«زادت 100% ولسه».. ما سر الارتفاع المفاجئ في أسعار الطماطم في مصر؟
أرجعت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي وشعبة الخضراوات والفاكهة بالغرف التجارية الارتفاع المفاجئ في أسعار الطماطم، والذي قفز بالمعدلات بنسبة 100% ليصل سعر الكيلو للمستهلك إلى 30 جنيهاً مقارنة بـ 15 جنيهاً سابقاً، إلى ظروف فاصل العروات والموجات الحارة الشديدة.
وأكدت الجهات المعنية أن الأزمة عابرة ومؤقتة، وأن الأسواق ستشهد انفراجة واستقراراً تدريجياً فور اكتمال نضج وضخ إنتاج المحاصيل الجديدة.
ما سر الارتفاع المفاجئ في أسعار الطماطم في مصر؟
تداخلت عدة عوامل مناخية وفنية مؤقتة أدت إلى تراجع حجم المعروض الحالي بالأسواق، وتتمثل في النقاط التالية:
ظاهرة فاصل العروات
مرور الأسواق بالفترة الانتقالية الفاصلة بين انتهاء جمع المحصول الصيفي وبدء طرح الإنتاج الخريفي والشتوي، مما أحدث فجوة انخفضت معها الكميات الموردة يومياً.
الموجات الحارة القاسية
تسبب الارتفاع غير المعتاد في الحرارة في حدوث إجهاد حراري للنبات، مما أدى لضعف التزهير وعدم عقد الثمار بالشكل الطبيعي، وانخفاض إنتاجية الفدان بالأراضي المكشوفة.
تراجع مساحات الزراعة المكشوفة
عزوف بعض المزارعين عن التوسع في الزراعة خوفاً من الخسائر المالية المرتبطة بالتقلبات الجوية وارتفاع تكاليف الإنتاج والتقاوي والأسمدة.
السلوكيات التخزينية
إقبال بعض المواطنين على شراء كميات يفوق احتياجهم اليومي خشية ارتفاعات جديدة، مما أسهم في زيادة الطلب وزيادة الضغط السعري.

للمزيد: أسعار الذهب في الأردن والعراق اليوم الثلاثاء 1 سبتمبر 2026.. انخفاض جديد
أسعار الطماطم في السوق المصرية
وفيما يلي بيان لمتوسط أسعار الطماطم في الأسواق المصرية:
| السوق / المنفذ | السعر الحالي للكيلو (بالجنيه) | طبيعة حركة السعر |
| سوق العبور (جملة) | من 10 إلى 20 جنيهاً | المرجع الأساسي للتجار |
| الأسواق المحلية والتجزئة | من 22 إلى 30 جنيهاً | يتفاوت بحسب المحافظة والنقل |
اقرأ ايضًا: موعد حفل كايروكي في جدة.. أسعار التذاكر وتفاصيل ليلة «سوبرنوفا»
تنتج مصر نحو 6.5 مليون طن سنوياً من الطماطم عبر مساحة منزرعة تبلغ 500 ألف فدان، مما يعزز مكانتها كخامس أكبر منتج عالمي للمحصول وينفي وجود نقص دائم.
وطمأنت وزارة الزراعة المواطنين ببدء عودة الأسعار لمستوياتها الطبيعية بحلول نهاية سبتمبر وبداية أكتوبر المقبلين مع حصاد العروة النيلية والخريفية بمحافظات الصعيد كالأقصر والمنيا. وتعمل الدولة على التوسع في الزراعات المحمية بالصوب، واستنباط بذور محلية مقاومة للإجهاد الحراري لمنع تكرار التذبذبات.





