بعد تصديق الشهادة من الخارجية المصرية.. خطوات توثيقها للإمارات ورسوم 2026

شهدت إجراءات تصديق الشهادات والمستندات المصرية المخصصة للاستخدام في دولة الإمارات تغيرًا مهمًا مع تطبيق نظام التصديق الرقمي، وهو ما جعل بعض المعلومات القديمة المتداولة عن ضرورة المرور على السفارة في القاهرة ثم إعادة التصديق مرة أخرى داخل الإمارات غير دقيقة بالنسبة للمسار الحالي.

فبعد استيفاء التصديقات المصرية المطلوبة، أصبح بإمكان صاحب الشهادة تقديم طلب إلكتروني واحد يشمل تصديق سفارة الإمارات في القاهرة ووزارة الخارجية الإماراتية معًا، ثم يحصل في نهاية المعاملة على مستند مصدق رقميًا يمكن التحقق منه إلكترونيًا.

الخطوة الأولى.. تصديق الشهادة من الخارجية المصرية

قبل تقديم الشهادة إلى الجانب الإماراتي يجب أن تكون المستندات الصادرة في مصر مستوفية للتصديقات المحلية المطلوبة.

وتؤكد سفارة الإمارات بالقاهرة أن الوثائق المصرية المطلوب استخدامها داخل الإمارات يجب أن تكون مصدقة من وزارة الخارجية المصرية أولًا قبل بدء إجراءات التصديق الإماراتية.

كما توضح VFS أن المستند المصري يمر بالجهة المصرية المختصة بحسب نوعه، ثم وزارة الخارجية المصرية، قبل استكمال تصديق سفارة الإمارات ووزارة الخارجية الإماراتية.

وبالتالي، فإن صاحب شهادة جامعية مصرية يجب أن يتأكد أولًا من استيفاء الأختام والتصديقات المطلوبة داخل مصر قبل تقديم الطلب الإماراتي.

ماذا تفعل بعد ختم الخارجية المصرية؟

بعد الانتهاء من الخارجية المصرية، ينتقل صاحب المستند إلى منصة وزارة الخارجية الإماراتية ويختار خدمة تصديق الوثائق.

وفي حالة المستند الصادر من مصر، يتم تحديد مصر باعتبارها دولة إصدار المستند، ثم إدخال بيانات الوثيقة واستكمال الطلب ودفع الرسوم إلكترونيًا.

وبعد نجاح عملية التقديم والدفع، يتولى مزود الخدمة المعتمد التنسيق مع صاحب الطلب لاستلام المستند الأصلي المطلوب للتحقق.

وتوضح سفارة الإمارات في القاهرة أن أصل المستند المادي مطلوب في مسار التصديق الرقمي للمستندات المصرية، رغم أن النتيجة النهائية نفسها تصدر إلكترونيًا.

ما دور VFS في توثيق الشهادة؟

تعمل VFS Global كشريك معتمد لوزارة الخارجية الإماراتية لتسهيل إجراءات تصديق المستندات في مصر.

وبعد تقديم الطلب على منصة الخارجية الإماراتية ودفع الرسوم، يتلقى مقدم الطلب رسالة لاستكمال بيانات الاستلام والتوصيل، ثم يتم ترتيب استلام أصل المستند.

وتمنح شركة التوصيل صاحب الطلب رقم شحنة AWB يمكن من خلاله متابعة حركة المستند أثناء نقله.

كما يمكن، بحسب الطريقة المتاحة في الطلب، تسليم المستند إلى مركز خدمات التصديق التابع لـVFS بدل الاعتماد على استلامه من المنزل.

ما المقصود بالتصديق الرقمي المزدوج؟

من أهم التغييرات في النظام الحالي أن صاحب الشهادة لم يعد مضطرًا إلى إنهاء تصديق السفارة ثم السفر إلى الإمارات لإجراء تصديق منفصل جديد لدى وزارة الخارجية.

وتوضح سفارة الإمارات بالقاهرة أن النظام يعمل وفق قاعدة:

طلب واحد.. وتصديقان.

فالمعاملة الواحدة تتضمن تصديق سفارة دولة الإمارات في القاهرة ثم تصديق وزارة الخارجية الإماراتية.

وبعد اكتمال العملية، يتلقى صاحب الطلب نسخة إلكترونية من المستند تحمل التصديقين.

وبالتالي، إذا اكتمل هذا المسار بنجاح، فلا يحتاج الشخص في الاستخدام المعتاد إلى الذهاب إلى وزارة الخارجية داخل الإمارات للحصول على التصديق نفسه مرة أخرى.

كم تبلغ رسوم تصديق الشهادة للإمارات في 2026؟

تعامل الشهادات الدراسية ضمن مستندات الأفراد.

ويبلغ رسم التصديق في المسار الذي يجمع تصديق الوزارة والبعثة الإماراتية 300 درهم إماراتي للمستند الواحد، موزعة بواقع:

150 درهمًا لتصديق وزارة الخارجية الإماراتية.

150 درهمًا لتصديق البعثة أو السفارة الإماراتية.

لكن يجب الانتباه إلى أن هذه الرسوم تمثل رسوم التصديق الحكومية، وقد تضاف إليها رسوم VFS أو خدمات الاستلام والتوصيل أو أي خدمات إضافية يختارها مقدم الطلب.

وتوضح وزارة الخارجية أن القيمة النهائية المستحقة تظهر للمتعامل قبل إتمام عملية الدفع، وأن الرسوم تختلف بحسب عدد المستندات ونوعها ومسار التصديق والخدمات المرتبطة بالطلب.

شهادة التخرج وبيان الدرجات.. هل هما مستند واحد؟

لا.

هذه نقطة مهمة لمن يحتاج إلى توثيق شهادة التخرج وبيان الدرجات معًا.

وتنص الأسئلة الشائعة الرسمية لوزارة الخارجية الإماراتية صراحة على أن الوثائق التعليمية تشمل الشهادات وكشوف أو بيانات الدرجات، وأن:

الشهادة وبيان الدرجات يعاملان كمستندين منفصلين.

وبالتالي، فإذا كان الشخص يريد تصديق شهادة التخرج وبيان الدرجات، فإنه يقدم فعليًا مستندين وليس مستندًا واحدًا، وتحسب الرسوم وفق عدد الوثائق المقدمة.

وعلى أساس رسم 300 درهم للمستند في المسار المزدوج، قد تصل الرسوم الحكومية للمستندين إلى 600 درهم، قبل احتساب خدمات VFS والتوصيل وأي تكاليف إضافية.

هل يمكن وضع أكثر من شهادة في طلب واحد؟

تسمح وزارة الخارجية بإضافة أكثر من مستند في الطلب في الحالات التي تستخدم فيها الوثائق مسار التصديق نفسه.

وتشير التعليمات الحالية إلى إمكانية تقديم ما يصل إلى خمسة مستندات في بعض أنواع الطلبات، مع احتساب رسوم التصديق لكل وثيقة على حدة.

لكن إذا كان أحد المستندات يتطلب طريقة تصديق مختلفة، فقد يلزم تقديمه في طلب منفصل.

هل يتم وضع ختم جديد على أصل الشهادة؟

من الاختلافات المهمة في النظام الحالي أن المستند النهائي أصبح رقميًا.

وتوضح VFS أن أصل المستند لا يوضع عليه ختم التصديق الإماراتي خلال عملية التصديق الرقمي، وإنما يستخدم للتحقق من الوثيقة.

وبعد اكتمال الإجراءات، يحصل صاحب المعاملة على بيانات مرجعية تتيح له تنزيل الوثيقة المصدقة إلكترونيًا والتحقق منها عبر نظام وزارة الخارجية الإماراتية.

لذلك فإن عودة الشهادة الأصلية إلى صاحبها من دون ختم إماراتي ورقي جديد لا تعني أن عملية التصديق لم تتم.

كيف أتأكد أن الشهادة أصبحت موثقة؟

بعد اكتمال التصديق يحصل المتعامل على المستند المصدق إلكترونيًا عبر البريد الإلكتروني.

كما يمكن التحقق من التصديق من خلال منصة التحقق التابعة لوزارة الخارجية الإماراتية باستخدام الرقم المرجعي وتاريخ الإصدار.

وتؤكد الوزارة أن المستندات المصدقة رقميًا يمكن استخدامها مباشرة لدى الجهات ذات الصلة وفق متطلبات الجهة التي ستقدم إليها الوثيقة.

كم يستغرق توثيق الشهادة؟

تعلن سفارة الإمارات في القاهرة أن معظم طلبات التصديق الرقمي يتم إنجازها خلال يومين إلى ثلاثة أيام عمل.

لكن هذه المدة تخص عملية التصديق نفسها في الظروف الطبيعية، ولا تعني بالضرورة أن أصل الشهادة سيعود إلى منزل صاحب الطلب خلال الفترة نفسها.

فعند استخدام خدمة التوصيل، توضح سفارة الإمارات وVFS أن إعادة المستند بعد خروجه من السفارة تستغرق عادة 24 إلى 48 ساعة، وقد تصل في المناطق البعيدة إلى 48 إلى 72 ساعة.

لذلك يجب احتساب وقت الاستلام والنقل وإعادة الشهادة بالإضافة إلى زمن معالجة طلب التصديق.

هل يحتاج المستند إلى تصديق جديد بعد الوصول إلى الإمارات؟

إذا حصل المستند المصري من خلال النظام الحالي على التصديق الرقمي الذي يتضمن سفارة الإمارات بالقاهرة ووزارة الخارجية الإماراتية، فإن التصديقين يكونان قد اكتملَا بالفعل في الطلب نفسه.

وهذا هو الفارق الأساسي عن المسار القديم الذي كان يتطلب إجراءات منفصلة في أكثر من مرحلة.

لكن يجب التفريق بين تصديق المستند وبين متطلبات أخرى قد تفرضها الجهة التي سيقدم إليها.

فعلى سبيل المثال، جهة العمل أو جهة الترخيص المهني أو وزارة التعليم العالي قد تطلب خطوات إضافية مثل الاعتراف بالمؤهل أو التحقق من الشهادة، وهي إجراءات مختلفة عن مجرد التصديق.

ماذا لو كانت الشهادة مغلفة بالبلاستيك؟

تنص متطلبات وزارة الخارجية الإماراتية على ألا يكون المستند المطلوب تصديقه مغلفًا تغليفًا حراريًا «Laminated»، لأن الوثائق المغلفة بهذه الطريقة قد يتم رفضها.

لذلك من الأفضل التأكد من حالة الشهادة قبل بدء الطلب، خصوصًا الشهادات الجامعية القديمة التي قام أصحابها بتغليفها للحفاظ عليها.

الخلاصة.. ماذا أفعل بعد الخارجية المصرية؟

بعد تصديق الشهادة من وزارة الخارجية المصرية، يكون المسار العملي كالتالي:

تقديم الطلب عبر منصة وزارة الخارجية الإماراتية، واختيار مصر باعتبارها دولة إصدار الوثيقة، ثم دفع الرسوم، وتسليم أصل المستند إلى مزود الخدمة المعتمد للتحقق منه.

بعد ذلك تمر الوثيقة ضمن طلب واحد يشمل تصديق سفارة الإمارات بالقاهرة ووزارة الخارجية الإماراتية، ويحصل صاحبها في النهاية على نسخة مصدقة رقميًا، بينما يعاد الأصل إليه.

وتبلغ رسوم المسار المزدوج للمستند الفردي 300 درهم إماراتي وفق الرسوم المطبقة، بخلاف تكاليف VFS والتوصيل والخدمات الإضافية.

ويجب الانتباه إلى أن شهادة التخرج وبيان الدرجات مستندان مستقلان، ولذلك تحتسب رسوم كل وثيقة على حدة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى