي مستحضرات مجهولة المصدر أو خلطات عشبية غير معروفة، لأن الأنظمة السعودية تمنع إدخال المنتجات غير الموثقة أو التي لا تحمل بيانات تجارية واضحة.
وتبقى القاعدة الأساسية التي تعتمدها الجمارك السعودية هي أن تكون جميع الأدوية والفيتامينات مخصصة للاستخدام الشخصي والعائلي، مع الالتزام بالكميات الطبيعية والاشتراطات الصحية المعتمدة داخل المملكة.





