بعد تصدره التريند.. الصيدلي مينا يخرج عن صمته: «مش هابيع سرنجات وأدوية جدول»

تصدر الصيدلي مينا اهتمامات منصات التواصل الاجتماعي عقب ظهوره في مقطع مصور يمارس مهنة توصيل الطلبات مرتدياً البالطة الأبيض وممسكاً بسماعة طبية.

وفتح هذا الظهور باب التساؤلات حول أسباب توجه خريج صيدلة للعمل سائق دليفري، ليخرج الدكتور عن صمته مبنياً كواليس جمعه بين مهنته الأصلية والأعمال الحرة.

أول تعليق من الصيدلي مينا

أوضح الصيدلي مينا، في تصريحات صحفية، أنه تخرج في كلية الصيدلة دفعة 2014، وحصل على دبلومة في الفارماكولوجي الإكلينيكي (Clinical Pharmacology)، إلى جانب عمله سابقاً بقسم الطوارئ رفقة زملائه، مشدداً على أنه لم يبتعد عن مجال تخصصه كما شاع لدى البعض.

وأشار إلى أن انطلاقته كانت من صيدلية والده بمنطقة شعبية، ومع تغير ظروف العمل قرر البحث عن مصدر دخل إضافي في الفترات المسائية، مؤكداً أن العمل الشريف خالٍ من أي عيوب طالما ابتعد عن الشبهات.

كما أكد رفضه القاطع للعمل في الصيدليات التي تبيع أدوية الجدول أو المواد التي تخالف ضوابطه الأخلاقية، مفضلاً كسب عيشه بطرق مشروعة. كما أوضح أن أسرته ووالدته شجعتاه على العمل طالما يتوافق مع الضوابط الشريفة.

الصيدلي مينا يتصدر التريند في مصر
الصيدلي مينا يتصدر التريند في مصر

اقرأ أيضًا: قصة تريند قاع الهامور وسبونج بوب.. كيف تحولت المدينة الكرتونية إلى حديث السوشيال ميديا؟

الصيدلي مينا يتصدر التريند في مصر

وكشف أن حمل السماعة يعود لاستخدامها في قياس الضغط ومتابعة التنفس وضربات القلب لمريضة سرطان في مراحلها الأخيرة كان يشرف على حالتها الحرجة. وأضاف أن وضعها على الكتف يهدف لحمايتها من التلف داخل الحقيبة.

وأعلن تفضيله الاستقرار في مصر بين أهله بدلاً من الاغتراب، مشيراً إلى أن السفر يتطلب مصاريف وسيضطره للعمل في مطاعم أو متاجر خارجية لتغطية تكاليفه، وبالتالي فضل البقاء بوطنه وخدمة مرضاه.

استغل الصيدلي التفاعل المباشر للبداء في إعداد فيديوهات توعوية طبية لرفع الوعي وتصحيح الأخطاء الشائعة، مؤكداً استمراره في توصيل الطلبات بانتظام إلى جانب ممارسته لمهنته الطبية الأساسية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى