يعتمد برنامج التدريب في الأغذية والمشروبات بموندريان الدوحة، التابع لمجموعة أكور الفندقية العالمية وعلامة إنيسمور التجارية، على تزويد الكوادر التدريبية والطلاب بحزمة مكثفة ومتكاملة من المعارف الميدانية والمهارات العملية قبل وأثناء الانخراط في العمليات التشغيلية اليومية داخل قطاع الضيافة.
يهدف هذا التأهيل التأسيسي إلى ضمان تقديم مستويات الخدمة المعتمدة بما يتوافق مع الهوية التشغيلية للفندق الذي يضم ثمانية منافذ حيوية ومتنوعة لتقديم الأطعمة والمشروبات وتنظيم الفعاليات، مما يمنح المتدربين فرصة ميدانية لاكتساب خبرات واسعة وتطوير أدائهم المهني وفق أعلى المعايير المتبعة في دولة قطر.
محاور التدريب في الأغذية والمشروبات بموندريان الدوحة
كما يشمل البرنامج استيعاب معايير الخدمة الفندقية الفاخرة المعتمدة لدى علامتي موندريان وإنيسمور، بدءاً من أساليب الترحيب الرسمية ولغة الجسد وصولاً إلى آليات التواصل الفعال مع الضيوف.
تتضمن محاور الإعداد التدرب على تقنيات البيع الإضافي باقتراح الأطباق الجانبية أو المشروبات المميزة والعروض المتاحة، لزيادة الإيرادات وتحسين تجربة النزلاء.
وتغطي الدورات التطبيقية معايير السلامة الغذائية والنظافة الصحية للتعامل الآمن مع الأطعمة والمشروبات والمعدات وفق الاشتراطات المحلية والدولية، بالإضافة إلى استيعاب قواعد إعداد وتجهيز مناطق الخدمة ومحطات العمل وترتيب الطاولات قبل بدء الوردية لضمان انسيابية العمليات الميدانية.

اقرأ أيضًا: ترانزيت طويل في مطار حمد بالدوحة.. هل يحتاج المصري إلى تأشيرة عند حجز فندق داخل المطار؟
ماذا تتعلم قبل بدء العمل الفندقي؟
ينتقل المتدرب بعد مرحلة التأسيس إلى ممارسة التطبيق اليومي المباشر عبر دعم العمليات التشغيلية في المطاعم والبارات والفعاليات الكبرى، وتقديم المساعدة الشاملة خلال فترات تقديم وجبات الإفطار والغداء والعشاء والمآدب.
وتتطلب الطبيعة التشغيلية مشاركة المتدرب في دعم وتنسيق العروض الترويجية والفعاليات ذات الطابع الخاص، مع إظهار مرونة عالية للتنقل بين الأقسام والمنافذ المختلفة لاكتساب مهارات تنظيمية وإدارية متعددة.
للمزيد: دفعت حجز فندق بالخليج ولم تجده عند الوصول.. كيف توثق الواقعة وتشتكي؟
يحصل المشاركون في هذه الفرصة على دعم تعليمي مستمر عبر أكاديمية أكور، التي توفر وحدات تدريبية مخصصة ومصممة من قبل موجهين داخليين ذوي خبرة ميدانية كبرى.
ويساعد هذا الإطار المؤسسي على صقل القدرات الفردية، وتطوير أساليب العمل، وتبادل الأفكار والملاحظات التي تسهم في رفع مستويات رضا الضيوف وتعزيز جودة الأداء الفندقي بشكل مستدام.





