تواجه أعداد من الخريجين والمتقدمين للعمل أو الدراسة في دول الخليج مشكلة تأخر معادلة الشهادات أو التحقق من المؤهلات الدراسية بسبب عدم استجابة الجامعات لطلبات التحقق الإلكتروني الصادرة عن جهات دولية مثل DataFlow وVFS Global. وتعد هذه المشكلة من أكثر أسباب تأخير إصدار المعادلات والتراخيص المهنية، خاصة للمتقدمين إلى السعودية والإمارات وقطر والكويت.
ورغم أن توقف المعاملة عند مرحلة التحقق من الجامعة قد يبدو عقبة كبيرة، فإن هناك حلولًا قانونية وإجراءات بديلة تساعد على استكمال الملف وتسريع عملية المعادلة دون الحاجة إلى إلغاء الطلب أو البدء من جديد.
لماذا لا تستجيب بعض الجامعات لطلبات DataFlow أو VFS؟
ترجع أسباب عدم استجابة الجامعات في الغالب إلى عوامل إدارية أو تقنية، وليس إلى وجود مشكلة في الشهادة نفسها، ومن أبرز هذه الأسباب:
- إرسال طلبات التحقق إلى بريد إلكتروني قديم أو غير مستخدم داخل الجامعة.
- عدم وجود وحدة متخصصة لمتابعة طلبات التحقق الدولية.
- تصنيف رسائل DataFlow أو VFS ضمن البريد المزعج (Spam).
- اشتراط بعض الجامعات سداد رسوم تحقق داخلية قبل الرد على الجهات الخارجية.
- بطء الإجراءات الإدارية داخل المؤسسات التعليمية الحكومية أو الكبيرة.
الحلول البديلة المتاحة عبر منصة DataFlow

إذا توقفت حالة الطلب عند مرحلة “انتظار رد الجامعة” أو “Pending Issuing Authority Verification”، تتيح منصة DataFlow عدة حلول يمكن أن تساعد في استكمال التحقق.
التحقق اليدوي من جهة إصدار الشهادة
يمكن للخريج مراجعة قسم شؤون الطلاب أو إدارة الخريجين بالجامعة وطلب استخراج خطاب رسمي مختوم يفيد بصحة بيانات الشهادة وصحة التخرج، على أن يكون موجهاً إلى “من يهمه الأمر” أو إلى جهة المعادلة مباشرة.
بعد استخراج الخطاب، يمكن رفعه عبر تذكرة دعم فني داخل حساب DataFlow، حتى تتم مراجعة المستندات واعتمادها ضمن عملية التحقق اليدوي.
تحديث بيانات التواصل الخاصة بالجامعة
في بعض الحالات يكون سبب التأخير هو استخدام بريد إلكتروني غير صحيح أو قديم. لذلك يُنصح بالحصول من الجامعة على البريد الرسمي المخصص للتحقق من الشهادات أو البريد الإلكتروني الخاص بإدارة الخريجين أو التحول الرقمي، ثم إرسال البيانات الصحيحة إلى فريق دعم DataFlow لتحديثها داخل الملف.
فتح تذكرة دعم فني
يمكن للمتقدم إنشاء تذكرة دعم جديدة وطلب معرفة البريد الإلكتروني الذي تمت مراسلة الجامعة عليه، الأمر الذي يساعد على متابعة الطلب مع الجهة المختصة داخل الجامعة والتأكد من وصول المراسلات إليها.
البدائل المتاحة عبر VFS Global والتوثيق الورقي
في بعض الدول والجهات الحكومية يمكن استبدال التحقق الإلكتروني بالتوثيق الورقي التقليدي، خاصة إذا كان الغرض من المعادلة يتعلق بالإقامة أو الدراسة أو التقديم لبعض الوظائف.
التصديق من وزارة الخارجية والملحقية الثقافية
يُنصح بتوثيق أصل الشهادة الجامعية وبيان الدرجات من وزارة الخارجية في بلد إصدار الشهادة، ثم استكمال التصديقات المطلوبة من الملحقية الثقافية أو السفارة التابعة للدولة المستقبلة.
وفي بعض الحالات يكون هذا التوثيق كافياً لإتمام الإجراءات دون الحاجة إلى التحقق الإلكتروني المباشر.
الحصول على شهادة الوضع القانوني أو المزاولة المهنية
تقبل بعض الجهات التنظيمية وجود شهادة رسمية من النقابة المهنية أو وزارة التعليم العالي تؤكد أن المؤهل الدراسي صادر من مؤسسة معترف بها وأن صاحبه مؤهل لممارسة المهنة بشكل قانوني.
خطوات تصعيدية داخل الجامعة لتسريع الرد
إذا كانت الجهة التي تقدم لها تشترط التحقق الإلكتروني المباشر ولا تقبل البدائل الورقية، يصبح التواصل المباشر مع الجامعة هو الحل الأسرع والأكثر فعالية.
زيارة الإدارة المختصة شخصياً
يفضل عدم الاكتفاء بمراجعة موظفي خدمة الطلاب، بل التوجه مباشرة إلى إدارة الخريجين أو إدارة الوافدين أو وحدة التحول الرقمي أو الإدارة المسؤولة عن التحقق من الشهادات.
مراجعة البريد المزعج
يجب التأكد من قيام الموظف المختص بمراجعة صندوق البريد المهمل أو المزعج، حيث يتم أحياناً تصنيف رسائل DataFlow وVFS تلقائياً كرسائل دعائية.
تقديم نموذج التفويض
توفر منصة DataFlow نموذج تفويض يسمح للجامعة بمشاركة بيانات الطالب مع جهات التحقق الدولية. ويساعد تقديم نسخة من هذا النموذج للجامعة على تسهيل عملية الرد وتسريع الإجراءات.
هل يجب إلغاء الطلب وإعادة تقديمه؟
ينصح الخبراء بعدم إلغاء الطلب أو إنشاء طلب جديد، لأن ذلك يؤدي غالباً إلى فقدان الرسوم المدفوعة والعودة إلى نقطة البداية، بينما يبقى الملف الحالي قابلاً للاستكمال بمجرد استجابة الجامعة أو تقديم المستندات البديلة المطلوبة.
ما الجهات الأكثر تشدداً في التحقق الإلكتروني؟
تعد بعض الجهات أكثر التزاماً بضرورة الحصول على رد مباشر من الجامعة، ومن أبرزها:
- هيئة التخصصات الصحية السعودية عبر منصة ممارس بلس.
- بعض خدمات معادلة الشهادات في دولة الإمارات.
- جهات الترخيص المهني في القطاع الصحي والتعليمي بدول الخليج.
- بعض وزارات التعليم والهيئات التنظيمية المتخصصة.
وفي هذه الحالات يصبح التواصل المستمر مع الجامعة ومتابعة الطلب بشكل مباشر أمراً ضرورياً لتجنب التأخير الطويل.





