إبراهيم الصلال يعود إلى المسرح بعد غياب طويل.. تفاصيل عرض «السور»

يعود الفنان الكويتي إبراهيم الصلال إلى خشبة المسرح بعد غياب طويل، عبر أوبريت «السور» الذي يستعرض تاريخ الكويت ويجمع نخبة من نجوم الفن الكويتي.

يستعد الفنان الكويتي إبراهيم الصلال للعودة إلى خشبة المسرح بعد غياب طويل، من خلال أوبريت وعرض مسرحي استعراضي يحمل اسم «السور»، في مشاركة مرتقبة تجمع عددًا كبيرًا من نجوم الفن الكويتي من أجيال مختلفة.

وتأتي عودة الصلال إلى المسرح بعد فترة ابتعاد فرضتها ظروفه الصحية، خاصة عقب الوعكة الصحية والجلطة الدماغية التي تعرض لها عام 2024، والتي خضع بعدها لرحلة علاجية في ألمانيا.

موعد عرض «السور» ومكانه

من المقرر تقديم أوبريت «السور» يوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026، وذلك على «مسرح السور» الجديد في دولة الكويت.

ويأتي العرض بالتزامن مع التدشين الرسمي للمسرح، ضمن فعاليات افتتاح مشروع المرحلة الثالثة من حديقة الشهيد، ليشكل الحدث مناسبة تجمع بين افتتاح وجهة مسرحية جديدة وعودة أحد أبرز الفنانين الكويتيين إلى خشبة المسرح.

قصة أوبريت «السور»

يقدم العمل في قالب وطني استعراضي وغنائي، ويتناول قصة بناء سور الكويت الثالث، مستعرضًا مرحلة تاريخية ارتبطت بتكاتف المجتمع الكويتي وتعاونه في مواجهة الظروف التي أحاطت بالبلاد.

ويعتمد الأوبريت على مجموعة من المشاهد واللوحات الغنائية والاستعراضية التي تستحضر تلك المرحلة، مع تقديم القصة في قالب فني يجمع بين المسرح والغناء والاستعراض.

كما يستعيد العمل بعض العبارات والرسائل المعروفة التي قدمها إبراهيم الصلال في مسرحيته التاريخية «حامي الديار»، التي عرضت عام 1985، في معالجة تحمل طابعًا وطنيًا مرتبطًا بتاريخ الكويت.

عبدالله عبدالرسول يتولى الإخراج

يحمل «السور» رؤية وإخراج المخرج عبدالله عبدالرسول، بينما يشارك في وضع الألحان والتوزيع عدد من الأسماء الفنية.

ويجمع العرض بين العناصر المسرحية والغنائية والاستعراضية، بما يتناسب مع طبيعة الأوبريت الذي يستند إلى حدث تاريخي، ويقدم مشاهده ضمن قالب جماعي يشارك فيه فنانون من أجيال مختلفة.

إبراهيم الصلال يعود إلى المسرح

الفنان الكويتي إبراهيم الصلال
الفنان الكويتي إبراهيم الصلال

تمثل مشاركة إبراهيم الصلال في «السور» عودته إلى الخشبة بعد فترة طويلة من الغياب، بعدما أبعدته الظروف الصحية عن النشاط الفني لفترة.

وكان الفنان الكويتي قد تعرض لجلطة دماغية عام 2024، وخاض بعدها رحلة علاجية في ألمانيا، قبل أن يعود تدريجيًا إلى الظهور أمام الجمهور.

وتحظى عودة الصلال باهتمام خاص من الجمهور الكويتي والخليجي، خصوصًا أن مشاركته تأتي في عمل يرتبط بتاريخ الكويت، ويضم عددًا من زملائه الذين شاركوه سنوات طويلة من النشاط الفني.

نجوم الفن الكويتي في «السور»

يجمع الأوبريت نخبة من الفنانين الكويتيين من أجيال مختلفة، ومن أبرز المشاركين إلى جانب إبراهيم الصلال:

  • سعاد عبدالله.
  • جاسم النبهان.
  • محمد المنصور.
  • جلال الردهان.
  • عبدالعزيز المسلم.
  • طارق العلي.
  • خالد أمين.
  • يعقوب عبدالله.
  • منى شداد.
  • خالد المظفر.
  • ميثم بدر.
  • عدد من المطربين الشباب.

ويقدم هذا التجمع الفني نموذجًا يجمع بين أسماء لها حضور طويل في الدراما والمسرح الكويتي، وفنانين من الجيل الأحدث، ضمن عرض يعتمد على المشاركة الجماعية في اللوحات المسرحية والغنائية.

«السور» يستحضر مرحلة من تاريخ الكويت

يركز العمل على قصة سور الكويت الثالث، الذي ارتبط بمرحلة تاريخية مهمة في البلاد، ويقدمها من خلال عمل فني يعتمد على الغناء والاستعراض والمشاهد المسرحية.

كما يستفيد العرض من حضور إبراهيم الصلال، الذي ارتبط اسمه بأعمال فنية تناولت القضايا الوطنية والتاريخية، ويعيد من خلال «السور» تقديم بعض العبارات التي عرفها الجمهور في مسرحية «حامي الديار».

وتمنح مشاركة مجموعة كبيرة من نجوم الفن الكويتي العرض طابعًا جماعيًا، بينما تضيف مشاركة الشباب امتدادًا بين أجيال مختلفة من الفنانين على خشبة واحدة.

عودة منتظرة للفنان إبراهيم الصلال

ويترقب الجمهور الكويتي والخليجي ظهور إبراهيم الصلال مجددًا على المسرح، بعد سنوات من الغياب، خاصة أن عودته تأتي ضمن مشروع مسرحي جديد وفي عمل يتناول جانبًا من التاريخ الكويتي.

ومن المنتظر أن يجمع عرض «السور» بين اللوحات الاستعراضية والموسيقى والمشاهد المسرحية، مع حضور مجموعة كبيرة من نجوم الكويت، في مناسبة تتزامن مع افتتاح «مسرح السور» الجديد في حديقة الشهيد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى