أنجلينا جولي تبيع قصرها التاريخي في لوس أنجلوس.. ما قصة المنزل مع هوليوود؟

أنهت النجمة العالمية أنجلينا جولي علاقتها بأحد أشهر عقاراتها في مدينة لوس أنجلوس، بعدما أتمت بيع قصرها التاريخي في حي لوس فيليز مقابل 24.75 مليون دولار، بعد نحو 9 سنوات من امتلاكها للعقار الذي يحمل تاريخًا طويلًا مع نجوم وصناع السينما في هوليوود.

أنجلينا جولي تحسم صفقة القصر التاريخي

تمت صفقة بيع منزل أنجلينا جولي يوم 24 سبتمبر 2026، بعد نحو أربعة أشهر من طرح العقار في سوق البيع، إذ عرضته النجمة الأمريكية في مايو الماضي مقابل 29.85 مليون دولار.

وبذلك جاء سعر البيع النهائي أقل بنحو 5.1 مليون دولار من السعر الذي بدأت به جولي عملية تسويق القصر، ليتم إغلاق الصفقة عند 24.75 مليون دولار.

407

وكانت أنجلينا جولي قد اشترت العقار في يونيو 2017 مقابل 24.5 مليون دولار، ما يعني أن سعر البيع النهائي يزيد بنحو 250 ألف دولار فقط عن السعر الذي دفعته عند الشراء، دون احتساب تكاليف الصيانة والضرائب والعمولات المرتبطة بامتلاك وبيع العقار.

قصر أنجلينا جولي يحمل تاريخًا هوليووديًا

لا ترجع شهرة العقار إلى امتلاكه من جانب أنجلينا جولي فقط، إذ ارتبط المنزل لسنوات باسم المخرج السينمائي الأمريكي الشهير سيسيل بي ديميل، أحد أبرز الأسماء في تاريخ هوليوود.

وبُني المنزل الرئيسي عام 1913 على يد المهندس المعماري بي كوبر كوربيت، قبل أن يشتريه ديميل عام 1916 ويعيش فيه لسنوات طويلة حتى وفاته عام 1959.

كما ارتبط تاريخ العقار بالنجم العالمي تشارلي شابلن، بعدما امتلك ديميل المنزل المجاور الذي كان شابلن قد أقام فيه سابقًا، ثم جرى ضم العقارين وربطهما بممر زجاجي.

مساحة ضخمة ومرافق فاخرة داخل القصر

يقع العقار داخل منطقة Laughlin Park المسورة في لوس فيليز، ويمتد على مساحة تقارب فدانين، بينما تبلغ مساحة المنزل الرئيسي نحو 11 ألف قدم مربعة.

ويضم القصر 6 غرف نوم و10 حمامات، إلى جانب مكتبة وصالة رياضية وقبو للنبيذ، فضلًا عن مساحات واسعة للمعيشة والاستقبال.

408

ولا يقتصر العقار على المنزل الرئيسي، إذ يضم منزلًا للضيوف، ومسبحًا ومنزلًا خاصًا بالمسبح، وبيتًا للشاي، ومرآبًا منفصلًا، بالإضافة إلى شجرة منزلية مخفية وسط المساحات الخضراء، وهي من التفاصيل اللافتة في تصميم المكان.

إطلالات مميزة وحدائق تاريخية

يتميز القصر بموقع مرتفع داخل الحي، ما يمنحه إطلالات واسعة على تلال هوليوود ومرصد غريفيث، وصولًا إلى المحيط في بعض الاتجاهات.

كما تحيط بالمنزل حدائق ومساحات خضراء وأشجار يعود بعضها إلى عقود طويلة، إلى جانب حدائق للورود ومناطق مخصصة للجلوس، وهو ما حافظ على الطابع التاريخي للعقار رغم عمليات الترميم والتحديث التي شهدها.

وكان العقار قد خضع لعملية ترميم استمرت عدة سنوات قبل أن تشتريه جولي، مع الحفاظ على العديد من التفاصيل المعمارية المرتبطة بالفترة التي شُيد فيها المنزل.

1208467.jpeg

أنجلينا جولي اشترت القصر عام 2017

دخلت أنجلينا جولي عالم ملاك هذا القصر في يونيو 2017، بعدما دفعت 24.5 مليون دولار لشراء العقار، ليصبح منزلها الرئيسي في لوس أنجلوس خلال السنوات التالية.

وجاء شراء المنزل بعد فترة من انفصالها عن النجم براد بيت، وظل العقار مرتبطًا بحياة جولي وأبنائها خلال سنوات إقامتها في المدينة.

بيع القصر يرتبط بخطط جولي للمرحلة المقبلة

يتزامن بيع العقار مع تصريحات سابقة لأنجلينا جولي حول رغبتها في مغادرة لوس أنجلوس وقضاء وقت أطول خارج المدينة، خاصة بعد بلوغ أصغر أبنائها سن 18 عامًا.

وكانت جولي قد تحدثت في مقابلة عام 2024 عن رغبتها في قضاء وقت أكبر في كمبوديا وزيارة أفراد من عائلتها يعيشون في مناطق مختلفة من العالم، في وقت كانت فيه تنتظر وصول أصغر أبنائها إلى سن الرشد.

ومع بلوغ التوأم نوكس وفيفيان، أصغر أبناء جولي الستة، سن 18 عامًا خلال صيف 2026، بدأت خطوات بيع القصر الذي ظل منزلها في لوس أنجلوس لنحو 9 سنوات.

فصل جديد في حياة أنجلينا جولي

مع إتمام صفقة البيع، تطوي أنجلينا جولي صفحة عقارية بارزة ارتبطت بأحد أشهر المنازل التاريخية في لوس أنجلوس، بعدما امتلكته منذ عام 2017.

ورغم عدم الإعلان عن هوية المشتري الجديد، فإن العقار يظل واحدًا من المنازل التي تجمع بين القيمة العقارية والتاريخ السينمائي، خاصة مع ارتباطه السابق بسيسيل بي ديميل وتاريخ هوليوود القديم.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى