يتساءل العديد من المسافرين القادمين من الإمارات إلى مصر عن إمكانية اصطحاب هاتف آيفون جديد داخل علبته الأصلية دون فتحه، خاصة إذا كان الهاتف هدية لأحد أفراد الأسرة أو الأقارب، وما إذا كان ذلك قد يسبب أي مشكلات أو استفسارات داخل المطار عند الوصول.
ومع زيادة الإقبال على شراء الهواتف الذكية من الخارج، أصبح هذا السؤال من أكثر الاستفسارات المتداولة بين المصريين المقيمين في دول الخليج.
وكانت أعلنت وزارتا الخارجية والاتصالات مد فترة الإعفاء الممنوح للهواتف المحمولة للمصريين المقيمين بالخارج من 90 إلى 120 يومًا بدءًا من 1 أبريل الماضي، في خطوة تهدف لتيسير الخدمات المقدمة لهم.
هل يمكن السفر بآيفون جديد داخل علبته؟
بشكل عام، يحمل الكثير من المسافرين هواتف وأجهزة إلكترونية للاستخدام الشخصي أو كهدايا عند العودة إلى مصر، إلا أن إجراءات التفتيش والتقييم الجمركي تعتمد على طبيعة الأمتعة وعدد الأجهزة التي يحملها المسافر.
ويختلف التعامل مع الحالات بحسب ما إذا كان الهاتف للاستخدام الشخصي أو ضمن كميات قد توحي بغرض تجاري.
متى قد يتم الاستفسار عن الهاتف؟
قد يطلب موظفو الجمارك الاطلاع على بعض الأجهزة الإلكترونية الموجودة داخل الأمتعة للتأكد من طبيعتها، خاصة إذا كانت ما تزال داخل عبواتها الأصلية وغير مستخدمة.
وفي أغلب الأحيان يتم تقييم الحالة وفقًا لعدد الأجهزة وقيمتها وطبيعة حملها ضمن الأمتعة الشخصية للمسافر.

نصائح للمسافرين قبل السفر
ينصح المسافرون بالاحتفاظ بفاتورة الشراء إن وجدت، والتأكد من أن الجهاز مخصص للاستخدام الشخصي أو كهدية فردية، مع الالتزام بالتعليمات الجمركية المعمول بها عند الوصول.
كما يفضل وضع الهاتف بطريقة آمنة داخل الأمتعة اليدوية أو وفق تعليمات شركة الطيران الخاصة بنقل الأجهزة الإلكترونية.
الهدايا الشخصية والأجهزة الإلكترونية
تشهد المطارات يوميًا مرور أعداد كبيرة من المسافرين الذين يحملون أجهزة إلكترونية وهدايا لأقاربهم، وتظل الإجراءات مرتبطة باللوائح الجمركية المعمول بها وطبيعة المحتويات الموجودة مع كل مسافر.
ويؤكد خبراء السفر أن حمل جهاز واحد كهاتف شخصي أو هدية عائلية يختلف عن حمل عدة أجهزة جديدة قد تستدعي استفسارات إضافية من الجهات المختصة.
يُنصح المسافر بمراجعة التعليمات الخاصة بالأجهزة الإلكترونية قبل السفر، والتأكد من استيفاء جميع المتطلبات المتعلقة بالأمتعة لتجنب أي تأخير أو استفسارات عند الوصول إلى المطار.
اقرأ المزيد..





